عبر مولاي هاشم حمي، الميكانيكي «ضحية» ما أصبح يعرف بقضية «مول الصباط»، عن إمتعاضه من قرار المجلس الأعلى للقضاء القاضي بتوقيف سعيد فارح نائب وكيل الملك السابق بابتدائية ميدلت، وكيل الملك بآسفي حاليا، لمدة ستة أشهر عن العمل فقط .
وإعتبر هاشم، في إتصال بموقع “ميدلت أون لاين”، أن القرار الذي أسقط عن القاضي المذكور التهم المرتبطة بإهانته وإذلاله غير منصف بتاتا ولم يرد إليه إعتباره ولا ضمد جروح كرامته الغائرة”، معبرا عن ذلك بصوت منكسر ” الله يأخذ الحق “. في سياق ذي صلة، عبرت العديد من الفعاليات الحقوقية المنتمية إلى فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بميدلت، عن أسفها الشديد إزاء قرار المجلس الأعلى للقضاء الذي لم ينصف الضحية “مولاي هاشم “، في حين سيصدر الفرع الحقوقي الآنف الذكر المتبني لملف “مولاي هاشم حمي ” في القريب العاجل، بيانا مفصلا للرأي العام في شأن قرار المجلس الأعلى للقضاء، وفق المصدر ذاته. وكانت تقارير صحافية قد تحدثت عن تبرئة المجلس الأعلى للقضاء لنائب وكيل الملك بابتدائية ميدلت سابقا، سعيد فارح، في قضية ما بات يعرف ب “تقبيل الحذاء”، فيما أوقفه عن العمل في قرار استعمال النفوذ دون إذن وكيل الملك الذي يعمل تحت إمرته.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

