Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » قنطرة ضريح سيدي عبد الرحمان: تقريب الشعوذة من المواطنين

    قنطرة ضريح سيدي عبد الرحمان: تقريب الشعوذة من المواطنين

    بواسطة دابا ماروك2 سبتمبر، 20132 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أضحى من الهين على زوار ضريح سيدي عبد الرحمن “مول المجمر” وال”متنفعين ببركته” ولوج قلعته المتحصنة وراء عباب أمواج الأطلسي، بعدما أنشئت وزارة النقل والتجهيز جسرا وصله باليابسة انتهت أشغال بناءه منذ أسابيع عدة، لكن علامات استفهام لا تزال معلقة على فائدة هذا المشروع و الجديد الذي سيحمله لصخرة سيدي عبد الرحمان وجيرانه من الأحياء.

    يرقد جثمان الولي الصالح في سلام جنبا إلى جنب مع عدة أنشطة مربحة تزاولها الساكنة المجاورة له، من أهمها “الشوافات” اللواتي اتخذن من صخرة سيدي عبد الرحمان مقرا للعمل بدوام مفتوح، يحصلن خلاله مبالغ مالية هامة من زبنائهم الذين صاروا يتوافدون عليهن بشكل سلس مع خروج القنطرة الجديدة إلى الوجود. فإن كان الجسر قد ساهم في إنعاش أنشطة “الشوافات’ فإن فئات أخرى قد تسبب في قطع مصدر رزقها، فما إن وضع عمال البناء آخر قطعة آجر في القنطرة حتى اختفى بشكل فوري أصحاب القوارب الصغيرة الذين كانوا يتكسبون من نقل الزوار من الضفة إلى الصخرة، ليغادروا المنطقة تاركين وراءهم دخلا قارا لهم ولأسرهم كان تدرهم عليهم قواربهم الصغيرة، إذ لا أحد يرغب -بحضور الجسر- في استئجار مركب لبلوغ وجهته. وحتى قطاع الصيد البحري بالمنطقة لم يسلم من تبعات المشروع، إذ يتحدث البحارة عن “كارثة بيولوجية” بعدما لم تعد شباكهم تخرج من خيرات البحر ما كانت تحمله في السابق، يصرح أحد البحارة في هذا الصدد قائلا ” كنا في السابق نستخرج كمية كافية من السمك مع كل رمية للشبكة، أما اليوم فعدة رميات لا تصل بالكاد لنصف ما كنا نستخرجه بالرمية الواحدة”، مرجعا سبب ذلك إلى “أن كميات الرمال الكبيرة والمواد الأخرى التي كان منفذوا المشروع يتخلصون منها في مياه البحرهي السبب في هذه الكارثة”. غير أن البحارة لم يبقوا مكتوفي الأيدي أما كل هذه التطورات، إذ ومنذ إنطلاقة الأشغال انضووا تحت لواء جمعية “الرايس للصيد التقليدي” للدفاع عن حقوقهم ومطالبة مجلس المدينة بإيلاء اهتمام خاص للصيد التقليدي وتمكينهم من معدات لوجيستيكية من قبيل محركات للزوارق ومعدات الصيد، من أجل تسهيل ظروف عملهم. “لم يحمل الجسر معه لسكان الصخرة غير الفلتان الأمني والضجيج ومظاهر الانحلال الخلقي خلال الليل”، يصرح أحد السكان، مضيفا أنه “كان من الصعب بمكان ولوج الصخرة في الماضي لكن تمنعها في وجه المنحرفين واللصوص زال بحلول الجسر الجديد دون أن يعوض ذلك أي تواجد أمني بارز”، متسائلا عن “المبالغ التي انفقت في تشييد الجسر والتي كان من الممكن إستثمارها في تحسين ظروف عيش الساكنة المحرومة من خدمات الماء الصالح للشرب والكهرباء، علما أن القنطرة تستفيد من الإنارة طيلة الليل”.

    المصدر: يوسف السعدي نشر في نيوز24

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لابريكاد 36 – الحلقة 530: كيف يكيف حراس السيارات أنفسهم مع سيارات «تيسلا» في المغرب؟

    25 أكتوبر، 2026

    حوار مع صويلح: عرض «بلس 40+» هو ثمرة حياتي، والفكاهة أصعب بكثير من الدراما

    25 أكتوبر، 2026

    خطوط حافلات جديدة بالدار البيضاء: الربط بين حي الرحمة وكلية طريق الجديدة تحت المجهر!

    25 أكتوبر، 2026

    من ندرة المياه إلى إحياء الواحات.. كيف غيّر سد قدوسة المشهد الفلاحي في ضواحي بوذنيب؟

    25 أكتوبر، 2026

    سقوط قطعة من القمر واحتفاظها في أكادير يُشعل فضول المغاربة ويثير تساؤلاتهم

    25 أكتوبر، 2026

    منتدى الآفاق للثقافة والتنمية بخريبكة يُكرِّم المخرج المسرحي عبد الكريم برشيد كأيقونة فنية مغربية

    25 أكتوبر، 2026

    لمكافحة الإجهاد المائي.. جهة الشرق تُطلق إجراءات صارمة لترشيد استهلاك المياه وعقلنة الاستعمال

    25 أكتوبر، 2026

    الصحراء: كيف أصبحت حركة “صحراويون من أجل السلام” قوة مؤثرة تخلط أوراق البوليساريو والجزائر؟

    25 أكتوبر، 2026

    “المنطقة الرمادية” تحصد الجائزة الكبرى في المهرجان الوطني بتطوان

    25 أكتوبر، 2026

    ديستانكت وطاوسن وسمير لانغوس.. فنانون مغاربة يتألقون في سباق «جوائز غرامي»

    25 أكتوبر، 2026

    رفع الضرائب على شركات النفط: هل ستؤثر هذه الخطوة على أسعار المحروقات في المغرب؟

    25 أكتوبر، 2026

    بعد زمن البيروقراطية.. كتاب جديد يكشف حقيقة الإصلاحات الإدارية في المغرب

    25 أكتوبر، 2026

    مشروع المالية 2027 يخصص أكثر من 3 مليارات درهم لتعزيز التعليم العالي ودعم البحث العلمي بالمغرب

    25 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد في المغرب: حرارة شديدة بالأقاليم الصحراوية وأمطار خفيفة في هذه المناطق

    25 أكتوبر، 2026

    افتتاح معرض «تلاقح الثقافات: الفنانين العرب والصينيين في رحلة الحرير»

    25 أكتوبر، 2026

    عاجل للمدخنين في المغرب: زيادة أسعار السجائر التقليدية والإلكترونية بدءًا من يناير القادم

    25 أكتوبر، 2026

    معرض بطنجة يكرم المنتجات المحلية ويشجع المقاولين الشباب

    25 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027 يخصص 62 مليار درهم لمكافحة الغلاء وتحسين مستوى عيش المغاربة

    25 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: لماذا وصلت اعتمادات الدفاع إلى 190 مليار درهم؟

    24 أكتوبر، 2026

    الاجتماعات الختامية بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في نيويورك: المغرب يساهم في حوار مجلس السلم والأمن

    24 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter