أصدر «الرئيس المصري المؤقت»، عدلي منصور، قراراً جمهوريا بنص معدل ل «يمين الطاعة» الذي يقسمه عادة ضباط الجيش فور تخرجهم دون أن يتضمن عبارة «أن أكون مخلصاً لرئيس الجمهورية» والتي كانت موجودة في اليمين سابقا.
وتضمن القرار، الذي نشر في الجريدة الرسمية المصرية، بتاريخ الثلاثاء 27 غشت، فى مادته الأولى أن “يؤدى ضباط القوات المسلحة (الجيش) عند بدء تعيينهم يمين الطاعة الأتى نصه : “أقسم بالله العظيم .. أقسم بالله العظيم .. أقسم بالله العظيم .. أن اكون جنديا وفيا لجمهورية مصر العربية، محافظا على أمنها وسلامتها، حاميا ومدافعا عنها فى البر والبحر والجو، داخل وخارج الجمهورية، مطيعا للأوامر العسكرية، منفذاً لأوامر قادتي، محافظاً على سلاحي، لا أتركه قط حتى أذوق الموت، والله على ما أقول شهيد”. وتضمنت المادة الثانية من القرار أن يتم العمل بالقرار في اليوم التالي لنشره في الجريدة، أي بدءا من اليوم الأربعاء. ولم يوضح البيان سبب حذف تلك العبارة من القسم. وسبق أن اتهم أنصار الرئيس المصري المخطوف محمد مرسي وزير الدفاع، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بالحنث في القسم الذي أقسمه أمام مرسي فور تعيينه وزيرا للدفاع في غشت الماضي، وذلك بقيامه بالانقلاب على مرسي لاحقا في 3 يوليوز الماضي. ويختلف القسم الذي يقسمه الوزير أمام رئيس الدولة في مصر، عن القسم الذي يقسمه ضباط الجيش فور تخرجهم، حيث لا يتضمن القسم الوزاري بالأساس أي إشارة للإخلاص إلى رئيس الجمهورية وإنما يتضمن القسم على “الحفاظ على الدستور والقانون والنظام الجمهوري” والعمل بإخلاص “للحفاظ على الوطن وسلامة أراضيه”.
المصدر: الأناضول نشر في الرأي المغربية

