طالب بيان المسيرة الوطنية، المنددة بجرائم الانقلاب العسكري الدموي في مصر، اليوم الأحد بالرباط ، الدولة المغربية بعدم الاعتراف بالنظام الانقلابي وطرد سفير الانقلابيين والسحب الفوري للسفير المغربي بالقاهرة .
وأدان البيان، الذي توصلت “الرأي” بنسخة منه، الانقلاب العسكري الدموي على الشرعية الديمقراطية ومكتسبات ثورة 25 يناير 2011 وعودة العمل بقانون الطوارئ المشؤوم، والمجازر الوحشية التي يرتكبها النظام الانقلابي بحق الشعب المصري في تظاهراته السلمية بميادين القاهرة والمحفظات المصرية المختلفة. واضاف البيان، أن مسيرة الرباط تأتي لإدانة “الأنظمة الداعمة والشريكة في الانقلاب وجرائمه الوحشية والتنديد بالصمت الدولي المخزي والتخاذل الأممي عن وقف العدوان الهمجي على الشعب المصري الأعزل”. وتأتي مطالبات بيان مسيرة الرباط ، التي عرفت حضورا مكثفا للقوى الإسلامية، في ظل “الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان من قتل المعتصمين السلميين بعد حصارهم دون تمييز في ذلك بين النساء والأطفال والرجال، وحرق الجرحى وجثث الشهداء، واستعمال البلطجية وعناصر الأمن في حصار واقتحام المساجد والكنائس، رغبة منه في استدراج الشعب المصري إلى أتون حرب طائفية” يقول البيان”. مضيفا أنه يأتي في ظل” صمت دولي مفضوح ومباركة الأنظمة الرجعية بالمنطقة وسقوط نخبة سياسية شكلت غطاء للانقلاب ودعمت جرائمه وباركت الحملة الإعلامية المسعورة المحرضة على القتل والعنصرية وزرع الحقد والكراهية بين أبناء الوطن الواحد بشكل أثار كل الهيئات الحقوقية الدولية”. وختم المنظمون البيان بالتأكيد على وقوف الشعب المغربي، “مع الشعب المصري الشقيق في ثورته المجيدة ضد الانقلاب الدموي وعودة النظام البائد”، كما عبر “عن أحر تعازيه ومواساته لأسر وأهالي الشهداء ويسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين وإطلاق سراح المعتقلين”.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

