دعا الدكتور يوسف القرضاوي، جميع الشعب المصري وكل الأمة الإسلامية لجعل يوم الجمعة القادم غضبة عارمة ضد المجازر التي قام بها العسكر في حق المصريين العزل، كما أهاب بجامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة وجميع مؤسسات العالم الحر للتدخل لصد مجازر العسكر غير الآدمية في مصر.
وقال القرضاوي، في كلمة بثتها قناة “الجزيرة مباشر” “إن النظام الانقلابي في مصر قتل المصريين بالمئات وجرح الآلاف ببشاعة بالرصاص الحي والقناصة والطائرات في حين ترك الصهاينة يخترقون الأراضي المصرية ويقتلون المصريين”، مضيفًا “العسكر انقلبوا على أول رئيس منتخب وقتلوا الثوار السلميين في مجازر عدة، فضلا عن المجازر الكبرى اليوم”. وأكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن الجيش والشرطة “قتلوا المصريين وليس الإخوان كما يدعون، لأنه لا يعقل أن يكون عشرات الملايين التي خرجت في القاهرة وكل المحافظات إخوانا”، وطالب “جميع المصريين بالخروج والنزول بكثافة إلى الشوارع لإسقاط هذا الانقلاب ورفض سفك دماء إخوانهم المصريين”. وشدد الشيخ المصري أن “المصريين الذين قتلوا اليوم على يد العسكر ليسوا “صراصير” تداس بالأقدام لكي تستباح دماؤهم كما حدث اليوم على يد الانقلابي عبد الفتاح السيسي وأعوانه”، منبها إلى أن “مجازر فض الاعتصام اليوم لم تحدث في تاريخ مصر سواء في العهد المملوكي والفارسي أو الفرعوني أو أي عصر مضى”. وجدد الدعوة لجميع العرب والمسلمين وعلماء الأزهر للوقوف في وجه الانقلابيين في مصر، كما دعا الله تعالى “أن يأخذ العسكر أخذ عزيز مقتدر”.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

