Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عيد الفطر بطنجة.. بركةُ الطَّبَال.. ونظَّاراتُ الأطفالِ الملونة

    عيد الفطر بطنجة.. بركةُ الطَّبَال.. ونظَّاراتُ الأطفالِ الملونة

    بواسطة دابا ماروك9 أغسطس، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عيد الفطر بمدينة طنجة ، كباقي المدن المغربية، يحظى بأهمية بالغة ، عن طريق الإهتمام بعدة تقاليد وعادات راسخة في المخيال الشعبي لديهم، ويعد العيد من المواسم التي تعرف حراكا اقتصاديا ورواجا تجاريا قل نظيره، بالنظر لارتباط عيد الفطر بعنصر الفرحة والبهجة التي تتطلب العديد من الحاجيات التي سنحاول أن نتناولها في هذا الربورتاج حول عيد الفطر في عروس الشمال، بالإضافة لأهم صور العيد وتجلياته.

    26 رمضان.. صيام وتزيين.. وتمهيد للعيد تمهيدا للاحتفالات التي تصاحب عيد الفطر، يعيش أطفال المدينة أجواء مميزة يوم 26 من رمضان، بعدما يقضون يوما كاملا وهم صائمون، وأغلبهم لأول مرة، بعدها يتوجهون بعد الإفطار لمجموعة من الأماكن في المدينة التي أضحت تخصص لتزيين العرائس والعرسان وأخذ صور تذكارية لأول يوم يصومونه في حياتهم. ويشكل هذا اليوم بالنسبة للأطفال، تمهيدا طبيعيا لفرحة العيد حيث يلبسون الثياب التقليدي، ويرتادون محلات التصوير ، وهو اليوم الذي يتهيا فيه الأطفال بشكل كبير لفرحة العيد القريبة جدا. العشر الأواخر من رمضان.. استعداد وحركية تجارية كبيرة الاستعدادات لعيد الفطر بمدينة طنجة تنطلق بشكل رسمي مع دخول العشر الأواخر من رمضان، حيث تتأهب الأسر الطنجاوية لتحضير الحلويات وكل ما يرتبط بمائدة الإفطار يوم العيد، ويجر هذا الأمر النساء الطنجاويات إلى اقتناء مستلزمات الحلويات وما صاحبها من مشتريات. ويحضر أيضا وبشكل كبير مع بداية العشرية لأخيرة من شهر رمضان المبارك، هاجس اقتناء الملابس الجديدة للأطفال الذين سيظهرون بحلة جديدة يوم العيد، وتصاحب هذه العملية في مدينة البوغاز، حركية تجارية واسعة في كل الأسواق، حتى أن بعض الاسواق في إحدى الاحياء الرئيسية ببني مكادة، تقوم بغلق الطريق تماما عن حركية السير، لتستفرغ لعملية الاتجار الواسعة التي تملأ المكان طيلة هاته الأيام. صباح العيد.. بركة الطَّبال..وأصوات حمد وشكر يطل يوم العيد بمدينة طنجة ، على إيقاعات أصوات الطبول التي يجول أصحابها بشوارع المدينة ، خاصة الشعبية منها، طلبا لما يسمونه “”ببركة الطبال”، حيث لا يبخل أصحاب البيوت في المن عليهم بدريهمات وقسطا من حلوى العيد، جزاء لهم على المجهود الذي بذلوه طيلة الشهر في إيقاظ الناس لتناول وجبة السحور.. يفضل الطنجاويون صلاة العيد نساء ورجالا وأطفالا في بمساجد تتوفر على ما يسمونه ب”المصلى”، مرتادين المسجد في الساعات الأولى من الصباح، حيث يسمع من كل المساجد أصوات الحمد والشكر لله تعالى أن بلغ الصائمون ليوم العيد، فتسمع بصوت موحد المصلين وهم يرددون “الله أكبر، الله أكبر ، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد على ما هدانا اللهم اجعلنا من الشاكرين”، فيررد الفريق الثاني العبارة ذاتها، في خشوع وترقب لصلاة وخطبة العيد.. فرحة العيد.. ابتسامات .. وتبادل للتحايا الخاصة بالعيد اعتاد الناس في مدينة طنجة بعد الصلاة، بالتصافح فيما بينهم في شكل قل نظيره في الأيام العادية، فتجد بعد انقضاء صلاة وخطبة العيد، يصطفُّ الناس في طابور طويل داخل المسجد وخارجه مستقبلين للتحايا الصادقة التي تنبع من الأعماق، مكررين لعبارات الدعاء المتبادل بالبركة والرزق والعمر المديد، “عيدك مبارك سعيد تْعيِّد وتْعَاودْ إن شاء الله، باش ما كتمنى إن شاء الله”، عبارات وأخرى يرددها الناس فيما بينهم أثناء التصافح والبسمة ترسم البهجة على محياهم. ومن فضائل التصافح يوم العيد، هو أن يلتقي فيه، من كان متخاصما ربما قبل العيد، فترى صور التسامح وعودة الصداقات القديمة لمجراها الطبيعي بين شباب الحي، ليبدؤوا صفحة جديدة في التواصل الإنساني النبيل، حتى أنه من عادات النساء في طنجة ، أنهن يتجولن على البيوت في الحي وكذا الرجال متبادلين الفرحة فيما بينهم. لباس وحلاقة وجديدة.. ونظارات ملونة للأطفال الصغار من صور الفرحة يوم عيد الفطر بمدينة طنجة على غرار عيد الاضحى الذي له عادات أخرى، تجد كل الناس ترتدي أحسن الثياب، وتظهر على محيا الرجال علامات الحلاقة الجديدة ،وكأنهم خرجو للتو من عند “الحلاق”، فكل الرجال يرتادون “الحجام”، الذي يعرف حركية كبيرة، في آخر يوم من ايام رمضان، حتى تبقى أمارات الأناقة ظاهرة على مُحياهم. فيما ترتاد البنات صالونات الحلاقة الخاصة بهم، محضرين ليوم العيد الذي يلبسون فيه “الجلابة” التي غالبا ما تكون قد اختاروا ثوبها بعناية أيام قبل دخول رمضان بعد اختيار الخياط التقليدي الذي سيصنع لهن أحسن “الموديل” لجلابة العيد. الأطفال تجدهم، وهم يلبسون النظارات التي تنتشر كالفطر يوم العيد، بمختلف الألوان، وهم الذين يتباهون فيما بينهم بحصص النقود التي يتوفرون عليها، و التي تسلموها من أقاربهم وذويهم، موفرين للباعة الذين يستعدون لهذا اليوم باقتناء عدة مستلزمات التي تدخل الفرحة على قلوب الأطفال، قسطا كبيرا من الاتجار عيد الفطر.. صلة للأرحام.. وتوزيع للنقود ما إن يحل مساء يوم العيد، بعد أن اجتمعت الأسر والجيران، على موائد الحلويات و”الرغايف”، متبادلين أطراف الحديث والمزاح فيما بينهم، حتى تجد شوارع المدينة منتعشة بحركية سير كبيرة، للأسر مرفوقين بالأطفال ذاهبين إلى أهليهم وعائلاتهم من أجل صلة الرحم. ومن عادات العائلات في مدينة طنجة ، أن لا يترك الزائر للبيوت، طفلا واحد، إلا ويعطيه قسطا من النقود، بل إن بعض العائلات الطنجاوية لا تستثني من هذه العملية حتى الكبار ، الذين ينعمون بدورهم من تلك العطايا التي تبقى من العادات الراسخة في المجتمع الطنجي يوم عيد الفطر المبارك.

    المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026

    مراحل تعيين رئيس الحكومة في المغرب: ضرورة التوضيح بعد كثرة الإشاعات والتكهنات

    28 سبتمبر، 2026

    لجنة مركزية من الداخلية تصل طنجة للتحقيق في فضيحة «حقيبة الأوراق الانتخابية»

    28 سبتمبر، 2026

    الخريطة السياسية لجبهة الشرق: «البام» في الصدارة و«الاستقلال» يحافظ على مكانته و«البيجيدي» يعود بقوة في وجدة

    28 سبتمبر، 2026

    عاجل: توقيف عمدة الليموري بطنجة فور عودته من مالقة

    28 سبتمبر، 2026

    حرائق شفشاون: طائرات “كنادير” تتدخل بـ100 طلعة جوية لإخماد نيران غابة باب تازة

    28 سبتمبر، 2026

    الإطاحة بشخص في سيدي بوزيد أثناء حيازته لـ37 صفيحة من الشيرا ومبلغ مالي كبير

    28 سبتمبر، 2026

    مهرجان السينما بتطوان يسلط الضوء على الإبداع المغربي بتكريم المخرج هشام العسري

    28 سبتمبر، 2026

    أين تستثمر في إفريقيا سنة 2026: أبرز عشر دول تقدم توازن مثالي بين المخاطر والأرباح

    28 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين في المغرب

    28 سبتمبر، 2026

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter