– دخل المتصرفون الصحراويون بوزارة الداخلية، يوم الأربعاء 3يوليوز، في “إضراب مفتوح عن الطعام وإعتصام ليلي” أمام المقر المركزي لوزارة الداخلية بالرباط تنديدا بما إعتبروه “سياسة التهجير القسري والنفي الجماعي” إلى مناطق نائية بعيدة عن ذويهم .
وقال المحجوب الحموني، أحد المتصرفين الصحراوين المعتصمين، لموقع”لكم. كوم” بأن خطوة “التصعيد” جاءت بعد “وعود فارغة” وطول تماطل المسؤولين في وزارة الداخلية في الإستجابة لملفنا المطلبي “المشروع”، مضيفا بإعتبارهم من حواضر الصحراء تم إستثنائهم من التوظيف في قطاعات حيوية إسوةبالمجموعات الوطنية الأخرى، ودمجهم بشكل “قسري” في وزارة الداخلية ليتم تعيينهم في ما بعد في مناطق نائية من المغرب . وبالمقابل، نقل وزير الداخلية، أمحند العنصر، “تهديده” عن طريق منتخبيالصحراء، للمتصرفين الصحراويين القاضي ب”الشروع في مذكرة الفصل منالوظيفة العمومية” في حالة عدم الإمتثال للوزارة، وهو “التهديد” الذيجاء بعد وعد الشرقي الضريس، بتقريب المتصرفات من ذويهم وإلحاق المتصرفين بالعمالات. في الوقت الذي أدان فيه المتصرفون الصحراويون الذين شرعوا في إعتصامهم ضد وزارة الداخلية منذ ما يزيد عن سنة ونصف، “عمليات التوظيف التي تكرس الإستئناء السلبي ضد الصحراويين، والمقاربة الأمنية في التعاطي مع ملفهم الإجتماعي” . ونقلا عن مصدر برلماني عليم، فإن كل من البرلماني الصحراوي، عن حزب “البام” إبراهيم الجماني، والبرلمانية الصحراوية عن حزب “التقدم والإشتراكية”، كجمولة بنت أبي وعدا المتصرفين الصحراويين المعتصمين ب”تحميل مسؤولية الإخلال بالوعود” من قبل السلطات للوزير أمحند العنصر في البرلمان وفي الإعلام.
المصدر: عبيد أعبيد نشر في لكم

