نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الخميسات بتنسيق مع المجلس القروي لجماعة البراشوة الملتقى العلمي «عبد الله بن ياسين» في نسخته الثالثة نهاية الأسبوع تحت عنوان « التنشئة القرآنية ودورها في بناء الفرد والمجتمع»، الملتقى الذي درج المجلس العملي بإقليم الخميسات على تنظيمه كل سنة يحتفي بعلم وجهادية عبد الله بن ياسين دفين المنطقة.
هذا و عرف الملتقى حضور العديد من الباحثين والمهتمين في الموضوع محط النقاش بالإضافة إلى العديد من الفاعلين المحليين من جمعويين وسياسيين، كما عرف الملتقى محاور عديدة تصب في مركزية القرآن الكريم في بناء فرد متوازن قادر على المساهمة في بناء المجتمع وإصلاحه، إذ انقسم إلى ثلاث جلسات الأولى منها افتتاحية رحب من خلالها المنظمون بالحضور من فعاليات جمعوية وسياسية وقيمين دينيين وأئمة وحفظة القرآن الكريم، كما عرفت الجلسة مشاركة العالم الجليل رئيس جامعة القرويين الدكتور الروكي في كلمة حول الموضوع لتبدأ مداخلات الجلسة الثانية والتي تمحورت حول التربية القرآنية وأثرها في بناء الفرد والمجتمع من خلال البناء الروحي المتوازن للفرد حتى يستطيع أن يكون فاعلا في محيطه، أما الجلسة الثالثة فقد همت موضوع المدارس القرآنية في المغرب ودورها في حفظ تماسك المجتمع ورقيه من خلال التركيز على نماذج مدرسية ناجحة في تاريخ المنطقة . هذا و استخلص الملتقى وكما كان مسطرا خمس توصيات أساسية منها العناية بالقرآن حفظا وتجويدا من خلال إنشاء مدرسة تعليمية عتيقة بالإقليم، والعناية بتراث العلامة الشيخ المجاهد عبد الله بن ياسن، وتقوية الاهتمام بحفظة القرآن الكريم وتشجيعهم وتحفيزهم، ودعم برنامج التكوين المستمر لتحفيظ القرآن الكريم الذي أنشأه المجلس العلمي المحلي بمساجد الرماني أما الأولوية الأخيرة فتجلت في الارتقاء بعمل الأئمة من خلال تنظيم دورات تكوينية في تلاوة القرآن وإتقان قواعد تجويده. وفي الأخير عرف الملتقى تكريم العديد من الأئمة الذين تتلمذ على أياديهم العشرات من طلبة العلم وحفاظ كتاب الله، ليسدل الستار على الملتقى الثالث.
المصدر: بنزروالة مصطفى نشر في التجديد

