أفاد استطلاع أجرته رويترز بالاشتراك مع إيبسوس على مدى يومين منذ تفجيري بوسطن أن أغلب الأمريكيين يرون أن التهديد الأكبر على السلامة العامة يأتي من أعمال عنف عشوائية يرتكبها أمريكيون وليس من الإرهاب الخارجي.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن الأمريكيين في حالة قلق بعد سلسلة هجمات على دار للسينما في كولورادو وعلى معبد للسيخ في ويسكونسن ومدرسة ابتدائية في كونيتيكت والآن في ماراثون بوسطن، حيث وقعت كل هذه الهجمات منذ يوليو تموز الماضي. وردا على سؤال عما يشكل التهديد الأكبر على سلامة الأمريكي قال 56 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع إنها أعمال العنف العشوائية مثل إطلاق النار العشوائي الذي يرتكبه أمريكيون. وقالت نسبة 32 في المئة إن الارهاب الخارجي الذي ينفذه غير الأمريكيين هو الخطر الأكبر،و نسبة 13 بالمائة قالت إنه الارهاب ذو الدوافع السياسية أو الدينية الذي يرتكبه الأمريكيون. وقال نحو ثلثي المشاركين إنهم يعتقدون أن هجوما مثل الذي وقع في بوسطن يمكن أن يحدث في منطقتهم، وقال 42 بالمائة إن واقعة بوسطن أثارت خوفهم على سلامتهم وسلامة أسرهم.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

