تعقد وزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اجتماعا تنسيقيا في اليومين المقبلين تحضيرا لاحتضان المغرب كأس العالم للأندية في دجنبر المقبل.
واستنادا إلى مصادر الجريدة فإن الاجتماع يتمحور حول الإعداد لكأس العالم للأندية، خاصة جانب التسويق وتحديد الفنادق التي ستستقبل وفود الأندية المشاركة ووفد الاتحاد الدولي لكرة القدم، والضيوف المدعوين لهذه التظاهرة العالمية، وتحديد وكالات الأسفار التي ستتعامل مع اللجنة المنظمة المحلية المعينة أخيرا برئاسة علي الفاسي الفهري، مشيرة إلى أن الوزارة والجامعة تواجهان تحديا كبيرا في الأشهر المقبلة من أجل اتخاذ جميع الترتيبات لإنجاح أول دورة لكأس العالم للأندية منظمة فوق الأراضي الإفريقية. وأكد المصادر نفسها أن تخفيض نفقات استثمار وزارة الشباب والرياضة ب 238 مليون درهم، والتي تفوق بكثير المنح التي خصصتها للجامعات الرياضية سنة 2011، وعدم استفادة العديد من المندوبيات التابعة لها من الاعتمادات المالية التي خصصت لها برسم الموسم المالي الماضي، قد يكون له انعكاسات على تنظيم هذه التظاهرة، بالنظر إلى الاعتمادات الكثيرة التي تتطلبها، علما أن وقت إسناد تنظيم كأس العالم للأندية إلى المغرب، لم يكن مطروحا بهذا المشكل، الشيء الذي يثير الكثير من المخاوف لدى اللجنة المنظمة، مضيفة أن الأخيرة تراهن بشكل كبير على حضور الجمهور بشكل خاص، من أجل تجاوز الأزمة المالية الخانقة التي تعرقل عملية التنظيم بالدرجة الأولى. وأوضحت المصادر ذاتها أن اللجنة المنظمة التي تضم في عضويتها ممثلين عن وزارتي الداخلية والسياحة، تنتظر انخراط هذه القطاعات الحيوية، في جلب أكبر عدد من المستشهرين والسياح والمتفرجين، وتعمل على تقديم تسهيلات إلى جمهور كرة القدم العالمية، وأن هذه النقط ستكون ضمن جدول أعمال الاجتماع المذكور.
المصدر: كوورة بريس نشر في كوورة بريس

