إحتمل الناشط الأمازيغي البارز والباحث في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالمغرب أحمد عصيد في حوارخاص مع “شبكة أندلس الأخبارية” ستنشره هذا الاسبوع، بأن تكون التهديدات الأخيرة من قبل بعض النشطاء في “الحركة الامازيغية” ضد بعض رواد التيار السلفي بالمغرب، “من قبل بعض الأطراف الأمنية بهدف إشعال فتيل الصراع بين التيارين السلفي والأمازيغي”. ويضيف في نفس السياق بأن تكون العملية “من فعل أطراف حقودة لم يرضها ما حققته الأمازيغية من مكتسبات، وتسعى إلى التشويش على وضع قانون تنظيمي منصف يغلق هذا الملف بشكل نهائي، خاصة وأن السياق الحالي يعرف النقاش حول هذا الموضوع”.
وفي جوابه على على سؤال موقف الحركة الأمازيغية بالمغربمن قضية الصحراء، أكد عصيد بأن “الأمازيغ يوجدون في كل التراب الوطني من الشمال إلى الجنوب، بما في ذلك الصحراء، وليسوا أقلية ولا يطالبون بمطالب جغرافية محدودة بل لهم مطالب وطنية، وعندما ظهرت الحركة الانفصالية بالصحراء والتي أرادت تأسيس ما سمّته “الجمهورية العربية الصحراوية”، وقف الأمازيغ ضدّها لأنها لم تعتبر ارتباط الامتداد الجغرافي بالامتداد الهوياتي” .
المصدر: عبيد أعبيد نشر في شبكة أندلس الإخبارية

