قال إن أسرته غير حاقدة على الحسن الثاني لأن الحقد ينخر الإنسان
لكم. كوم – أكد رؤوف أوفقير ابن الجنرال محمد أوفقير، أنه كان ضحية “الكراهية” حينما تحدث عن تجربته مع أسرته في الاعتقال لمدة 20 سنة في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، خلال ندوة استضافته فيها مجلة “في إس دي” الفرنسية “VSD” في عددها الأخير، وقال إن “الكراهية تذل الإنسان والحقد ينخره”. لكنه أكد أن عائلته غفرت للملك الراحل الحسن الثاني الاعتقال القسري الذي شملها بأوامر منه، معتبرا تجربة الملك الحالي إيجابية سيما وأنه جعل من المغرب البلد العربي الوحيد الذي سمح للنساء بالاشتغال كمرشدات دينيات، مضيفا “العفو والصفح يطهرنا من أدراننا، ماذا تمثل معاناة أسرة من سبعة أطفال أمام شعب عدده 33 مليون نسمة؟”. وفي تقييمه لأوضاع المملكة قال ابن الجنرال الدموي القوي في عهد الحسن الثاني الذي حاول الانقلاب عليه “كل الذين يعتقدون أن المغرب بلد موحد مخطؤون، إنه فسيفساء تجمعها قبة الملكية الشرعية”. وخلال نفس الندوة التي استضيف فيها رؤوف أوفقير بصفته مؤرخا، أكد أن “الحسن الثاني أذاب الأحزاب، واستحوذ على الاقتصاد، وأن ابنه محمد السادس سار على نفس النهج”. وفي المقابل أضاف أن الملك محمد السادس كان شجاعا حين أعاد النظر في مدونة الأحوال الشخصية والتي أصبحت تحمل اسم “مدونة الأسرة” معتبرا أن المغرب ليس مثاليا، لكنه محظوظ أكثر من غيره من بلدان المغرب العربي، وخلص إلى القول “أنا ملكي اضطراريا Je suis monarchiste par défaut”.
المصدر: لكم نشر في لكم

