تأسف الإطار الوطني، فؤاد الصحابي، عن عدم تواجد كل من الحسين خرجة، و عادل تاعرابت، و مروان الشماخ، و امبارك بوصوفة، والحارس أمسيف، ضمن القائمة النهاية التي ستمثل المغرب في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013 بجنوب إفريقيا.
و أعرب المحلل الفني لقناة “ميدي1 تي في” في تصريح حصري لموقع “رياضة.ما” قائلا:” أعتقد أن تقارير سرية طبخت في الكواليس كانت سبب إبعاد خرجة وبوصوفة عن المنتخب الوطني، فيما رفض الشماخ و تاعرابت إستقبال الطاوسي و الجلوس معه على طاولة الحوار لأسباب شخصية”. وأشار مدرب أولمبيك خريبكة أن المنتخبات الكبيرة غالبا ما تحتفظ بلاعبيها المجربين، و ساق هنا مثالا بالنجمين دروغبا و إيطو مهاجما المنتخبين الكوت ديفوار و الكامرون. و أكد الصحابي أن الناخب الوطني رشيد الطاوسي بحث عن خلق التوازن من خلال إستدعائه لتسعة لاعبين يمارسون في البطولة المحلية، الذين يعرفهم عن قرب، مبرزا أن المفاجأة كانت في توجيه الدعوة ليوسف القديوي و كمال الشافني، الذي لا نسمع عنه الشيئ الكثير إلى جانب المدافع الأيمن يونس بلخضر العائد من الإصابة. و أوضح المتحدث نفسه أن الحلقة الأضعف في التركيبة البشرية للأسود، تكمن في جبهة الهجوم، بإستدعاء كلا من منير الحمداوي و يوسف العربي، اللذين فقدا رسميتهما مع فريقيهما في الدورات الأخيرة. و ختم فؤاد الصحابي حديثه لموقع “رياضة.ما” قائلا:” لقد سبق أن توّج المنتخب الوطني بالكأس الإفريقية مرة واحدة كانت سنة 1976 إلى جانب الوصول للنهائي سنة 2004 رفقة بادو الزاكي، إذا ما تمكن الناخب الوطني رشيد الطاوسي الذي يتحمل مسؤولية إختياراته كما صرح في خرجاته الإعلامية، في تجاوز الدور الأول، سيكون ذلك بمثابة حافز للعناصر الوطنية في رسم التألق في مستقبل المشاركات القارية، أؤكد أنني لا أنتقد الطاوسي الذي أحترم إختياراته، و أتمنى له ولمنتخبنا الوطني حظ موفقا في النهائيات الإفريقية”.
المصدر: محمد البحري نشر في رياضة.ما

