ينظم بمدينة الدار البيضاء منذ يوم 15 نونبر 2012 ، معرض الترام خصص بجرد عملية الترامواي البيضاوي لأول مرة أمام ساكنة الدار البيضاء ، وتسعى شركة كازا ترونسبو إلى عرض أهم المراحل التي مر منها مشروع ترامواي مدينة الدار البيضاء ، وإبراز الأشغال التي برزت بقوة في هذا الورش الضخم، والهدف الأساسي من وراء تنظيم «معرض الترام » هو إبراز المؤهلات التقنية والجمالية والعمرانية والهندسية، التي ستساهم بشكل كبير في تغيير تنقل البيضاويين . والمعرض يوفر كذلك مساحة مخصصة للصور الفوتوغرافية تحت عنوان “ضوء على التراث العمراني”٬ علاوة على فضاء ترفيهي واستكشافي خاص بالأطفال٬ يشمل أيضا أنشطة فنية ومسرحية.
بالمناسبة عقد كل من محمد ساجد عمدة الدار البيضاء و يوسف اضريس المدير العام لشركة ترامواي لقاءا إعلاميا . يقول يوسف اضريس “إن كافة المدن العصرية منشغلة اليوم بضمان جودة عيش سكانها في بيئة اقتصادية منشئة للنمو، وهي مطالبة بتطوير وسائل النقل الحضري وضمان توازن حصتها مع مجموع التنقل بواسطة السيارات”.يقول آضريس إنه طموح لا يمكن أن يخرج إلى حيز الوجود إلا في إطار الحوار والإنصات للأطراف الأخرى، لهذا تطمح كازا ترونسبور إلى إشراك ساكنة العاصمة الاقتصادية، من خلال تنظيم هذا المعرض ما بين 15 نونبر و31 دجنبر 2012 بساحة نيفادا بشارع الحسن الثاني من أجل تسليط الضوء على الجوانب الرئيسية المتعلقة بتنفيذ خط الترام في الدار البيضاء ، وقدم آضريس بعض الجوانب التقنية الخاصة بالمشروع منها إنجاز 48 محطة توقف خاصة بطرامواي البيضاء٬ الذي يمكنه نقل 250 ألف شخص يوميا٬ فضلا عن المساهمة في إحداث أربعة آلاف فرصة عمل جديدة منها ألفين مباشرة. من جهته٬ قال محمد ساجد٬ رئيس الجماعة الحضرية للدار البيضاء٬ إن هذه التظاهرة٬ التي تنظم بوسط المدينة بساحة نيفادا تهدف بشكل خاص إطلاع كل ساكنة العاصمة الاقتصادية على مختلف مراحل إنجاز طرامواي البيضاء٬ والبعد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لهذا المشروع. وأضاف ساجد أن ترامواي الدار البيضاء هو ملك لكل البيضاويين من أقصى الأحياء الشعبية مرورا بسيدي مومن والتشلرك وسيدي مومن والحي المحمدي والصخور السوداء ثم بشوارع محمد الخامس والحسن الثاني وعبد المومن وصولا إلى مجمع الكليات والحي الحسني إلى شاطئ عين الذئاب ، ومن محاسن الترامواي يقول ساجد أنه ساهم في إعادة الهيكلة لعدد من المناطق والساحات منها ساحة الأمم المتحدة ، وكشف محمد ساجد أن ترامواي الدار البيضاء يعتبر الأطول من نوعه والأول في هذا الصنف من العالم حيث يبلغ طوله 31 كلم ، فيما ترامات أخرى لا تغطي سوى ما بين 10 و15 كلم ، وأكد أن الترامواي الدار البيضاء هو مكسب لكل البيضاويين مع العلم أن العجز في قطاع النقل الحضري كبير وضخم.
المصدر: محمد عبد الله غلالي نشر في رسالة الأمة

