حينما يتوقف بك الزمن وانت في بلدتك ،وتحاول القطع مع ممارسات الماضي وتريد صنع نمط عمل جماعي يتناسب مع المتغيرات الحالية وتدير ظهرك لكل العقليات البائدة وترفع شعار تيموليلت كل تيموليلت وتتحدث عن المكاشفة وتحديد المسؤوليات وعن متحمليها وعن التنظيرباعتماد الواقع كمنطلق وترشيد الموارد والنفقات وجعل المسطرة القانونية فوق كل الرؤوس والنبش والبحث في كل القضايا ونبذ القرارات الانفرادية والمصلحة الخاصة مقابل الترفع والاعتراف بالخطا والايمان بالمصلحة العامة بغية التعايش في السلم والامن ومحاربة التخديروالاجرام والتسكع وذلك بخلق مجالات تحوي الشباب وتؤهله في بيئة نظيفة لغد افضل
هنا تجد نفسك بينهم يمزحون بين المنطق والمزاح ليدلوكل بدلوه ويؤول كل اقتراح هادف حسب مايراه اساسا ليشيد دعاية يشهر بها فردا كان او جماعة عبر الشبكة اوعبر الحديث الماثور في الاماكن المعلومة يتلدد ها بلهفة ذلك المواطن العادي بالاضافة لفئة اخرى تتابع عن بعد وتمتنع حتى عن الحضور للملاحظة اثناء الدورات والتي تكون مفتوحة في غالب الاحيان. فما العمل اذن في غياب النبل والاستحياءوالاحترام بين الناس ونشر الود والصلح بينهم بدل الكراهية وخلق التفرقة ؟. هنا كذلك ليس لك الا ان تدف بدفهم وتحالف من يجيد المناورة فيهم والا فسيقال عنك يوما ماسمعت الاذن بالضحك والاستهزاء احيانا مثل :فلان اشترى سيارة بدخوله الجماعة/ فلان بنى داره من الجماعة /اخر تسلم مبلغا للتحالف مع الاغلبية/ اخر باع مصابيح الجماعة/ فلان تسلم مبلغا لاجراء عملية / فلان يحرق المراحل ليصل ولم يات بيننا الاالبارحة من كلفك انت لقضاء….كلام كثير وكبيراثناء جلسات يريد ان يسرع بها الجميع ،بين دورة ودورة حضور قليل والتطوع لاجل المصلحة ودق الابواب والتتبع يكاد يكون ضئيلا والترقب عن بعد والتربص بمن يحاول مخالفة الوضع هو جدير . للاسف ،للاسف الشديد. – فيما يخص ردي على المقال الذي يعنيني: فقد فوجئت حينما حضرت الى باب مقر الجماعة وجدت الرئيس كان واقفا بمعية اشخاص ، صافحت اثنين ، الرئيس هو الثالث ، اخرج ورقة نقدية، وقال بصراخ: {خد فلوس المازوط باش وعدتك ] ادخل الورقة في جيب صدري ، فقبلت المزاح والضحك ،جرني احدهم وقال :{ رد ليه فلوسو انت راك مرشح] لم اعر كلامه فهما دقيقا فدار الضحك واذا بالخطاب يقترب من البداية ، دخلنا القاعة فقلت للرئيس: { راه تنسلك هذه الفلوس هل نسيت؟ ] رد قائلا: { نعطيك عشرة الاف ريال الا في جيبك ريال واحد.] بدا الخطاب وعم السكون ،وفي النهاية خرج مع اصحابه قاصدا بني ملال . اما انا فذهبت رفقة عضوين من المجلس لصدقة الهالك موح اباسو رحمه الله ، فتداولنا الامر واستنكر الاثنين تصرفه معي، فبدات فكرة غريبة تروج في ذهني، وفي صباح الغد ،قبل افتتاح الدورة ، قررت عرض السلوك على انظار المجلس ، لولا تدخل رجل مهم ساير الجلسة معنا قائلا : {اصبر داكشي راه بسيط ، بلا ما اضحكوا فيكم الناس، ادخل تحضر ]دخلت منزعجا والكل يراقبني.تنتهي الجلسة في وقت متاخر من اليوم ومادبة الحاج تنتظر كل المجلس ، اذ هرولوا، هناك استفسرني من سمعوا بالحدث فوصفت لهم اياه باهانة في حقي ، ولم اتنفس صعدائي حتى اعدت له الورقة المالية. هذا كل ماوقع ، ولن ابدي تعليقي عن نوايا السيد المانح، الله هو الذي يعلم فقط .لكن اولئك الذين يؤولون ويتربصون ويدلون بدلوهم هم من يعلم ابعاد مثل هذه الوقائع . – اما ردي على المصابيح التي سمعت ببيعها من السيد الرئيس نفسه،فقد تقدمت امام المجلس الموقر وكسابقة بتقرير مفصل يضم عدد واصناف العتاد الكهربائي الذي علق {المصابيح] والذي استعمل كذلك مرفوقا باسماء الاماكن وارقام الاعمدة . متمنيا في تدخلي بان يتحلى الجميع بنفس روح المسؤولية وبتوثيقهم لما يتوصلون به كبادرة شفافية ومحاسبة. _ هذه هي اذن قصتي الغريبة، والتي صنفتها في خانة ليست من بين فصول الميزانية والتي اضافها المجلس باقتراح مني لكراء الاليات والشاحنات بهدف التخلص بسهولة من نفايات المواطنين المتراكمة ذاخل مقر السوق الاسبوعي ، اولئك الذين اغلبهم لايهتم بالشان المحلي قصد تقويمه ، بالمشاركة ، بل صنفتها اخيرا في خانة { الخلط بين المنطق والمزاح] الامضاء : عماري محمد عضو المجلس القروي تيموليلت
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

