شهد ملعب محمد الخامس يوم أمس السبت احتفالية كبيرة من طرف الجمهور الرجاوي الذي لم يتجاوز 15 ألف متفرج، الجمهور الذي صنع الحدث وشكل الاستثناء في يوم استثاني بكل المقاييس.
الجمهور شجع وساند اللاعبين وصنع الفرجة في المدرجات، الجمهور الذي لم ينسى ذكرى وفاة اللاعب زكرياء الزروالي حيث ردد الأغنية التي يحفظها الصغير قبل الكبير ‘يا الوداع يا المسرار ‘. استمرت الاحتفالية طيلة دقائق المباراة، لكن عندما سجل محسن ياجور الهدف الرابع لفريق الرجاء اشتعلت المدرجات بشكل كبير، حيث رددت الجماهير ”مبروك علينا هادي البداية ما زال ما زال ”، وذلك رسالة إلى كل الأندية الوطنية. 15 ألف متفرج فقط! لم يحضر جمهور الرجاء بشكل كبير إلى ملعب محمد الخامس، والسبب في ذلك حسب العديد من الأنصار هو راجع إلى الأمطار التي تهاطلت على مدينة الدار البيضاء ، لكن آخرون اعتبروا أن وقت المباراة كان سببا في ذلك. تعددت الأسباب لكن 15 ألف متفرج شكلوا الحدث وصنعوا الاحتفالية في المدرجات. متولي النجم..وياجور الهداف جميع العناصر الرجاوية التي شاركت خلال مباراة يوم أمس ساهموا في انتصار الرجاء بحصة لا تقبل الجدل، لكن محسن متولي العائد من تجربة احترافية بالإمارات العربية كان نجما خلال المباراة حيث مرر كرات فوق طبق للمهاجمين إضافة إلى اللمسات السحرية التي أشعلت المدرجات في أكثر من مناسبة، هذا وتمكن من إحراز الهدف الثالث للرجاء في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول. بالمقابل أرسل محسن ياجور رسالات قوية إلى المهاجمين بعد تسجيله هدفين خلال مباراة أمس، ووكان قد وقع هدفين خلال المباراة التي جمعت فريقه بالفتح الرباطي، ليرفع بذلك سقف التحدي. أولحاج..مدافع هداف في الموسم الماضي أنقذ فريق الرجاء في أكثر من مباراة، لكنه يوم أمس تمكن من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة 13 من رأسية استقرت في شباك الحارس محمد بيسطارة، أولحاج و الرباطي يشكلان ثنائي قوي في خط دفاع فريق الرجاء.
المصدر: عصام أيت علي نشر في رياضة.ما

