يحاول عبد العزيز رباح، وزير التجهيز والنقل ورئيس المجلس البلدي لمدينة القنطيرة، تبني المشاريع التنموية التي دشنها الملك محمد السادس هذه الأيام
بالقنيطرة
، ويقوم هو وأتباعه من مناضلي العدالة والتنمية
بالمدينة
وحتى بمدينة المهدية المحادية للقنيطرة، وأصر رباح، الذي ظهر خلف الملك في تلك التدشينات، على اعتبار أنه هو من يقف وراء جلب تلك المشاريع إلى
المدينة
. وأثارت دعاية رباح، الذي يرابط في أحد المقاهي الشعبية وسط
المدينة
، استياء فعاليات
المدينة
وخصوصا الأحزاب السياسية على اعتبار أن
المدينة
في عهد العدالة والتنمية عرفت تراجعا خطيرا، حيث أصبحت عبارة عن حفر تتخللها أرضا مسفلتة ناهيك عن انتشار القاذورات في كل مكان والأزبال تغطي كل مكان، دون الحديث عن الإنارة العمومية التي تعيش حالة سيئة جعلت
المدينة
تعيش ظلاما دامسا في أغلب الشوارع والأحياء. من جهة أخرى علمت “النهار المغربية” أن المجلس الذي يترأسه رباح لم يساهم في عملية تزيين
المدينة
التي تكلفت بها الولاية وباقي المجالس المنتخبة وحتى بعض الجماعات المحيطة
بالمدينة
. ويذكر أن الملك محمد السادس أشرف على إطلاق الشطر الأول من مشروع تهيئة الشوارع الرئيسية
بالمدينة٬
والجزء الأول من الشطر الثالث لبرنامج التطهير السائل بمدينتي
القنيطرة
والمهدية. وتتمثل الأهداف الرئيسية لهذه المشاريع٬ التي أطلقها الملك ٬ في حماية البيئة وتحقيق التنمية السوسيو- اقتصادية المستدامة والمنسجمة ٬ وضمان الظروف الصحية للساكنة٬ والنهوض بالسلامة الطرقية وتعزيز جاذبية مدينة
القنيطرة
. ويتعلق المشروع الثاني٬ بإنجاز الجزء الأول من الشطر الثالث لبرنامج التطهير السائل لمدينتي
القنيطرة
والمهدية. وتجدر الإشارة إلى أن الملك محمد السادس دشن المحطة السياحية بالمهدية والتي تعتبر من أهم المحطات في هذا المجال.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

