تعيش الرياضة بمدينة القصيبة إقليم بني ملال ، انتكاسة رياضية من الصنف الأول، في حين عدم وجود ملاعب رياضية على الصعيد المحلي لمدينة القصيبة يعد بمثابة عائق أمام تطوير الرياضة في المنطقة، حيث لاتتوفر إلا على ملعب رياضي يعود إلى القوات المسلحة الملكية لقصبة تادلة، والملاعب الرياضية التي تتوفر عليها المؤسسات التعليمية.
رغم الكفاءات الرياضية الشبابية التي وفرتها القصيبة من لاعبين مرموقين، إذ منهم من لعب في أعتى الفرق الوطنية كالوداد والرجاء البيضاويين والرجاء الملالي حين كان يلعب ضمن فرق القسم الأول، ولا زالت القصيبة تزود الفرق الوطنية بلاعبين من الطينة الثقيلة في كل الأنواع الرياضية، إلا انها تعيش أزمات على المستوى الرياضي محليا، فالتهميش الذي طال الرياضة القصيبية كما يقول عدد من الشباب الموهوبين، رغم مجهودات بعض الفاعلين الرياضيين للمنطقة، ورغم التأطير الشخصي لبعضهم لمجموعة من الشباب والفتيان القصيبيين، إلا أنه لا يكفي ولا يجدي نفعا أمام ما تتطلبه الرياضة من تضحيات جسام، وموارد مادية مهمة لتغطية حاجيات كل اللاعبين وتأطيرهم التأطير اللائق، ويبقى المتنفس الوحيد للقصيبيين هو المسمى ״تينس״ والملعب العسكري وبعض المسمى حدائق عمومية. فمشكل المادة والبنية التحتية لدى الكثير من شباب “القصيبة” مشكل عويص، وهو ما دفع المجلس البلدي إلى البحث عن وعاء عقاري قد يكون قاعة العاب أو ملعب رياضي يفي بمتطلبات المنطقة جمعاء و يعد هذا أيضا من بين عوائق الرياضة في البلدة إذ لاتتوفر القصيبة على وعاء عقاري يوفر كل المتطلبات من مساحة وأشياء اخرى. وهناك عائق آخر هو وجود ترسانة من اللاعبين يحتاجون إلى صقل مواهبهم. ودون أن ينسى الإنسان أن الرياضة تلعب دورا فاعلا في أبعاد مجموعة من الشباب عن المخدرات وتناول الخمور، وتنميتهم وتوعيتهم في المجالين التربوي والأخلاقي والرياضي . فالجهات المعنية والمسؤولة عن الرياضة في القصيبة، من الجمعية الرياضية وخاصة تلك المتعلقة بكرة القدم، ودار الشباب والمجلس البلدي وجمعيات المجتمع المدني والمندوبية الرياضية والوزارة المعنية، يقول الشباب المهتمين بالرياضة، كلهم مسؤولون عن الرياضة في القصيبة وما ألت إليه، وما تتخبط فيه من مشاكل. ويطالبون كل الجهات المعنية إلى التحرك والإسراع لإخراج الرياضة مما وصلت إليه والنهوض بها على أكمل وجه والبحث عن حلول ناجعة للحد من مشاكلها.
المصدر: لحسن بلقاس نشر في نبراس الشباب

