النقابة الوطنية لصيادلة المغرب تعتزم تنظيم قافلة طبية لفائدة لاجئي سوريا بكل من مخيمات تركيا والأردن. هذا ما أعلن عنه رئيس النقابة عبدالرزاق المنفلوطي خلال لقاء للجسم الصيدلي عقد يوم السبت الماضي بأحد فنادق البيضاء. القافلة الطبية التي سيتم خلالها جمع تبرعات على شكل أدوية ولوازم طبية تندرج في إطار التضامن الذي أبداه المغرب والمغاربة تجاه الشعب السوري منذ اندلاع الثورة. وتعتبر هذه القافلة الطبية، التي ستنظم مطلع شهر نونبر المقبل مبادرة إنسانية ستعبئ من خلالها كل الإمكانيات حتى يتم التخفيف عن معاناة الآلاف من السوريين
وقد كانت مناسبة لقاء صيادلة المغرب فرصة استعرض خلالها فريد فرحاتي نائب الرئيس الأوضاع التي تمر منها مهنة الصيدلة التي تؤثر على عمل مكونات المرفق الصيدلي والتي لا تنسجم مع ما يطمح إليه المهنيون الذين يلعبون دورا أساسيا في مجال صحة المواطن المغربي. كما ذكر المسؤول بجلسات الحوار التي تم إجراؤها مع الوزارة الوصية على القطاع. أيضا وخلال الاجتماع ذاته، تم التذكير بالقضية التي انفجرت على أثر إقدام أحد الوسطاء على خلق شركة متخصصة في توزيع الأدوية من دون سند قانوني. وفي هذا السياق ذكر خالد المتوكل رئيس فرع النقابة الوطنية لمدينة الدارالبيضاء بآخر تطورات القضية والتي أسفرت، بعد تقديم شكاية في الموضوع إلى السلطات القضائية، على اعتقال الوسيط والذي بينت التحريات الأولية معه أنه لا يمت إلى الجسم الطبي والصيدلي بأي علاقة. وأشار المتوكل إلى أنه رغم اعتقال الوسيط، فإن نشاطه التجاري مازال مستمرا ومن دون توقف. وبعد نهاية أشغال اللقاء، اتفق الجميع على أهمية توحيد الصف من أجل الرقي بأوضاع الجسم الصيدلي والدفاع عن مصالحه. حسن بن جوا
المصدر: حسن بن جوا نشر في الأحداث المغربية

