أعلن تنظيم الشبيبة الإسلامية المغربية عن تخليده لذكرى اغتيال عبد العزيز بن ادريس الذي يعتبر أحد رموز حزب الاستقلال، واتهمت الشبيبة في بيان لها كل من المهدي بن بركة والفقيه البصري وعبد الرحمان اليوسفي ا الوزير الأول السابق، بالوقوف وراء عملية اغتياله بنواحي مدينة مراكش سنة 1959، ودعت الشبيبة إلى الصيام يوم 25 شوال تخليدا لهذه الذكرى. وأورد بيان الشبيبة الإسلامية أن عبد العزيز بن إدريس الذي كان يشغل مهمة مفتش حزب الإستقلال بمراكش ، كان متوجها إلى قرية تحناوت لإمامة صلاة الجمعة، وإلقاء محاضرة إسلامية في المسجد، وعند وصوله إلى القرية المذكورة، أضاف البيان، “هاجمته عصابة مكلفة من قبل المهدي بن بركة ومحمد البصري وعبد الرحمن اليوسفي كانت تنتظر مجيئه، بالعصي والخناجر والحجارة ولم يكفوا عن ضربه حتى فارق الحياة”. وأوضح البيان، أنه كان ضمن الأشخاص الذين هاجموا ابن إدريس، “لحسن السيكليست ومحمد الأعور وحوالي عشرين شخصا كلهم أعضاء في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية اعترفوا كلهم بأن المهدي بن بركة ومحمد البصري وعبد الرحمن اليوسفي هم الذين كلفوهم باغتيال الشهيد”، مشيرا إلى أن “السلطة تغاضت عن متابعة التحقيق واعتقال المخططين للاغتيال والآمرين به وطوت الملف نهائيا”.
المصدر: الشرق المغربية نشر في الشرق المغربية

