احتج التلاميذ الحاصلون على الباكالوريا بميزات، يوم لإثنين 6 غشت 2012، في العديد من المدن المغربية وكلهم أمل في إسماع صوتهم للمسؤولين ودق ناقوس الخطر قبل فوات الأوان، وجاء الاحتجاج على إثر إغلاق كل ابواب المعاهد ومؤسسات التعليم عمومي في وجوههم، وأصبحت الميزات العالية في امتحانات الباكالوريا لا تضمن لحاملها بالاستفادة من مقعد دراسي بالمعاهد العليا
ولم يخف التلاميذ الحاصلين على الباكالوريا بالميز ة تذمرهم من السياسة التعليمية المتبعة والتي أفضت إلى ارتفاع العتبة المطلوبة للولوج إلى المعاهد العليا، وحرمانهم من الولوج إلى المؤسسات الجامعية والمعاهد العليا التي يرغبون فيها، وطالبوا بتحسين جودة التعليم وبتكافؤ الفرص، وأكدوا تشبثهم بالحق في الاحتجاج إلى حين تحقيق مطالبهم. تلاميذ الباكالوريا نظموا انفسهم خارج وصاية الهيئات السياسية وبعيدا عن تأثير جمعيات المجتمع المدني ، و نجحوا في جمع الشتات وتبادل الآراء و الافكار ، و الاتفاق على برنامج نضالي باعتماد مواقع التواصل الاجتماعي، وإسماع شكواهم لمن يهمه الأمر من خلال وقفات احتجاجية تشمل ربوع الوطن، فهل من مجيب، وهل من حلول معقولة تنقذ كبداتنا من الضياع واليأس
المصدر: محمد السعيد مازغ نشر في المسائية العربية

