Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » وجهة نظر: مؤتمر ‘العدالة والتنمية’ السابع وحرية العقيدة

    وجهة نظر: مؤتمر ‘العدالة والتنمية’ السابع وحرية العقيدة

    بواسطة دابا ماروك16 يوليو، 20125 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المؤتمر السابع لحزب العدالة والتنمية الذي جرت اشغاله يومي 14 و15 يوليوز الجاري، كان له برنامج نشره الموقع الرقمي للحزب (1) حيث يتضمن الجلسة الافتتاحية ثم الجلسة الأولى للأشغال الداخلية للمؤتمر، وجدول الأعمال كما هو معتاد تضمن عدة نقاط من بينها تقديم تقرير عن أداء الحزب والتقرير المالي وكلمة الأمين العام وتقارير الجهات ومشروع تعديل النظام الأساسي، كما تضمن تقديم أطروحة المؤتمر ثم المصادقة عليها.

    هذه الوثيقة تشكل، نظريا على الأقل، المرجعية الأساسية التي تُهيكل نشاط الحزب من اليوم وإلى غاية المؤتمر المقبل، وعنوانها “شراكة فعالة في البناء الديمقراطي من أجل الكرامة والتنمية والعدالة والتنمية الاجتماعية” (2)، علما أن أطروحة المؤتمر الوطني السادس للحزب المنعقد شهر يوليوز 2008 كانت بعنوان “النضال الديمقراطي مدخلنا إلى الإصلاح”، وهي التي تضمنت شرحا لمفهوم الأطروحة ينص في الصفحة 7 أنها “الجواب الحزبي الجماعي على الأسئلة التي يطرحها الواقع السياسي والاجتماعي المرحلي، إنه الجواب الذي سيسعى الحزب من خلاله أن يجسد في حقبة زمنية معينة معالم مشروعه الإصلاحي. والأطروحة كذلك مجال لافتحاص مدى قوة وتماسك البرنامج العام والرؤية والرسالة، ولقدرتها التفسيرية، وصلاحيتها للتأطير المذهبي والنضالي لسلوك المناضلين.” أما الأطروحة الجديدة فهي تعرِّف نفسها بكونها ” تستند لعدة مرجعيات متكاملة تحدد كل منها التزامات الحزب وهي: الوثائق المذهبية و السياسية المؤسسة والتي تحدد الالتزامات المذهبية والسياسية الكبرى… تصور الحزب لإصلاح نظام الدولة والمجتمع… البرنامج الانتخابي… ميثاق الأغلبية الحكومية…” الفصل الثامن من هذه الأطروحة الجديدة مخصص للمشروع المجتمعي لحزب العدالة والتنمية، وتنص فقرته السادسة على ما يلي: “يؤكد حزبنا على ما ورد في كافة وثائقه المرجعية وما ورد أيضا في أطروحة النضال الديمقراطي، فحزبنا ينطلق في فهمه الإسلام من نفس الرؤية المنفتحة والتي شكلت عنصر القوة في التجربة التاريخية والحضارية للأمة، رؤية تؤمن بالتنوع والتعدد والتعايش بين الديانات وحرية العقيدة واعتبار قاعدة المواطنة أساس بناء الدولة والمجتمع”. أما الفقرة الخامسة عشر من نفس الفصل فهي تقول: ” ويترتب على ذلك إقرار مبدأ الحرية العقدية وحرية الإبداع وحماية الحريات الفردية والجماعية، وانطلاقا من قاعدة لا إكراه في الدين التي هي قاعدة ذهبية قوامها أنه لا يجوز ولا يمكن اللجوء إلى أي شكل من اشكال الإكراه في الدين عقيدة وشريعة وأخلاقا، وأن هذه القضايا تقدم بالأساس من خلال الإقناع والاقتناع، وأنها مجال للضمير والفكر والوجدان، وليست مجالا لسلطة الدولة أو إكراهات القانون، فإنه من باب أولى أن تشمل هذه القاعدة الالتزام الديني حيث لا إكراه على العبادات، ومجال الثقافة حيث لا إكراه في الفن والإبداع، والسلوك اليومي للمواطن حيث لا إكراه في الزي واللباس.” أما الأطروحة القديمة فهي تنص في فصلها الرابع المخصص للهوية المذهبية للحزب وخاصة الصفحة 25: “وفي هذا الصدد ينطلق حزبنا في فهمه للإسلام من الرؤية المنفتحة نفسها والتي شكلت عنصر القوة في التجربة التاريخية والحضارية للأمة، رؤية تؤمن بالتنوع والتعدد والتعايش بين الديانات، وبحرية العقيدة، واعتبار قاعدة المواطنة أساس بناء المجتمع والدولة”. كما تتضمن الصفحة 29 ما يلي ” ومبدأ الحرية العقدية والدينية واجتناب أي شكل من أشكال الإكراه في الدين، عقيدة وشريعة وأخلاقا، مبدأ مطرد، والمعول عليه فيها هو الإقناع والاقتناع والرضى، وليس سلطة الدولة أو إكراهات القانون”. نستنتج من هذا الجرد البسيط أنه لم يطرأ أي تغيير من 2008 إلى 2012 على تشبث الحزب بمبدأ حرية العقيدة، على مستوى الخطاب. فماذا على مستوى الممارسة الفعلية وهل هي منسجمة مع الخطاب ؟ في خضم النقاش حول الدستور الجديد، والذي امتد من 9 مارس 2011 إلى 30 يونيو 2011، وخاصة خلال الأسابيع القليلة قبيل الاستفتاء والتي تميزت بتسريب عدة صيغ للوثيقة الدستورية وبتغييرات طرأت على بعض فقراته المتعلقة بالهوية والعقيدة، حتى اللحظات الأخيرة قبل خطاب الملك يوم 17 يونيو، أثارت هذه المسألة نقاشا ساخنا ومواقف حادة حتى قيل أن الصيغة التي انتهت إليها لجنة صياغة الدستور تضمنت حرية العقيدة قبل أن يتم التراجع عنها بسبب الضغط الكبير الذي مارسه على الخصوص حزب العدالة والتنمية لحذفها، وذلك باعتراف بعض أعضاء اللجنة نفسها. آنذاك أوردت الصحافة أن الحزب هدد ” بالتصويت ضد الدستور في حال تضمنه حرية العقيدة ” ونشرت صريحات لقيادييه منها على سبيل المثال قول السيد بنكيران في تصريح لوكالة فرانس بريس: ” نحن لسنا ضد حرية العقيدة، ولكننا نخشى العواقب الوخيمة لهذا الحكم على هويتنا الإسلامية “. ثم تساءل: “ماذا تعني حرية العقيدة ؟ السماح بالإفطار علنا خلال شهر رمضان ؟ إشاعة الحرية الجنسية والشذوذ الجنسي بين عامة الناس؟ ” (3) كما تناولت الصحافة قوله إنه سيصوت على الدستور ب”لا” في حال ما إذا نص على حرية العقيدة لأن هذه الحرية تعني نهاية إمارة المؤمنين (4). بعد ذلك أكد مولاي عمر بنحماد (نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح) لجريدة «التجديد» أن كل الخيارات المصادمة لهوية الأمة باءت بالفشل، قائلا إن الحديث عن حرية المعتقد هو مما يصدق فيه المثل السائر »حق يراد به باطل». متسائلا في إجاباته عن تبني مجموعة الحداثة والديمقراطية مطلب دسترة حرية العقيدة: عن أي مجتمع يتحدثون؟ ومن يستطيع أن يدعي أن دستور 2011 لم يحسم منظومة الهوية والقيم؟ (5). من جهته فقد سبق لمحمد الطوزي وهو أحد أعضاء اللجنة المكلفة بصياغة الدستور أن تحدث في حوار مع مجلة جون أفريك عن بعض ملابسات هذا التراجع حيث انتقد ما أسماه العمل “المحبط” الذي مارسه يساريو الخارج، أي اليساريون من خارج اللجنة الذين لم يضغطوا، حسب قوله، لإقرار مبدأ دولة الحق ومبدأ حرية العقيدة، كاشفا أن من بين من عارض هذا المبدأ هي السلطة نفسها وحزبي الاستقلال والعدالة والتنمية ومستشاري الملك، و لكنه لم يشرح هل حصل تنسيق من بين هذه الأطراف الأربعة أم لا لأجل إجهاض العملية. يبقى السؤال: ما الجدوى من التنصيص – في الخطاب – على الإيمان بمبادئ جوهرية وتضمينها في “الوثائق المذهبية والسياسية المؤسسة والتي تحدد الالتزامات المذهبية والسياسية الكبرى”، ثم محاربتها والتنكر لها عندما كادت أن تصبح من المبادئ الدستورية؟ ألا يفقد مصطلح الالتزام معناه ؟ — http://congres7.pjd.ma/IMG/pdf/01_prog_cong7_pjd-2.pdf (1) http://congres7.pjd.ma/IMG/pdf/pjd_cong07_projet_otroha__vf_030712.pdf (2) (3) http://www.maghress.com/marayapress/7081 (4) http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=287095 (5) http://www.attajdid.ma/def.asp?codelangue=6&infoun=73314 (6) http://lakome.com/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/78-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/13337-2012-04-02.html

    المصدر: أحمد بن الصديق نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    انطلاق مرحلة جديدة في مشروع تأهيل بحيرة مارتشيكا الاستراتيجي بالناظور: خطوات نحو تنمية مستدامة

    30 سبتمبر، 2026

    مناوشات في قمرة القيادة تثير الدفاعات الجوية.. تفاصيل حادثة طائرة “فلاي دبي” فوق أجواء السعودية

    30 سبتمبر، 2026

    كيف استقبل الإعلام الغربي والعربي خبر تعيين أول امرأة في منصب رئيس الحكومة بالمغرب؟

    30 سبتمبر، 2026

    رغم وجود «البيجيدي» في المعارضة.. اتصال من المنصوري يفتح آفاق المشاورات مع بنكيران

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان تطوان السينمائي: فرصة جديدة لإعادة إحياء النقد الفني في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    شاشات تتسلل إلى نومنا وعطلات مشغولة بـ«إنستغرام»: دراسات تكشف عن فخاخ الإدمان الرقمي بين تلاميذ الدار البيضاء

    30 سبتمبر، 2026

    طقس الأربعاء: حرارة مرتفعة مع ضباب وأمطار في هذه المناطق المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار اللحوم الحمراء تتخطى 150 درهماً.. والأغنام تقترب من 200 درهم في المدن الكبرى المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسرار محاصرة عمدة طنجة في فضيحة الانتخابات: ماذا يجري في المدينة؟

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يحتفل بنسخته الثامنة ببرنامج دولي وفاءً لروح خطاب أجدير

    30 سبتمبر، 2026

    اتهامات بإساءة استخدام قاصرين في جمعية “الوفاء” ـ التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة حول إحالة 18 متهما على محكمة الجنايات بفاس

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الانتخابات التشريعية بطنجة.. الغش خرج للعيان!

    30 سبتمبر، 2026

    بعد تعيين المنصوري.. رؤية شاملة لمسار تشكيل الحكومة المقبلة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    من القصر إلى معقل الحزب.. فاطمة الزهراء المنصوري تبدأ في تشكيل أغلبية حكومية جديدة

    30 سبتمبر، 2026

    صديقتها طاحت من الشباك واختفات 5 سنين.. بوليس الدار البيضاء يوقف المتورطة في جريمة قتل

    30 سبتمبر، 2026

    حكومة المنصوري: بداية الحوار مع “الأحرار” و”الاستقلال” لتعزيز التنمية في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    المؤسسة الوطنية للمتاحف ومعهد العالم العربي يوسّعان آفاق التعاون في عالم الثقافة والمعارض الفنية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب: فاطمة الزهراء المنصوري ونجاحها في اقتحام عالم السياسة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    المنصوري: الانطلاقة اليوم.. والمشاورات لتشكيل الحكومة تبدأ لتقديم برنامج يتماشى مع التطلعات المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يستغني عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة… شخصية غائبة حتى في حضرة الرئيس

    29 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter