تعرف مدينة افورار –إقليم ازيلال تزايدا ملفتا في انتشار ظاهرة الدعارة هذا الوضع الذي ذكر الكثيرين بالتاريخ الأسود الذي نسجته ظاهرة البغاء والاتجار في الأعراض البشرية .إلى أن جاء احد القواد السابقين الذي ضل السكان يذكرونه بألف خير من خلال عمله ومجهوده في القضاء على هذه الظاهرة .فالزائر لبعض إحياء افورار تصادفه وجوه فتيات في سن الزهور (مابين 14و16 سنة) . يتم نقلهن كل يوم خاصة من طرف مهاجرين على متن سيارتهم الفاخرة.
وذالك لقضاء ليالي ماجنة تغتال فيها قيم الحشمة وتباع فيها الأعراض تحت ذريعة تشجيع المنتوج السياحي وتحريك الدورة الاقتصادية كما تعرف جماعة افورار انتعاش تجارة بيع ماء الحياة بكل من( أولاد عطو .تيغبولا والحي الجديد) إضافة إلى ما جلبه الترخيص لأصحاب( السويرتي) في كل موسم والذي يعد مرتعا خصبا للبغاء وبيع الحشيش والماحيا والقمار وتهدر فيه الأموال والأوقات في ضل غياب المسؤولية التربوية والأخلاقية والتاريخية للمسؤولين والمنتخبين. بقي أن نشير إلى أن السيد قائد مركز افورار وقائد الدرك الملكي يقومون بجولات ليل نهار لمتابعة بائعي الماحيا والحشيش لكنها تبقى غير كافية بالنظر إلى الحيل التي ينتهجها هؤلاء الباعة من خلال تحويل أمكنة وأزمنة أنشطتهم. مروان عابيد/مراسل ازيلال اونلاين
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

