من حين لآخر تطفوا على ساحة الأحداث بالمغرب جرائم اختطاف الأطفال ومطالبة دويهم بفدية، ورغم أن محاكم المغرب سبق لها أن أصدرت أحكاما بالسجن وغرامات مالية في نوازل مماثلة إلا أن اختطاف طفل في الرابعة من عمره أول أمس الأربعاء، بمنطقة تاكونيت ( إقليم زاكورة)، ومطالبة أهله بفدية مائة ألف درهم للإفراج عنه يؤكد الحاجة إلى اعتماد مقاربة ناجعة في الحد من الظاهرة.والمشتبه في تورطه في الاختطاف شاب يبلغ 17 سنة. وسبقت حالات مماثلة تورط فيها شباب في اختطاف الأطفال والمطالبة بالفدية. قد تكون للعوامل الاجتماعية دور في دفع هؤلاء الشباب إلى نوع من الكسب السريع عن طريق مثل هذه الفديات كما اختار آخرون طريق المخدرات والدعارة وغيرهما، لكن السؤال هو حول ما إذا كان للإعلام وما يقدمه من «تكوين» و«إغراء» مساهما في تنامي الظاهرة وحول ما إذا كانت للأحكام المخففة في مثل هذه الملفات دورا مشجعا أيضا، تماما كما في قضايا اغتصاب الأطفال. فهل نتوقع انتشارا مماثلا لاختطاف الأطفال من أجل الكسب السريع؟
المصدر: التجديد نشر في التجديد

