علمت “التجديد” من مصدر مطلع، أن لجنة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يرأسها عبد اللطيف بكري، مكلف بالتدبير الإداري وتأطير العمل الخاص وتتبع أحوال التعليم العتيق بالمملكة، التقت أول أمس بمكتب جمعية دار القرآن الكريم بأزرو بخصوص الخلاف القائم بين مكتب الجمعية ورئيسها الذي سلّم بناية مؤسسة الإمام مالك للتعليم العتيق، والمسجد، والمرافق الإدارية والمركب التجارية، إلى نظارة أوقاف مكناس ، دون علم المكتب، و نشرته “التجديد” ذلك أمس.
وأفاد المصدر نفسه الذي حضر الاجتماع، فضل عدم ذكر اسمه، أن مبعوث الوزارة عبد اللطيف بكري أكد بعد سماعه للتقارير المقدمة من لدن أعضاء المكتب المسير، أن الوزارة الوصية لا تسعى إلى ضم مثل هذه المؤسسات، ولا تسعى إلى نزع الإشراف والتسيير من يد الجمعيات المكلفة بتدبير شؤون مدارس التعليم العتيق ما دامت قادرة على العمل بمبدأ التشاركية واحترام القوانين الجاري بها العمل. وشدد نفس المتحدث على ضرورة تغليب المؤشرات الإيجابية عن المشاكل العارضة، وأن المطلوب الآن تدبير الأزمة.. بدوره عبر عضو الأمانة المالية للجمعية محمد عديلي ل “التجديد”، عن تمسك المكتب بالمشروع لأنها تريده أن يبقى مشروع مدينة أزرو لتتحقق من خلاله تلك الأهداف التي وضعت لأجله منذ تأسيسه في احترام تام للقوانين وتوجيهات الوزارة الوصية.
المصدر: أحمد الأنصاري نشر في التجديد

