Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » اللعب وسيلة تعرف الطفل على مفهوم الربح والخسارة

    اللعب وسيلة تعرف الطفل على مفهوم الربح والخسارة

    بواسطة دابا ماروك15 فبراير، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عبد الله زيوزيو طبيب ومحلل نفسي يرغب كل الصغار في اللعب والحصول على أوقات من المتعة، لكن واقع المحيط الذي يعيشونه يحرمهم من مزاولة هذا الحق الطفولي. الدكتور عبد الله زيوزيو يظهر في هذا الحوار أهمية اللعب والوسائل الواجب توفرها من أجل تأدية اللعب لوظيفته الأساسية التي تهدف لحث الصغار على الإبتكار. * ما هي أهمية اللعب بالنسبة للصغار؟ ** يعتبر اللعب عمليا مسألة أساسية للطفل، وعلى عكس الفكرة الرائجة فإن اللعب ليس ملء للفراغ، بل هو وسيلة تربوية تمكن الطفل من التعرف على مفهوم الربح والخسارة، من خلال احتكاكه بباقي الأطفال، حيث يتعرف الطفل على مكونات المجتمع، و ينفتح على الآخر و يتعامل معه، إضافة إلى تفجير طاقاته مما يحول دون استعمالها في أشياء عنيفة. للأسف بدأ الطفل اليوم يشهد نوعا من التضييق عليه في اللعب، حيث تفتقر جل الأحياء إلى وجود مرافق و فضاءات تمكنه من اللعب بحرية، على عكس أزقة المدن العتيقة التي كانت تشكل فضاء آمنا للعب، كما أن جل أحياء اليوم تشكل ملاذا للنوم فقط بسبب افتقارها للمرافق و الفضاءات. ما يزيد من حدة المشكل أن الطفل ممنوع من اللعب داخل المنزل أيضا بسبب غياب المساحة المخصصة له، وأنا هنا أتساءل لماذا لا يتم استغلال الصالون باعتباره أكبر فضاء بالمنزل من خلال إفراغه من الفراش خلال الصيف، وتركه تحت تصرف الأطفال من أجل اللعب. * ما هي الوسائل الضرورية التي يجب توفرها حتى يؤدي اللعب وظيفته؟ الأصل في اللعب هو الابتكار، الخلق، والإبداع، حيث نلاحظ أن الطفل في الماضي كان يخلق ألعابه من خلال تجميع الوسائل المحيطة به. كانت الفتيات تصنع الدمى من الأعواد والثوب، بينما يصنع الأولاد الكرة من الجوارب. لكن الطفل اليوم بدأ يفقد هذه الإمكانية حين وفرنا له ألعابا آلية. كما أن طفل الأمس كان يتمكن من التفوق على محيطه من خلال الابتكار، بينما طفل اليوم إذا أراد مزاولة الكرة مثلا يحتاج لباسا وحذاءا رياضيا يحاكي به نجمه المفضل. هم يسعون إلى التقليد، بعيدا عن الابتكار، واستعمال المخيلة. يلعب الفضاء دورا مهما من أجل ممارسة الطفل للعب، لكنه يحتاج لمربين يعملون على تأطير فضاءات اللعب بالشارع، هذا الأمر تقوم به دور الشباب إلا أن عددها يبقى قليلا بالمقارنة مع عدد الساكنة. وعلى الرغم من تحجج البعض بغياب المرافق، إلا أن هناك إمكانية للاستفادة من ساحات المدارس، والحدائق، والساحات العمومية من طرف مؤسسات المجتمع المدني بهدف تأطير الأطفال، مما يمكن من الوقوف على نتائج مستقبلية جيدة، فبالاستناد إلى العديد من الدراسات العلمية، تساهم عملية تأطير لعب الأطفال في الوقاية من العديد من المشاكل مثل المخدرات، والعنف، وما يترتب عن ذلك من عنف يمكنه أن ينتهي بدخول الطفل إلى عالم الإجرام في سن مبكر، مع احتمال دخول السجن. * هل توجد أوقات محددة للعب، وما هي السن التي ينتهي فيها دور اللعب؟ لا يوجد سن محدد للعب، ولا يوجد مكان محدد له أيضا، فحبذا لو يتم تلقين الدروس للأطفال في سن صغيرة بطريقة تشبه اللعب. تبقى مسألة تحديد وقت اللعب مهمة لأنها تمكن الطفل من الوقوف على حدود ممارسة رغباته، ويتعلم أن الإنسان لا يجب عليه ممارسة الأشياء التي يحب لحد التخمة. دور الآباء هو ترشيد أوقات اللعب دون حرمان، ودون إفراط، لأن اللعب ليس مضيعة للوقت كما يعتقد البعض، بل هو وسيلة لتنمية شخصيته، ومهاراته، كما أنه يعمل على تطوير مهاراته العقلية، وتقوية جسمه. الموازنة بين اللعب الفردي والجماعي الذي يكسبه مهارات اجتماعية. يخاف بعض الآباء من الوقت المخصص للعب، لذا يقعون في الخطأ عندما يحاولون منع أبنائهم من الخروج، وهذا ما يفسر إدمانهم على الألعاب الإلكترونية، كما أن هذا المنع قد يدفع الأبناء إلى البحث عن أوقات للعب والمتعة بعيدا عن أعين الآباء، وهذا ما يجعل الطفل يتعلم الكذب والتحايل، مع إمكانية مواجهة العديد من المشاكل مثل تعاطي المخدرات، والاستغلال من طرف البالغين. لذا يتوجب على الآباء أن يتحلوا بنوع من المرونة، لأن منع الأطفال من اللعب سيدفعهم إلى التحايل من أجل تحقيق غايتهم. يمكن اتخاذ بعض الخطوات لتجاوز مثل هذه المشاكل، لكن المسؤلين تنقصهم نظرة شمولية تجعلهم يطوعون الامكانيات المتاحة بدل التحجج بغياب الفضاءات، لأن الواقع يشير أن الفضاءات موجودة، لكن الغياب يسجل على مستوى التأطير، حيث يمكن تخصيص يوم في الأسبوع تستفيد منه الجمعيات من تخفيضات خاصة بالنسبة للحافلات، من أجل انفتاح الصغار على فضاءات جديدة مع مرافقين مؤطرين لمزاولة أنشطة جديدة يكتسبون من خلالها مهارات جديدة. حاورته سكينة بنزين

    المصدر: شادية وغزو نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026

    سدود المغرب: تخزين أكثر من 49 مليون متر مكعب من المياه في يوم واحد!

    20 أكتوبر، 2026

    فرنسا تتصدى للشغب بإعلان حظر تجول محلي.. استنفار أمني وقلق من انتشار العدوى لأوروبا

    20 أكتوبر، 2026

    أصوات صوفية مغربية وإسبانية تزين مهرجان فاس للثقافة الروحية

    20 أكتوبر، 2026

    انتعاش النقل الجوي في المغرب: اهتمام أوروبي ملحوظ ونمو استثنائي في الأسواق الأمريكية

    20 أكتوبر، 2026

    كليبر ميندونسا فيليو: إلهام ورشة الأطلس التاسعة بمراكش

    20 أكتوبر، 2026

    صابرين تُعبّر عن محبتها للمغرب بعد تكريمها في وجدة

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب.. دعوات للشفافية حول تكلفة الاستيراد وهوامش الربح الحقيقية

    20 أكتوبر، 2026

    كتاب فريد يكشف عن آراء المفكر عبد الله العروي حول قضية الصحراء المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    تدفق مائي قياسي يعيد تألق شلالات «أوزود» ويعزز الحركة السياحية في أزيلال

    20 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الثلاثاء: توقعات بأمطار غزيرة في الأقاليم الصحراوية وغرب البلاد

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: تعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ضروري لاستعادة الثقة في الخدمات العمومية بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    إيقاف مشاغبين اعتدوا على القنصلية المغربية في فرنسا

    20 أكتوبر، 2026

    اكتشفوا سرّ “البراق” في القنيطرة: تجربة سفر جديدة تنقلكم بسرعة بينها المدن المغربية!

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter