دعا الحزب الاشتراكي الموحد فرع تاهلة في بيان له “جميع المواطنات والمواطنين لمقاطعة اقتراع 25 نونبر2011 وذلك
استحضارا لغياب الإرادة الجادة لتأسيس انتقال ديموقراطي حقيقي يربط القرار السياسي بصناديق الاقتراع ويقطع مع منطق التحكم في الحقل السياسي من أعلى، عبر خلق الأحزاب الإدارية وتزوير نتائج الاستحقاقات الانتخابية وآخرها الاستفتاء الأخير حول الدستور.“ وذكر الحزب أنه قرر المقاطعة في “غياب مناخ يبعث على الثقة في العملية الانتخابية وغياب ضمانات حقيقية لإجراء انتخابات نزيهة وديموقراطية؛ فوزارة الداخلية هي المتحكمة في المسلسل الانتخابي برمته ولا تزال هي الجهة المشرفة على تنظيمها رغم تاريخها المعروف في تزوير الاستحقاقات الانتخابية، في مقابل رفض تشكيل هيئة وطنية مستقلة للإشراف عليها ووضع لوائح جديدة على أساس بطاقة التعريف الوطنية. وما يلزم ذلك من إجراءات مواكبة لمواجهة الفساد السياسي والانتخابي وخلق ظروف ملائمة تقطع مع ممارسات الماضي من قبيل الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وضمان حرية التعبير والتظاهر واحترام حرية الصحافة وتحرير الإعلام العمومي، وإلغاء قانون الإرهاب وإخضاع الأجهزة الأمنية للمراقبة التشريعية والإشراف الحكومي، وحل مشكل الأحزاب الإدارية وإقرار ضمانات بعدم تكرار ظاهرة “أحزاب السلطة”.“ وأشار أن الدولة “ولرفض الدولة إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي حركة 20 فبراير وعلى رأسهم رفاقنا في بوعرفة الصديق الكبوري والمحجوب شنو، وتحريرالإعلام، والاستجابة لمطالب الشعب المغربي.” وقال البيان أن “الدولة فوتت فرصة تاريخية لتحقيق الانتقال الديموقراطي وذلك في ما دعت إليه حركة 20 فبراير التي شكلت جزءا من فعالية الحراك الشعبي.” وثمن الحزب قرار الحزب بمقاطعة الإنتخابات التشريعية ويدعو جميع المواطنات والمواطنين بإقليم تازة وبدائرة تاهلة على وجه الخصوص إلى: مقاطعة اقتراع 25 نونبر2011.
المصدر: محمد بودويرة نشر في الشرق المغربية

