Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مسرحية “أنا حرة” حول ما تتعرض له الأسيرة الفلسطينية

    مسرحية “أنا حرة” حول ما تتعرض له الأسيرة الفلسطينية

    بواسطة دابا ماروك23 نوفمبر، 20115 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تلقي مسرحية “أنا حرة”للفنانة الفلسطينية فالنتينا أبوعقصة جديدة الأضواء على ديناميكية المضطِهد /المضطَهد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وتشكل العلاقة بين الأسير والمحقق عنوانا قديما في الفن والأدب الغربيين. فالحوار مرن بين السجين والمحقق مما يتيح لمجتمع المحقق اختبار ذاته، أو لمجتمع المضطَهد بايجاد القوة والفضيلةفي صورة المقاومة. ومن النادر التعبير بكل صدق في الغرب عن الديناميكية بين الفلسطيني والمجتمعات الإسرائيلية خارج مشاهد العبث والتعصب في أفلام الإثارة الأميركية. ويخلق الديالكتيك الغربي المؤيد للفلسطيني / المناهض للسامية، موجة من العدائية تجاه التوجهات الفلسطينية في الفن والأدب التي لها دلالات عالمية حقيقية. ويمكننا رؤية آخر تكرار لذلك في حجب فن أطفال غزة عن متحف اوكلاند خلال الشهر الماضي. وتخلق تركة هذا الحجب بيئة يتحسر فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي على البربرية تجاه الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، بينما يقف على رأس اكثر من خمسة آلاف أسير فلسطيني في اسرائيل. والإعلام الغربي يتابع القضية، كما فعل لدى الإعلان الأخير عن تبادل الف اسير فلسطيني لقاء شاليط. فغرابة الصفقة غير المتوازنة والطريقة التي جرى نقاشها في الدوائر المركزية في الولايات المتحدة تتحدث كثيرا عن الإختلاف في قيمة الحياة والحرية الفلسطينية والاسرائيلية. وتفتقرالنظرة الغربية للسرد الفلسفي لديناميكية الأسير الفلسطيني / المحقق الأسرائيلي. اضافة الى أن المحتوى الحيوي غير مرئي للعلاقة الفلسطينية الإسرائيلية. فالتحقيق والسجن يمثلان حقائق ثابتة في حياة غالبية الفلسطينيين،وليستشذوذا طارئا حيث تم اعتقال والتحقيق مع ما يقارب من 650000 فلسطيني منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي عام 1967. والى حد ما، يمكن القول أن الفرد يستطيع فهم العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية، من خلال النظر اولا الى علاقة المحقق والأسير. ومن المحزن ان ذلك الجانب هو المرئي فقط لدى الغرب. توجه ابتكاري لرواية الأسير الفلسطيني من المؤكد أن مسرحية الكاتبة الفلسطينية فالنتينا أبو عقصة “أنا حرة” لن تغير تلك الديناميكية من تلقاء نفسها،لكنها تلائم حوار الأسير / السجان بطريقة ابتكارية لاكتشاف قصة الأسرى الفلسطينيين،اضافةالىديناميكة المضطِهد والمضطَهد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. فمسرحية أبو عقصة المتكونة من دور واحد أعدت بشكل يسير،معطاولة بسيطة وكراسي تمثل بكل فعالية التركيز على العلاقة بين المحقق والأسير،حيثتختفيالأرضالتيتستبدلبتضاريسمنالفلسفة والأيديولوجيا، بحضور ممثلين: المحقق الإسرائيلي الذكر الذي يفرض ذاته بدنيا وأسيرته المرأة الفلسطينية. ولم يسم اي منهما. وتستكشف المسرحية بكل حدة القضايا الحساسة في الثقافة الفلسطينية. فكأسيرة أنثى، تتعرض بطلة الرواية الى العديد من التحديات المتعلقة بثقافتها ونوعها الإجتماعي والتي تطرح بكل التفاصيل. وفي العديد من مواقف الحوار، يحاول المحقق استخدام نوعها الإجتماعي وهويتها الثقافية ضدها – وفي نهاية هذا الطيف المادي يحصل العنف الجنسي، والتهديد والتعذيب النفسي. لكن المحقق يستخدم ايضا بعض الإخفاقات في الثقافة الفلسطينية الأبوية في محاولة للتلاعب بها. وهذا انتقاد حاذق له دلالات اكبر على اولئك الواعين للسهولة التي تحاول أجهزة المخابرات الإسرائيلية من خلالها إضعاف التضامن الفلسطيني باستخدام تقاليد المجتمع ومحرماته ضدها. دقة عرض الشخصيات تعرض الشخصيات بطريقة دقيقة. ويترك الأمر للمشاهدين لاتخاذ القرار فيما اذا كانت الشخصية المركزية بريئة أو مدانة ب “الجرائم” الموجهة لها، وماهية تلك “الجرائم”. ولا يفصح عن عمرها وخلفيتها وحالتها الشخصية وحتى معتقداتها السياسية وآرائها ازاء الصراع. وكذا تترك المسرحية الأيديولوجية السياسية والرؤية العالمية لميادين أخرى. وتبقى بطلة رواية أبو عقصة إمرأة بسيطة تواجه فترة سجنها واضطهاد شعبها بطريقة عالمية. وهي تتمسك بالمعنى والهوية من خلال العودة للأدب والثقاقة، الأمر الذي يقوم بدور مركزي طوال المسرحية، مشيرة الى ان ما يضفي الحيوية على فكرة الصمود هو ارتباطها الثقافي وليس الشعارات السياسية او عبادة البطل. وتصبح مقاومة التعذيب والسجن استجابة انسانية بدون ايديولوجة مدركة – وتصبح الكرامة في مواجهة الطغيان إنسانية بالفطرة وتحقق من خلال قوة الشعب الذي ينتمي اليه الفرد. وعلى السطح، فان المحقق متلاعب يستخدم معرفته بالثقافة العربية للتملق لضحيته بغرض اخضاعها قبيل اللجوء الى التهديدات والترهيب والعنف الجسدي. لكن هناك ايضا طريقة أخرى لقراءة المحقق الذي يتحدث عن الطبيعة القائمة للعلاقة الفلسطينية – الإسرائيلية. فالمحقق يصور نفسه كعاشق للثقافة العربية والطعام وأنه تعلم بنفسه تلك الثقافة. وبهذا فهو يعبر عن ذلك بمعرفة ودية بالأدب والتي تبدو غير ممكنة ما لم تكن مجرد أداة تحقيق. وهو يدعي بأنه ناتج الكيبوتسيم وهكذا يعارض ايديولوجيا العنف. ومن المثير أن المحقق يكشف تقريبا كل شيء عن ذاته في غضون دقائق قليلة تقريبا وكأنه يبحث عن قبول. وما يتبع ذلك، المشهد المعقد حيث يواجه المحقق كفاحا خصما متساويا وإن يكن أقل خطوة من الناحية البدنية للمحافظة على هويته. وعلى المحقق الإبقاء على شعور خاص بالإنسانية بينما يدافع عن البناء الهش للأيديولوجية والتي تعاقب الهبوط الى الجنون وهو التعذيب والإضطهاد. بالنسبة لمعذب أبو عقصة، فمن الملح له التحول لسجينته أي بمعنى أن يصبحا أصدقاء للإبقاء على ارتباطه بالثقافة العربية وبأفكاره الخاصة عن دولته. فالديناميكية تلخص العلاقة بين الثقافة الإسرائيلية والعربية الفلسطينية. فاسرائيل التي انتزعت من آصالة تنوعها العرقي من خلال فرض قوميتها، تتوق بشوق للنظر لذلك عبر تابعيها – مثل الترهيب الوحيد الذي يصل بعنف للضحية. فإذا لم يستطع تحطيم ضحيته، فهذا يعنى انه تعلم بأن ذلك عار ولا يوجد أي تبرير أخلاقي لأفعاله. وعند نقطة معينة تصبح “أنا حرة” هي امتناع المحقق بينما يحاول اقناع نفسه بأن الحرمان الذي يساعد في إلحاقه بالفلسطينيين ملائم ومبرر. مواجهة المستريح بهذه الطريقة يواجه السرد أيضا الطبيعة المستريحة للاحتلال بالنسبة لمعظم الإسرائيليين. ويمثل مظهر تطبيعه من خلال عدم اهتمام المحقق بذنب الأسير او براءته. ولصالح سلامته العقلية، يجب أن تبقى كملف بالنسبة له وليس أكثر – وهو جزء من عمله حيث يكافح لاذلالها وملائمتها في محفظة تفتح أو تغلق وفقا لراحته. وهدفه هو إغلاق الملف واهمال الأسئلة المزعجة حول العدالة والاخلاقية. وتمنع أسيرته ذلك من خلال تذكيره بأن ما يسمى الحرية هي اكثر من التوقف في علاقته معها كمعتدي وحشي. قضت المواطنة الفلسطينية من إسرائيل أبو عقصة عاما في إجراء اللقاءات والمقابلات مع المعتقلين السياسيين الفلسطينيين للتحضير للسيناريو. والقصة هي نمط ظاهرة تهبط لتواعد التفاعل، تاركتها كشهادة على العنف والإذلال الذي يعتبر جزءا من الإحتلال الإسرائيلي عبر جميع تكراره وبضمنه الحالي. وتتداخل الجولة مصادفة مع الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيون في اسرائيل. وعليه ولسوء الحظ، تأتي في وقتها المناسب كما كانت في كل شهر من كل عام على مر العقود.

    المصدر: جيمي عمر ياسين كاليفورنيا ترجمها الإنجليزية موسى ق نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إدارة السجن المحلي الأوداية ترد على كبريات ادعاءات المحامي حول ترحيل سجين وعزله في زنزانة انفرادية

    27 أكتوبر، 2026

    عودة مرض الدفتيريا بالمغرب: أهمية التلقيح في حماية صحتنا وصحة أبنائنا

    27 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026

    27 أكتوبر، 2026

    خيام الملابس المستعملة “البال” تسدّ الطرقات في سوق أربعاء طماريس

    27 أكتوبر، 2026

    مراكش: فرقة مكافحة العصابات تفكك عصابة حاولت إحراق سائق تاكسي

    27 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا يطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج «معا، نستمع بشكل أفضل»

    26 أكتوبر، 2026

    قريبًا.. الجاموس البرازيلي يزين موائد المغاربة!

    26 أكتوبر، 2026

    إجراءات تحويل ملكية السيارات.. «نارسا» تطلق تسهيلات جديدة لتبسيط المساطر الإدارية المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: مجلس الأمن يخطو نحو نهاية النزاع مع البوليساريو

    26 أكتوبر، 2026

    سفير اليمن بالمغرب يسلط الضوء على أسباب الصراع مع الحوثيين ويكشف عن تأثير الدور الإيراني في حديثه لـ Le360

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر والنيجر.. ما هي آفاق التقارب بين هاذين البلدين؟

    26 أكتوبر، 2026

    إطلاق خط حافلات جديد يربط الرحمة والكورنيش ومستشفى مولاي يوسف في الدار البيضاء لخدمة الساكنة المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    استعدادات مغربية لمونديال 2030: آخر المستجدات ونسب إنجاز شبكة الطرق حول ملعب الحسن الثاني ببنسليمان

    26 أكتوبر، 2026

    عودة الكاميرا الخفية إلى القناة الثانية: حقيقة مثيرة بعد غياب طويل منذ 2023

    26 أكتوبر، 2026

    بالأرقام: تأثير الأمطار على المحاصيل وحقينات السدود والمالية العامة في المغرب

    26 أكتوبر، 2026

    حموشي يشارك في الرياض في الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية: تعزيز التعاون الأمني في العالم العربي

    26 أكتوبر، 2026

    المستشفى الجهوي ببني ملال: مشروع طموح يحدث ثورة في الخدمات الصحية بالمدينة

    26 أكتوبر، 2026

    طعنان أمام المحكمة الدستورية قد يهددان مقعد مصطفى لخصم في البرلمان المغربي

    26 أكتوبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار «الوفاء».. محكمة فاس تؤجل محاكمة 18 متهماً إلى 30 نونبر المقبل

    26 أكتوبر، 2026

    شركة Baleària تدشن مرحلة جديدة في مشروع الربط البحري الكهربائي بين المغرب وإسبانيا

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter