Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » اسلاميون في المغرب يسعون لتحقيق نتائج مماثلة لنظرائهم بتونس

    اسلاميون في المغرب يسعون لتحقيق نتائج مماثلة لنظرائهم بتونس

    بواسطة دابا ماروك14 نوفمبر، 20113 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعتقد الاسلاميون المعتدلون في المغرب أن بامكانهم الفوز في انتخابات تجرى هذا الشهر ومما دعم موقفهم بروز دور الاسلاميين خلال انتفاضات الربيع العربي لكنهم يتوقعون أن يلجأ الخصوم للتزوير لمحاولة ابعادهم عن السلطة.وتمثل الانتخابات التي تجرى في 25 نوفمبر اختبارا لمدى التزام العاهل المغربي الملك محمد السادس تجاه الاستجابة للانتفاضات من خلال تقريب المملكة أكثر الى الديمقراطية والتنازل عن بعض سلطاته لمسؤولين منتخبين.

    تحليل اخباري: رويترز وتجرى هذه الانتخابات بعد شهر من الانتخابات في تونس مهد انتفاضات الربيع العربي هذا العام والتي سلمت السلطة الى حزب النهضة الاسلامي المعتدل الذي كان محظورا قبل ذلك مما بعث برسالة عن أن الخريطة السياسية أعيد تشكيلها في أنحاء العالم العربي. لم يشهد المغرب ثورة وما زال الملك أقوى الشخصيات في البلاد وتتنافس جماعات على الانتخابات بما في ذلك الجماعات الاسلامية المرتبطة بالمؤسسة. لكن في بلد تقبل فيه النخبة الحاكمة مبدأ الاصلاح وليس الثورة باعتباره أفضل استجابة لانتفاضات الربيع العربي يراهن حزب العدالة والتنمية الاسلامي المعارض على التغيير التدريجي والحقيقي في الوقت ذاته. وقال لحسن الداودي ثاني شخصية في الحزب لرويترز ان التجربة التونسية أسست لاتجاه معين وهو أنه ليس هناك فارق كبير بين المغاربة والتونسيين . كذلك فان الغرب أصبح اكثر تقبلا للاسلاميين. وتوقع أن يحصل حزبه على ما بين 70 و80 مقعدا في البرلمان المؤلف من 395 عضوا مما يجعله أكبر كتلة ليتفوق بذلك على النتائج التي حققها في انتخابات 2007 عندما احتل المركز الثاني. وبموجب اصلاحات دستورية دعمها العاهل المغربي في وقت سابق من العام الحالي فانه اذا اتضح أن حزب العدالة والتنمية هو أكبر تجمع في البرلمان فسوف يرشح رئيس الوزراء لكنه سيحكم البلاد في ائتلاف مع أحزاب أخرى. ويقول انه سيشكل تحالفا حكوميا مع ثلاثة أحزاب علمانية منها حزب الاستقلال حزب رئيس الوزراء عباس الفاسي. وقال الداودي ان هناك مخاوف من أن يلجأ خصوم الحزب للغش لتزييف ارادة الناخبين. وكثيرا ما شاب الانتخابات البرلمانية في المغرب عمليات شراء الاصوات لكن المسؤولين يصرون على أنها ديمقراطية وشفافة. وأردف الداودي قائلا انه كلما ارتفعت نسبة اقبال الناخبين كلما كان هذا أفضل لهم لانه سيصعب عملية شراء الاصوات. والخصم الرئيسي لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات هو تحالف تشكل حديثا يدعى الائتلاف من أجل الديمقراطية. وهو يعد بالانفصال عن سياسات الماضي الراكدة لكن معارضيه يقولون انه المؤسسة الحاكمة في ثوب جديد. وهو يتركز حول حزب أسسه صديق للملك ووزير المالية أحد زعمائه. وأظهرت برقية دبلوماسية أمريكية مسربة أن حزب العدالة والتنمية يتمتع بأكبر قاعدة تأييد شعبية في المغرب لكن منذ تأسيسه عام 1998 لم يتمكن من تحويل ذلك الى سلطة ملموسة. وهو متأثر بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا شأنه شأن حزب النهضة الذي فاز في الانتخابات التونسية الشهر الماضي. وهو لا يقترح فرض الشريعة على المجتمع لكنه يقول انه سيشجع التمويل الاسلامي. ويؤكد الحزب على تأييده للملك على خلاف جماعة العدل والاحسان وهي جماعة اسلامية محظورة وشاركت في مظاهرات هذا العام للمطالبة باصلاح ديمقراطي جذري. ويلقى حزب العدالة والتنمية الدعم من العدد الكبير من الناخبين الفقراء في المغرب من خلال التركيز على القضايا الاقتصادية والاجتماعية. وأعضاء البرلمان من الحزب معروفون بأنهم الاكثر نشاطا في برلمان كثيرا ما عانى من نسبة تغيب مرتفعة. وهذه الشعبية التي يحظى بها الحزب الى جانب تغير النظرة تجاه الاسلاميين بعد ثورات الربيع العربي تعني أن هذه الانتخابات ستكون مختلفة عن الانتخابات السابقة. وقالت ليز ستورم وهي محاضرة في العلوم السياسية لشؤون الشرق الاوسط في جامعة اكستر البريطانية “أصبح الاسلاميون يحظون بقبول أكبر بكثير اليوم مما كانوا قبل سنوات ولن تنجح الفزاعات التي كانت موجودة في الماضي بعد الان.” وأضافت “بعد الانتخابات في تونس .. سيتساءل المغاربة.. لماذا لا يحدث هذا هنا..”. — تعليق الصورة: الغنوشي (يمين) وبن كيران

    المصدر: سهيل كرم رويترز نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026

    سدود المغرب: تخزين أكثر من 49 مليون متر مكعب من المياه في يوم واحد!

    20 أكتوبر، 2026

    فرنسا تتصدى للشغب بإعلان حظر تجول محلي.. استنفار أمني وقلق من انتشار العدوى لأوروبا

    20 أكتوبر، 2026

    أصوات صوفية مغربية وإسبانية تزين مهرجان فاس للثقافة الروحية

    20 أكتوبر، 2026

    انتعاش النقل الجوي في المغرب: اهتمام أوروبي ملحوظ ونمو استثنائي في الأسواق الأمريكية

    20 أكتوبر، 2026

    كليبر ميندونسا فيليو: إلهام ورشة الأطلس التاسعة بمراكش

    20 أكتوبر، 2026

    صابرين تُعبّر عن محبتها للمغرب بعد تكريمها في وجدة

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب.. دعوات للشفافية حول تكلفة الاستيراد وهوامش الربح الحقيقية

    20 أكتوبر، 2026

    كتاب فريد يكشف عن آراء المفكر عبد الله العروي حول قضية الصحراء المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    تدفق مائي قياسي يعيد تألق شلالات «أوزود» ويعزز الحركة السياحية في أزيلال

    20 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الثلاثاء: توقعات بأمطار غزيرة في الأقاليم الصحراوية وغرب البلاد

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: تعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ضروري لاستعادة الثقة في الخدمات العمومية بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    إيقاف مشاغبين اعتدوا على القنصلية المغربية في فرنسا

    20 أكتوبر، 2026

    اكتشفوا سرّ “البراق” في القنيطرة: تجربة سفر جديدة تنقلكم بسرعة بينها المدن المغربية!

    20 أكتوبر، 2026

    المجلس الجماعي يُعلن عن استمرار برنامج دعم السكن ويتعهد بوضع استراتيجية شاملة للتعمير في مغرب قوي

    20 أكتوبر، 2026

    رئاسة النيابة العامة تُركز على الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان في المغرب

    20 أكتوبر، 2026

    الحكومة المغربية تهدف لتأهيل 100 ألف شاب سنويًا ومنحهم فرصة تجربة مهنية أولى

    20 أكتوبر، 2026

    12 وزيرًا سيفقدون مقاعدهم في مجلس النواب المغربي

    20 أكتوبر، 2026

    أكديطال الناظور تدعوكم للمشاركة في مسيرة تثقيفية على كورنيش المدينة لمكافحة سرطان الثدي

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter