Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أوريد: الربيع العربي بعث الآمال وكسر الطابوهات

    أوريد: الربيع العربي بعث الآمال وكسر الطابوهات

    بواسطة دابا ماروك31 أكتوبر، 20115 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أنوزلا: الشرعية الشعبية والديمقراطية ورقة لمواجهة الغرب بندية

    قال حسن أوريد، إن “الربيع العربي” أعطى فرصة تاريخية وغير مسبوقة لشعوب المنطقة لربح رهان التحرر والتقدم، وهو ما يحتم عليها إما أن تربح هذا الرهان، وإلا فستكون هذه فرصتها الأخيرة بعد سلسلة من النكسات. وأضاف أوريد محذرا، في مداخلة له حول “الربيع العربي والغرب”، “إذا ما ضاعت هذه الفرصة فلن تكون لذلك انعكاسات سلبية على المنطقة فحسب وإنما على ضفتي البحر الأبيض المتوسط وعلى الأمن والاستقرار العالميين”. وأوضح أوريد، في اللقاء الذي عقد يوم 27 أكتوبر بلاهاي بهولندا، أن “الربيع العربي” فتح أمالا كبيرة فيما يخص تحرر الأفراد والشعوب، وكسر الكثير من الطابوهات، وغير نظرة الآخر للعالم العربي ولشعوب المنطقة. إلا أنه أضاف أن هذه الآمال لا يجب أن تخفى علينا المخاوف التي يمكن أن تعصف بهذه الآمال. وعدد أوريد، الذي سبق له أن شغل مناصب سامية في الدولة المغربية، هذه المخاوف في كون “الربيع العربي”، يفتقد إلى رؤيا واضحة نحو المستقبل، ولم ينجح حتى الآن في لإفراز قيادات لها مرجعيات واضحة، و قادرة على بلورة هذه الرؤية. بالإضافة إلى انعدام الثقافة الديمقراطية في المنطقة العربية. وقال أوريد، في الندوة التي نضمها منتدى عبد الكريم الخطابي للديمقراطية والحريات” الذي يديره الصحافي المغربي المقيم بهولندا محمد أمزيان، إن أخطر ما يمكن أن يهدد هذا “الربيع العربي”، هو “أن يتخذ منه البعض فرصة لإضعاف الدولة، مما قد تكون له انعكاسات على حياة الناس واستقرار الدول.. خاصة في ظل انتشار الأسلحة وعدم ضبط الأمن”. غير أن أوريد، رأى مع ذلك في الحراك العربي فرصة جديدة لإعادة بناء علاقات متكافئة مع الغرب. وقال إن هذه العلاقات تطورت من الاستعمار إلى التبعية والاستغلال، ومع سقوط جدار برلين ظهر أمل جديد لإعادة تصحيح هذه العلاقات لكنه سرعان ما تبدى، وجاءت أحداث 2001 في أمريكا لتغير رؤية الغرب جذريا للعالم العربي، وحاول الغرب بعد هذه الأحداث فرض ديمقراطيته بطرق قسرية سرعان ما فشلت. إلى أن جاءت الأحداث الأخيرة، يقول أوريد، لتبين أن شعوب المنطقة لا تختلف عن باقي شعوب العالم. منبها إلى أن الطبقة الوسطى كان لها دور كبير في احتضان الحراك الذي يشهده العالم العربي. وأضاف أوريد ما نحتاج إليه اليوم هو ثقافة سياسية جديدة، فلا يكفي تغيير حاكم أو ذهابه لنحقق الهدف، وإنما يجب تغيير بنية الثقافة السياسية في المنطقة. وفي هذا السياق ركز أوريد على مرجعيات هذه الثقافة، ومن بينها الإسلام كفاعل سياسي، الذي قال إنه لا يمكن القفز عليه. وهنا طرح أوريد مدخلين اعتبرهما أساسيين لتحديث هذه البنية، يتمثلان في “أسلمة الحداثة” و”تحديث الإسلام”. المفهوم الأول، لا يعني حسب تفسير أوريد، وضع الحادثة في قالب إسلامي، وإنما تبيئة هذه الحداثة وهو ما يستوجب معرفة عميقة بها. أما المفهوم الثاني فلا يعني المساس بالمعتقد أو العبادات، وإنما بلورة فكر جديد من أجل ضبط العلاقات الإنسانية. ومن هنا دعا أوريد في ختام مداخلته إلى ضرورة الاستثمار في التربية، التي قال إنها الغائب الكبير عن الحراك الذي تعرفه المنطقة العربية. بداية للتحرر الحقيقي من جهته قال علي أنوزلا، المتدخل الثاني في هذه الندوة، إن ثمة تخوف غربي من مستقبل “الربيع العربي”، مع ظهور الإخوان والسلفيين بقوة في المشهد المصرى، وقوة التنظيم التي أبان عنها الإسلاميون في الحرب الليبية، والخلفية الإسلامية التي تستند إليها الثورة في سوريا، والفوز الذي حققه حزب النهضة الإسلامي في تونس . معتبرتا أن هذه التحولات الكبيرة باتت تطرح تساؤلات في الغرب، تبعث على القلق حول مستقبل المنطقة. وأضح أنوزلا في مداخلته، أن الأنظمة الاستبدادية، قامت على التخويف مما يسمى ب “فزاعة الإسلاميين”، وصدقها الغرب في أطروحتها هذه وكانت النتيجة هي انتفاضات عارمة أسقطت هذه الأنظمة وأطروحاتها المزيفة. لذلك، يضيف أنوزلا “لا سبيل لضمان الاستقرار في المنطقة غير الديمقراطية والتنمية المستدامة التي تقوم على العدالة الاجتماعية”. وذهب أنوزلا إلى القول إنه “إذا ما نجح التغير الديمقراطي في الدول التي شهدت ثورات إلى القضاء على بنيات الأنظمة الاستبدادية، فسوف تكف شعوب المنطقة عن النظر لسلطات بلدانها كقوى غامضة وغير شرعية وبالتالي تستوجب محاربتها أو على الأقل معاداتها. كما أن السلطة التي ستنبثق عن كل تغيير ديمقراطي ستتعامل مع الغرب على قدم المساواة، لأنها لن تحتاج إلى تأييده لحمايتها من ثورات شعبية ممكنة، بل وستنطلق من اعتبار شرعيتها الشعبية والديمقراطية ورقة بيدها لموجهة الغرب بندية وبدون الشعور بعقدة النقص التي كانت الأنظمة التي أسقطت وتلك التي ما زالت قائمة تشعر بها كلما خاطبت الغرب.” ووصف أنوزلا “الربيع العربي”، بالعهد الجديد، معتبرا أنه يمثل بحق بداية “التحرر الوطني”، “بعدما أخطأت جميع شعوب المنطقة وبلا استثناء من البحر إلى البحر موعدها مع التاريخ لتحقيق تحررها يوم إعلان استقلالها”. وخلص أنوزلا إلى القول بأن “قوة الحراك الشعبي الحاصل حتى الآن ستتجلى في مدى القدرة على الجمع بين الديمقراطية والتحرر، وهذا الجمع حتى الآن نلمسه في الشعارات وعندما يتجسد غدا في المؤسسات الديمقراطية، فإن الكثير من أرقام المعادلة فيما يتعلق بعلاقة المنطقة بالغرب ستعرف تغييرا جوهريا”. وختم أنوزلا مداخلته قائلا: “إن النضال من أجل الديمقراطية اليوم؛ لا يجب أن ينفصل عن النضال من أجل التحرر، ولن يتأتى ذلك إلا عبر الانتقال نحو المنهجية الديمقراطية ودولة المؤسسات التي تعتبر المدخل الرئيسي لتحقيق استقلالية القرار السياسي والاقتصادي والثقافي …” — تعليق الصورة: من اليمين إلى اليسار: أنوزلا، أوريد، أمزيان

    المصدر: لكم نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026

    سدود المغرب: تخزين أكثر من 49 مليون متر مكعب من المياه في يوم واحد!

    20 أكتوبر، 2026

    فرنسا تتصدى للشغب بإعلان حظر تجول محلي.. استنفار أمني وقلق من انتشار العدوى لأوروبا

    20 أكتوبر، 2026

    أصوات صوفية مغربية وإسبانية تزين مهرجان فاس للثقافة الروحية

    20 أكتوبر، 2026

    انتعاش النقل الجوي في المغرب: اهتمام أوروبي ملحوظ ونمو استثنائي في الأسواق الأمريكية

    20 أكتوبر، 2026

    كليبر ميندونسا فيليو: إلهام ورشة الأطلس التاسعة بمراكش

    20 أكتوبر، 2026

    صابرين تُعبّر عن محبتها للمغرب بعد تكريمها في وجدة

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب.. دعوات للشفافية حول تكلفة الاستيراد وهوامش الربح الحقيقية

    20 أكتوبر، 2026

    كتاب فريد يكشف عن آراء المفكر عبد الله العروي حول قضية الصحراء المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    تدفق مائي قياسي يعيد تألق شلالات «أوزود» ويعزز الحركة السياحية في أزيلال

    20 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الثلاثاء: توقعات بأمطار غزيرة في الأقاليم الصحراوية وغرب البلاد

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: تعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ضروري لاستعادة الثقة في الخدمات العمومية بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    إيقاف مشاغبين اعتدوا على القنصلية المغربية في فرنسا

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter