الفساد أحد أكثر الأسباب التي تعيق مركبة التقدم و التنمية وعلى الرغم من نداءات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله المستمرة للجهات المعينة بالأمر لمحاربة هذا المرض و توفير الظروف الجيدة والحسنة والعيش الكريم للمواطن المغربي إلا أننا مازلنا نصادف عينات من الفساد في مختلف المجالات وعلى قائمة ذلك الفساد الإداري ولاسيما
في قطاع التعليم الذي يعتبر شريكا أساسيا في بناء مغرب ديمقراطي متنوع و موحد و النموذج الثانوية التاهيلية أبي عباس سبتي بطنجة والتي عما فيها الفساد الإداري بشتى أنواعه بقيادة مديرها )م ، ب (الحالي الذي يستعمل أسلوب الزبونة و المحسوبية و الرشوة في مختلف المجالات بالمؤسسة و من بينها استقبال طلبات أباء و أولياء التلاميذ من أجل انتقال أبنائهم من مؤسسة أخرى إلى ثانوية أبي عباس السبتي بالرفض بحجة أن الثانوية تعرف اكتظاظا كبيرا في الأقسام في حين أن سيادة المدير الحالي يرحب بطلبات المسؤولين و أصحاب السلطة وشخصيات مهمة حسب رأيته الخاصة لهم والذليل على ذلك أن مؤسسته استقبلت مؤخرا تلاميذ وافدين جدد من ثانويات أخرى في حين تم رفض طلبات أخرى كانت قد قدمت طلبتها في بداية السنة الشيء الذي يزيد من معاناة أبناء المواطنين و السؤال الذي يبقى مطروحا إلى متى ستبقى معاناة أبناء الشعب الذي مزال يعاني من الزبونة و المحسوبية و الرشوة في المؤسسات العمومية ، الشعب الذي ضاق صدره و أصبح يطالب لحدود كتابة هذه السطور بالتغير و محاسبة رموز الفساد بهذه الأرض الطيبة .
المصدر: الجسور نشر في الجسور

