Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هل يحولون الربيع الديمقراطي إلى خريف؟- بقلم محمد عيادي

    هل يحولون الربيع الديمقراطي إلى خريف؟- بقلم محمد عيادي

    بواسطة دابا ماروك28 سبتمبر، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سقوط نظام مبارك في مصر والهجوم على سفارة الكيان الإسرائيلي بالقاهرة، وخروج السوريين للشارع للمطالبة بتغيير النظام وإسقاطه، ووجود مطالب داخل الأردن بإعادة النظر في اتفاقية السلام مع الكيان المذكور، واتساع مجال تأثير الربيع الديمقراطي العربي، بالإضافة إلى الموقف التركي القوي من رفض حكومة نتنياهو الاعتذار عن الهجوم على سفينة مرمرة ضمن أسطول الحرية الذي وصل لحد طرد السفير الإسرائيلي وتجميد العلاقات العسكرية والسياسية وتخفيض التمثيل الدبلوماسي لأدنى مستوى.. كلها معطيات تدعو إلى أن يكون الموقف الأميركي من مسعى السلطة الفلسطينية لأجل اعتراف الأمم المتحدة بعضوية كاملة للدولة الفلسطينية على حدود 1967 غير الذي أعلنه الرئيس الأميركي باراك أوباما باعتزامه مواجهة هذا المسعى داخل مجلس الأمن بسلاح الفيتو.

    فهل يمكن تفسير هذا الموقف فقط بقرب الانتخابات الرئاسية الأميركية وحرص أوباما على ترضية اللوبي اليهودي -الغاضب عليه أصلا- لكسب تأييده طمعا في ولاية رئاسية ثانية؟ أم أن هناك سببا آخر هو من تحكم في الموقف، ولماذا فشل الأوروبيون في توحيد موقفهم من مسعى، وطالب الرئيس الفرنسي بمنح فلسطين صفة مراقب مؤقتا على أساس انطلاق المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والإسرائيليين في أمد زمني لا يتجاوز السنة كحل وسط؟ وهل يمكن اعتبار التصفيقات الحارة التي لقيها خطاب الرئيس محمود عباس أمام الدورة 66 للأمم المتحدة دليل تحول في الموقف الدولي من الصراع العربي الفلسطيني الإسرائيلي؟ أم هو مجرد تعاطف لا أقل ولا أكثر. أعتقد أنه موقف عاطفي فقط؛ لأن الموقف الأميركي والأوروبي بشكل عام الرافض لمطلب السلطة الفلسطينية المدعوم عربيا بالاعتراف بعضوية كاملة لفلسطين داخل الأمم المتحدة ، والمتمسك بكون المفاوضات هي السبيل للوصول لهذا الهدف يعكس حالة تخوف من الجو العام المهيمن في العالم العربي والإسلامي، الذي ينحو لأن تكون الكلمة فيه للشعوب، ولأن هذه الأخيرة مناصرة لحقوق الفلسطينيين على طول الخط فإنها لن تقبل باستمرار الظلم، وستضغط على الحكومات في اتجاه رفض كل الضغوط التي مورست من قبل وسمحت باستمرار عربدة الكيان الإسرائيلي بعدم احترامه لكل الاتفاقيات والقرارات الدولية، واستغلاله للمفاوضات في ربح الوقت دون أن يتراجع عن مخططاته قيد أنملة. وما سبق يطرح تحديات كبيرة على الإدارة الأميركية وعلى عدد من الدول الأوروبية المعروفة بدعمها للكيان الإسرائيلي، وينبئ بأنهم سيبذلون مجهودات كبيرة لأن يكونوا حاضرين بشكل ما في تشكيل السلطة الجديدة في مصر وتونس وليبيا على سبيل المثال، إما بدعم توجهات وشخصيات وربما يمارسون ضغوطا معينة مباشرة وغير مباشرة للحيلولة دون أن تكون الحكومات الجديدة حكومات تمثل إرداة الناخبين وصوت الشعوب خلافا للشعارات التي يرفعونها والقيم التي يزعمون أنهم يدعمونها، بمعنى آخر إنهم سيعملون على تحويل الربيع الديمقراطي لخريف تتساقط فيه أحلام الحرية والكرامة والديمقراطية واستقلال القرار السياسي والاقتصادي للدول العربية، ولئن تحقق هذا التوقع والسيناريو فسيكون كارثيا قياسا على وصف الكاتب الأميركي توماس فريدمان لاستخدام الإدارة الأميركية سلاح الفيتو ضد مسعى الاعتراف بعضوية دولة فلسطين الكاملة داخل الأمم المتحدة بكونه «قرارا كارثيا في هذا العالم العربي الذي يتجه سريعا نحو الحكم الذاتي الشعبي». وبغض النظر عن المخاطر التي تحيط بمسعى السلطة الفلسطينية المذكور، الذي وصفته صحيفة «نيويورك تايمز» في افتتاحية لها مؤخرا بأنه قد «يعود بنتائج عكسية وحالة إحباط للفلسطينيين عندما يكتشفون أن مناورة عباس في نيويورك لن تأتي بدولة فلسطينية على أرض الواقع»، فإنه قد كشف الموقف الحقيقي للإدارة الأميركية المتعصب للكيان الإسرائيلي لمن لم يعرفه بعد أو كانت تراوده بشأنه شكوك. وإذا كانت الصحيفة المذكورة قد أكدت أن «لا حل للقضية الفلسطينية دون وجود قيادة أميركية قوية» فإن الأمر ذاته ينطبق بكل تأكيد على الجانب الفلسطيني العربي، فلا حل للقضية الفلسطينية بدون قيادة فلسطينية قوية تمثل كل الفلسطينيين بمختلف فصائلهم، وتتخذ القرار الكبرى بآليات ديمقراطية تعبر عن إرادة كل الشعب الفلسطيني ، وبدون موقف عربي رسمي قوي وحاسم قادر على مواجهة كل الضغوط في موضوع الوقف الشامل والكامل للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي بشكل يتجاوب مع إرادة الشعوب، وحينها فقط سنرى موقفا مختلفا للغرب عموما (الدول والحكومات الساكتة على العربدة الإسرائيلية) من الصراع العربي-الإسرائيلي وتوجها لإرساء سلام حقيقي وعادل.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter