Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عطلة الصيف ليست فرصة ذهبية لجميع الشباب

    عطلة الصيف ليست فرصة ذهبية لجميع الشباب

    بواسطة دابا ماروك1 سبتمبر، 20113 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعتبر العطل الصيفية في مجتمعاتنا، من الأزمنة الخصبة، التي تنقل الطلاب والشباب من هموم الدراسة والمذاكرة، إلى الترويح عن النفس، وممارسة الأنشطة الرياضية والفنية، والتي لم تكن ممارستها سانحة في أوقات الدراسة والتحصيل.

    فالعطل الصيفية من الفرص السانحة على المستوى النفسي، والزمني، والاجتماعي، التي يستطيع فيها الشباب أن يستثمرها في إنضاج خبراته، وبلورة كفاءاته، واكتساب المهارات الجديدة ، مع إشباع حاجته إلى الترفيه الذي يحتاجه الشاب على المستويين النفسي والاجتماعي. ومع دخول فصل الربيع، بدأ الشباب يفكرون في الطريقة أو الأماكن التي يقصدونها في فصل الصيف، وكيف يستثمرون الوقت في القيام بعدد من الأنشطة، سواء كانت رياضية أو غيرها. يقول حبيب تاج الدين، طالب، “أفكر مليا، منذ الآن، في العطلة الصيفية، لأنني أريد هذه السنة أن أقضيها في شيء مفيد، كما أنني في حاجة إلى رحلة استجمامية، بعد المجهود الكبير الذي بذلته في الدراسة” وأكد حبيب تاج الدين أنه “يفضل تنظيم رحلة رفقة أصدقائه إلى إحدى المدن، التي تتميز بطبيعتها الخلابة، وتمتاز بالهدوء”، مبرزا أن العطلة تعني له الشيء الكثير، لأنه يستغلها في زيادة تنمية مواهبه. أما بالنسبة للفتيات فيكون لديهن برنامج خاص في العطلة الصيفية، إذ يعملن على استغلالها بشكل أفضل. توضح رشيدة طباري، طالبة، “ما إن يدخل فصل الربيع حتى تبدأ البرامج تلوح في مخيلتي حول طبيعة العطلة التي أريد، وأين أريد أن أقضيها؟”، مشيرة إلى أن أنشطتها في الصيف تتوزع بين ممارسة هوايتها، وزيارة الأقارب، قبل أن تحزم حقائبها، رفقة أسرتها، وتتوجه إلى مدن الشمال، التي تمتاز بجمال الطبيعة والشواطئ. وأكدت رشيدة، أن “أكثر ما يثير مخاوفها في العطلة هو وقت الفراغ، لهذا فإنها تعمل على قتله، إما بتنمية مداركها، أو ممارسة الرياضة، أو الخروج في رحلات قصيرة نهاية كل أسبوع مع والديها”. غير أن ميزة قضاء العطلة الصيفية في الاستجمام وممارسة الهوايات المفضلة ليست متاحة أمام الجميع، إذ يعمد مجموعة من الشباب، خلال هذه الفترة، إلى العمل من أجل التمكن من توفير مصاريف لبساهم ودراستهم، ما يجعل هذه الفترة بالنسبة إليهم ليست فرصة ذهبية. يؤكد سعيد الفضل، طالب،”أكتفي فقط بالتوجه إلى البحر في فترات قليلة جدا، لأنني أكون منشغلا بالقيام بأنشطة موسمية، كالبيع، أو العمل في ورشات من أجل توفير مصاريف دراستي ولاقتناء ملابس جديدة للموسم المقبل”.وذكر سعيد أن “العطلة فرصة ذهبية للقيام بمجموعة من الأشياء التي تستهويك، ولا تستطيع فعلها خلال فترة الدراسة، لكن الوضع بالنسبة لي مختلف فأنا مطالب بتوفير ما أنا بحاجة إليه طيلة السنة”.وأضاف سعيد “أنا أعمل طيلة الأسبوع في أنشطة مختلفة، لكنني آخذ يوم راحة وأتوجه فيه إلى الشاطئ، رفقة بعض أصدقائي، للسباحة، والاستمتاع بأشعة الشمس، وممارسة كرة القدم، لكنني لا أغادر المدينة “. وتعتبر العطلة الصيفية امتيازا خاصا، إذ أن الوقت لا يحتسب خلالها، وتحرر الفرد من بالتقيد بالتوقيت خلال العام الدراسي، حيث يكون لكل عمل يقوم به وقت محدد، مثلا النوم والاستيقاظ في ساعة محددة، والدرس ضمن فترة محددة، والنشاطات الترفيهية لها وقتها. ويرى الاختصاصيون أن العطلة الصيفية تضع كل المشاعر في حالة تأهب. فتمضية أسبوع في الجبل أو على الشاطئ تجعلك تقدر جمال الطبيعة، وتتنبه حواسك إلى كل ما هو جميل. فضلا عن أن الأهل يميلون في العطلة الصيفية إلى أن يكونوا أكثر مرحا مع أبنائهم، ما يسمح للأبناء بالتعرف إلى الوجه الآخر لأهلهم الذين كانوا خلال العام الدراسي تطبعهم الجدية.

    المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن مراكش يضبط مروجًا للكوكايين بعد مراقبة مستمرة ومعركة ضد المخدرات

    26 أكتوبر، 2026

    اعتقال شاب في الثلاثينات بتهمة المشاركة في أحداث المواجهة المسلحة بإمزورن بالحسيمة

    25 أكتوبر، 2026

    مومياء تُحوّل وجه المدينة العتيقة في طنجة إلى تجسيد تاريخي فريد

    25 أكتوبر، 2026

    ملتقى جرسيف العربي للفن والشعر.. سهرة تحتفي بسحر الكلمة وتنوع الإبداعات المغربية

    25 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات: الجزائر.. «التحولات الكبيرة» بين قمة السلطة وفضاءات الرياضة!

    25 أكتوبر، 2026

    توقيف شخصين بالسمارة بعد محاولتهما سرقة مربي غنم في المنطقة

    25 أكتوبر، 2026

    أقوى 10 دول إفريقية في الاقتصاد عام 2031: من تتوقع أن تتصدر المشهد؟

    25 أكتوبر، 2026

    بطاقة تخزين مائية تفوق 24 مليار متر مكعب.. كيف ستحسن المملكة قدراتها على تخزين المياه قبل نهاية 2027؟

    25 أكتوبر، 2026

    العطلة المدرسية: فرصة لتعزيز السياحة المحلية في مراكش

    25 أكتوبر، 2026

    انتهاء أشغال إعادة بناء سد الساقية الحمراء بنسبة إنجاز 99%: خطوة نحو تنمية مستدامة بالمغرب

    25 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 – الحلقة 530: كيف يكيف حراس السيارات أنفسهم مع سيارات «تيسلا» في المغرب؟

    25 أكتوبر، 2026

    حوار مع صويلح: عرض «بلس 40+» هو ثمرة حياتي، والفكاهة أصعب بكثير من الدراما

    25 أكتوبر، 2026

    خطوط حافلات جديدة بالدار البيضاء: الربط بين حي الرحمة وكلية طريق الجديدة تحت المجهر!

    25 أكتوبر، 2026

    من ندرة المياه إلى إحياء الواحات.. كيف غيّر سد قدوسة المشهد الفلاحي في ضواحي بوذنيب؟

    25 أكتوبر، 2026

    سقوط قطعة من القمر واحتفاظها في أكادير يُشعل فضول المغاربة ويثير تساؤلاتهم

    25 أكتوبر، 2026

    منتدى الآفاق للثقافة والتنمية بخريبكة يُكرِّم المخرج المسرحي عبد الكريم برشيد كأيقونة فنية مغربية

    25 أكتوبر، 2026

    لمكافحة الإجهاد المائي.. جهة الشرق تُطلق إجراءات صارمة لترشيد استهلاك المياه وعقلنة الاستعمال

    25 أكتوبر، 2026

    الصحراء: كيف أصبحت حركة “صحراويون من أجل السلام” قوة مؤثرة تخلط أوراق البوليساريو والجزائر؟

    25 أكتوبر، 2026

    “المنطقة الرمادية” تحصد الجائزة الكبرى في المهرجان الوطني بتطوان

    25 أكتوبر، 2026

    ديستانكت وطاوسن وسمير لانغوس.. فنانون مغاربة يتألقون في سباق «جوائز غرامي»

    25 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter