يتطرق هذا الملف إلى حصيلة نداء الإصلاح الديمقراطي على المستويين الكمي والنوعي منذ انطلاقه في السابع عشر من شهر مارس المنصرم إلى حدود التصويت على مشروع الدستور، معرجا على السياقات التي حكمت خروج هذا النداء إلى الوجود وعن أرضيته التأسيسية والخطوط العريضة التي حكمت كل مبادراته، كما يتطرق إلى أهم المحطات والمواقف التي عبر عنها أصحاب هذا النداء من خلال تفاعلهم مع تطورات الواقع حولهم وكذا من خلال التظاهرات الجماهيرية التي نظموها، كما يقدم هذا الملف الاعتبارات التي حكمت كل خيارات هذا النداء ومنها خلفيات التصويت لصالح دستور 2011 وكذا ملاحظاتهم المسجلة بين يدي هذا الحدث الوطني البارز، كما يتحدث هذا الملف عن الاعتبارات التي جعلت حركة التوحيد والإصلاح تقود خيارا ثالثا بعيدا عن خياري المغامرين والراغبين في الانقلاب على مسار الإصلاح بالمغرب وفرملته.
وفي هذا الملف يتحدث عبد الرحيم الشيخي، منسق نداء هيئات الإصلاح الديمقراطي في حوار ل “التجديد” ععن تقيمه لمسار الحراك الذي عرفه الوطن العربي والمغربي منه على وجه الخصوص وكذا الاعتبارات التي حكمت مواقف حركة التوحيد والإصلاح اتجاه هذا الحراك وتفاعلها معه، وكذا عن السياقات التي أفضت إلى بروز ما سمي بالخيار الثالث الذي أفرز في ما بعد نداء الإصلاح الديمقراطي الذي وقعت عليه في البداية ستة هيآت والتحقت به هيآت أخرى في ما بعد. للإطلاع على الملف اضغط هنا
المصدر: محمد لغروس نشر في التجديد

