قدم محمد أمين الركالة استقالته من حزب البديل الحضاري، الذي يترأسه مصطفى المعتصم، وشكلت استقالة الركالة مفاجئة لمناضي الحزب والطبقة السياسية الأخرى، بلكونه يعد من مؤسسي ومسيري حزب البديل ذو التوجه الاسلامي.
وقد استقال الركالة حسب رسالته من رئاسة المجلس الوطني والعضوية من الأمانة العامة للحزب، ثم كناطق رسمي باسم الحزب، وأرجع سبب الاستقالة الى خلافات عميقة مع الأمين العام للحزب، حيث كان مقررا حسب الركالة أن يعتز العمل الحزبي في الانتخابات التشريعية لسنة 2007، لكن الأمين العام للحزب رفض الاستقالة وطلب منه تأجيلها. وأبرز الركالة أن الاستقالة ليست نهائية، وانما هي استقالة من المهام الوطنية داخل الحزب، وقرر تقديم الاستقالة النهائية من الحزب في الوقت المناسب بالنسبة له. وقال أن” محنة الاعتقال” فرضت عليه عدم تقديم الاستقالة، لكنها “عمقت الخلاف بيني وبين الأمين العام للحزب ورسخت قناعتي بالاستقالة من الحزب بشكل نهائي”. يشار أن الركالة كان معتقل إلى جانب الأمين العام للحزب في قضية بلعيرج، بالاضافة إلى كل من المرواني والعبادلة ماء العينين وخفيظ السريتي، وتم الافراج عنهم في اطار عفو ملكي شمل 96 من معتقلي الفكر السلفي.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

