Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » القذافي يخسر أصدقاءه وتأثيره في إفريقيا

    القذافي يخسر أصدقاءه وتأثيره في إفريقيا

    بواسطة دابا ماروك19 يونيو، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بدأ الزعيم الليبي معمر القذافي يخسر أصدقاءه في إفريقيا وهي القارة التي اشترى له فيها سخاؤه لقب «ملك الملوك».

    لكنها بدأت الآن تتحول لحلفاء أجانب آخرين للمساعدة في رسم مستقبلها. وتعد تحركات دول من بينها السنغال وموريتانيا وليبيريا وتشاد وجامبيا كي تنأى بنفسها عن القذافي رهانا إلى حد ما على أن المعارضين الذين يدعمهم حلف شمال الأطلسي سينجحون في نهاية الأمر في إنهاء حكمه السلطوي والخيالي الذي استمر أربعة عقود. ولكنها تظهر أيضا انحسار دور القذافي في منطقة يتفوق فيها إقبال المستثمرين الأجانب والعلاقات التجارية مع آسيا وتلهف داخلي على الديمقراطية على جاذبية الأموال الليبية. وتؤيد معظم دول الاتحاد الإفريقي التي تزيد عن 50 دولة انتهاج الاتحاد سياسة محايدة تدعو لوقف لإطلاق النار و«خارطة طريق» للخروج من الحرب الأهلية التي فجرتها أعمال شغب وقعت في فبراير بسبب حقوق الإنسان. ولكن الجهود الرامية إلى الحفاظ على خط إفريقي واحد تبددت بسبب مجموعة من الدول التي أما دعت القذافي إلى الرحيل أو ربطت مصيرها صراحة بالمعارضين بتشجيع من فرنسا والولايات المتحدة العضوين في حلف شمال الأطلسي. وأصبح الرئيس السنغالي عبدالله واد أول رئيس من الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء يزور مدينة بنغازي معقل المعارضين للاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي واستقبل أيضا زعماء المجلس في العاصمة السنغالية دكار . وبنفس القدر من الأهمية صدر بيان الأسبوع الماضي نسب إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والذي كان جزءا في السابق من لجنة وساطة الاتحاد الإفريقي بشأن ليبيا قال فيه إن رحيل القذافي أصبح ضرورة. وأوضحت الآن تشاد التي واجهت اتهامات من المجلس الوطني الانتقالي الليبي بان جنودها يقاتلون إلى جانب قوات القذافي أنها لا تدعم القذافي وذلك حسبما أعلنت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية بعد محادثات مع وزير الخارجية التشادي الأسبوع الماضي. وقطعت ايلين جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا يوم الثلاثاء معلنة أن القذافي فقد شرعيته في حين حذت حذوها جامبيا الواقعة في غرب إفريقيا والتي تشتهر بأنها مقصد للسائحين الذين يزورون شواطئها وأحراشها. وبالنسبة لمعظمهم فإن الأثر الاقتصادي للتخلي عن القذافي سيكون محدودا بشكل مفاجئ. فعلى الرغم من الوعد المبالغ فيه بتنفيذ ما يعرف باسم محفظة ليبيا-إفريقيا للاستثمار لتحويل مليارات الدولارات إلى «الموارد الطبيعية والتكنولوجيا والسياحة والعقارات والخدمات والشؤون المالية» على مدى خمس سنوات يقول مراسلو رويترز في شتى أنحاء إفريقيا إن كثيرا من تلك المشروعات لم تنفذ تقريبا. وهذا هو الحال بالنسبة لمشروع ليبي تبلغ تكلفته 300 مليون دولار لتشجيع الإنتاج المحلي من الأرز في ليبيريا وتجديد فندق دوكور في منروفيا وهو أحد بضعة فنادق خمسة نجوم في إفريقيا ولكنه سقط ضحية الحرب الأهلية في التسعينات هناك. ودفع تجميد الأمم المتحدة للتحويلات المالية الليبية النيجر المجاورة الأسبوع الماضي إلى إلغاء عقد للاتصالات قيمته 30 مليون دولار مع الشبكة الخضراء الليبية مشيرة إلى عدم احترام بنود الصفقة. وقال مارك شرويدر المحلل في مؤسسة ستراتفور عن المنح النقدية السخية التي استخدمها القذافي لتملق النخبة السياسية المحلية «انه لا يستطيع استخدام حساباته الخارجية ومن ثم فانه لا يستطيع تحويل أموال لشبكة أصدقائه القدامى في الساحل». والزعماء الأفارقة الذين يتعين على القذافي التعامل معهم الآن أذكياء ومدركين لدورهم المحوري في الهرولة العالمية على الموارد الطبيعية بشكل اكبر مما كانوا عليه قبل بضع سنوات. وتعد إفريقيا التي خرجت سليمة إلى حد كبير من الأزمة المالية عام 2009 جذابة بشكل كاف للمستثمرين إلى حد أن صندوق الاستثمار الإفريقي الخاص هيليوس شهد في الأسبوع الماضي أعلى مستوى له من ضخ المال مسجلا 900 مليون دولار. وتبرم الصين وهي أكبر شريك تجاري لإفريقيا الآن اتفاقيات في مجال البنية الأساسية والموارد في شتى أنحاء القارة مثل الاتفاق الذي أبرمته في مارس لبناء سكك حديدية تمتد لأكثر من 1300 كيلومتر في تشاد ومحادثات التي تجريها بشأن إبرام اتفاقية لمصايد الأسماك مع موريتانيا. ولا يحظى القذافي بسطوة تذكر لدى العمالقة الجدد بإفريقيا مثل جنوب إفريقيا أو نيجيريا أو مصر كما أن محاولاته في الماضي لاكتساب نفوذ آثار غضب البعض ولاسيما سيراليون وليبيريا حيث قام بتمويل المتمردين الذين اغرقوا البلدين في حرب أهلية. وعلى الرغم من أن الأفارقة يحيون دوره في مساعدة حركات مثل المجلس الوطني الإفريقي في جنوب إفريقيا خلال سياسة التفرقة العنصرية فإنه ينظر إليه على أنه غير متوافق مع الجهود القائمة منذ فترة طويلة جنوب الصحراء لتعزيز السياسات التعددية وذلك قبل سنوات من «الربيع العربي». وقال باباكار جوستين ندياي المحلل السياسي السنغالي المستقل «لقد فعل أمورا طيبة في الماضي… ولكنه ليس ديمقراطيا ..لا يوجد مثقف إفريقي واحد يستطيع أن يقول الآن إن ما يفعله أمرا جيدا». والقلق الإفريقي الواسع الانتشار من قنابل حلف شمال الأطلسي التي تسقط على القارة وذلك بعد أسابيع فقط من انتهاء الصراع في ساحل العاج من خلال التدخل العسكري الفرنسي يعني أن زعماء كثيرين سيحجمون عن توجيه نداءات علنية للقذافي كي يتنحى. وانتقد جاكوب زوما رئيس جنوب إفريقيا حلف شمال الأطلسي لسعيه لتغيير النظام. وقال باتريك سميث من نشرة إفريقيا كونفدينشال إنه تعين أيضا على الدول القريبة مثل النيجر وتشاد وموريتانيا أن توازن سياستها تجاه القذافي مدركة أن الصراع أثار بالفعل مخاوف بشأن الأسلحة الصغيرة والمرتزقة والمهاجرين العاطلين الذين يتدفقون إلى منطقة هشة. وقال محذرا «مازال بإمكان القذافي خلق فوضى في المنطقة». *رويترز

    المصدر: مارك جون نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كتاب جديد يكشف عن أسس السياسة الإفريقية للمغرب وآفاقها المستقبلية

    28 أكتوبر، 2026

    مارسيل خليفة يطلق مهرجان العود بتطوان: حدث فني ينتظره المغاربة بشغف

    28 أكتوبر، 2026

    العزوف والتردد يضعان الموسم الفلاحي المغربي في خطر

    28 أكتوبر، 2026

    ترويج الاستثمارات الرقمية: المغرب وإثيوبيا من بين الأوائل الفائزين بجائزة الأمم المتحدة لعام 2026

    28 أكتوبر، 2026

    نزيف التقاعد يهدد الوظيفة العمومية في المغرب.. أكثر من 70 ألف موظف يغادرون المؤسسات خلال 5 سنوات

    28 أكتوبر، 2026

    أكبر «كاريان» في الدار البيضاء.. خطوات متقدمة لترحيل سكان «الرحامنة»

    27 أكتوبر، 2026

    ريشة كدّار: الأمم المتحدة تُضيّق الخناق على البوليساريو في خطوة حاسمة

    27 أكتوبر، 2026

    الصمم: 700 مليون شخص مهددون بحلول 2050.. المغرب يبرز كمثال يحتذى به في التصدي لهذه الظاهرة

    27 أكتوبر، 2026

    الأمن في البيضاء يعتقل ثلاثة أشخاص بسبب شغب في الشارع العام

    27 أكتوبر، 2026

    تنسيق أمني في طنجة يسقط أفراداً متورطين في سرقة وكالة لتحويل الأموال

    27 أكتوبر، 2026

    كولومبيا وفنزويلا: العمراني يحدد ملامح الرؤية الدبلوماسية المغربية الجديدة في أمريكا اللاتينية

    27 أكتوبر، 2026

    قضية “مقتل آيت الجيد” .. دفاع الأسرة يعارض حكم استئنافية فاس بخصوص براءة حامي الدين

    27 أكتوبر، 2026

    بعد عام من الانخفاض.. مخزون مياه سدود حوض أم الربيع يرتفع إلى حوالي 3 مليارات متر مكعب بنسبة تعبئة تصل إلى 59%

    27 أكتوبر، 2026

    كمين محكم للدرك الملكي قرب طنجة يعتقل مسؤول نقابي وحزبي وبحوزته 820 غرام من الكوكايين النقي

    27 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: حفل الكرة الذهبية يكشف عورات النظام الجزائري على الساحة الدولية

    27 أكتوبر، 2026

    هزة أرضية بقوة 2.8 درجات ت震ز ضواحي فاس وتثير قلق السكان

    27 أكتوبر، 2026

    مدفوعات أكثر يسر وسلاسة: كيف يسهم الشباب المغربي في تشكيل مستقبل عالم الدفع؟

    27 أكتوبر، 2026

    عرض فيلم وثائقي بمراكش يُبرز كيفية تعزيز الإدماج المهني للنساء ذوات الإعاقة في المجتمع المغربي

    27 أكتوبر، 2026

    الصحراء: المستجدات والحقائق الثابتة في مشروع قرار مجلس الأمن

    27 أكتوبر، 2026

    خطه الموت في ذروة العطاء.. رحلة نور الدين الشنكاشي، نائب عمدة طنجة

    27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter