يرى مراقبون في التصعيد للتيار الإسلامي الأخير ، نوع من الرغبة القوية للتيارات الاسلامية قصد التواجد في المرحلة المقبلة، واستباقا لأي خطة لإبعادهم عن الساحة بعدالتصويت على الدستور الجديد، سيما بعد خروج كل من محمد الحمداوي رئيس حركة الاصلاح والتوحيد، وأيضا الخطاب الاخير للأمين العام لحزب العدالة والتنمية.
وفي ذات السياق أبدى بنكيران الأمين العام للعدالة والتنمية، استعداده لترؤس الحكومة المقبلة، في حالة فوز حزبه بالانتخابات القادمة، المزمع تنظيمها في شهر أكتوبر المقبل. وصعد بنكيران من خطابه عندما حذر الدولة، بأن الشعب المغربي لن يصوت لصالح الدستور الجديد في حالة لم يكن ديمقراطيا، ويستجيب لتطلعات الشعب المغربي، مؤكدا ماجاء في تصريحاته السابقة أن العدالة والتنمية يسعى للتواجد بقوة في حكومة مابعد الدستور الجديد، سيما أنه أكد قدرة حزبه على الفوز في الانتخابات المقبلة، وإمكانية رئاسته للحكومة. وقال بنكيران في مهرجان خطابي للحزببمشاركة كل من حركة التوحيد والإصلاح وشبية العدالة والتنمية و نقابة الاتحاد المغربي للشغل،بأن حزبه لن يقبل بأقل من شرط أساسي لقيام إصلاح ديمقراطي يتمثل في إجراء إصلاحات سياسية حقيقية وانتخابات ديمقراطية نزيهة وفق نظام التصويت في الانتخابات بالبطاقة الوطنية. ويسعى حزب العدالة والتنمية في المرحلة المقبلة، لتغيير خطابه السياسي الاسلاموي، ودخول اللعبة السياسية بعيدا عن القيود الاسلامية، وتوجهات حركة الاصلاح والتوحيد.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

