أعرب الكاتب والخبير السياسي البريطاني طارق علي، احد ابطال الثورات الطلابية لعام 1968 ، عن اعتقاده بأن الحياة السياسة في أوروبا “باتت تشبه السيرك بشكل متزايد”، وذلك في تصريحات ادلى بها بمناسبة زفاف الامير ويليام نجل ولي العهد البريطاني وخطيبته كيت ميدلتون. وقال علي ل(إفي) “هنال مهرجون وراقصون ولاعبو أكروبات يحاولون إبهارنا. العمالية، اي يسار الوسط البريطاني، مثير للشفقة. رد العمالية
الجديدة
على العرس الملكي هو اعلان زواج قائدها إد ميليباند”، من المرأة التي كان يعيش معها حتى الآن دون زواج. وتابع “وسائل الإعلام تشارك في هذا السيرك. تساعد على بيع صحف. كثير من الذين تحدثت معهم ابدوا شعورا اقرب الى اللامبالاة عن الغضب حيال هذا الامر”، مشيرا الى ان المواطنين يشعرون بالابتعاد عن السياسية بشكل مطرد. ونفى الكاتب ذو الاصل الباكستاني وجود “اي جدل حول الملكية في بريطانيا. ثمة بعض الاصوات الجمهورية، ولكنها لا تجد مساحة من الدعاية. قصر بكنجهام سيواصل تزويد النظام باغبياء مفيدين، إلا لو استيقظت الجموع وهاجمته”. ويرى علي ان البريطانيين “تخصصوا في استخدام الملكية لاهداف سياحية داخلية وخارجية”، ويعتقد ان النظام الملكي سيدوم في بريطانيا طالما لا يحدث شيئا غير محتمل الآن، مثل انفصال اسكتلندا، او اعلان الجمهورية من جانب حكومة أدنبرة. وأضاف الكاتب البريطاني ان النظام الجمهوري “لم يعد يعني شيئا هذه الايام. يكفي النظر الى ايطاليا في ظل حكومة سيلفيو برلسكوني”.(إفي)
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

