تستضيف العاصمة المكسيكية
مكسيكو
سيتي معرضا فنيا عن أخطر نساء العالم على مدار أربعة قرون حيث يكشف عن “لذة” القتل التي ظلت كامنة في قلوبهن وعقولهن. ويسمح المعرض، الذي افتتحت فعالياته السبت في متحف الشرطة ومن المقرر أن يستمر حتى أبريل/نيسان 2012 تحت عنوان “نساء قاتلات”، لزواره بالقيام بجولة في حياة أخطر عشر قاتلات في العالم. وقال خياكومو كانتيني، المسئول عن تنظيم المعرض، في تصريحاته ل(إفي) إن “حوادث القتل المفزعة توضح تركيبة عقل قاتلة ما، سواء عن طريق الاستعداد الوراثي، أو الإصابة بصدمات في الطفولة، أو الطموح، أو المعاناة من الهجر”. ويبرز ضمن هؤلاء القاتلات الإيطالية ليوناردا سيانسيولي المعروفة باسم “la jabonera de Correggio ̈ والتي قتلت ثلاثة من صديقاتها وقامت بتقطيع جسدهن لتصنع منه الصابون ومن دمائهن الحلوى. ويقدم المعرض حياة قاتلة أخرى وهي
الأمريكية
مارثا آن جونسون المعروفة باسم “الأم القاتلة” التي قامت بخنق أبناءها الأربعة للمطالبة باهتمام وعودة زوجها الذي كان يظل دائما خارج المنزل. ويضاف إليهما آلين ورنوس، قاتلة سبعة رجال قاموا باستغلالها جنسيا، وآليس ميتشل المعروفة باسم “الراهبة الشريرة” والمتهمة بقتل أطفال كان ترعاهم، وبيل جونيس التي قتلت أبناءها الثلاثة ورجال عديدين تزوجتهم لتسرق أموالهم. جدير بالذكر أن المعرض يضم تماثيلا متطابقة من الشمع للقاتلات العشرة بمسارح جرائمهم، فضلا عن شريط تسجيلي إرشادي ومقطع تصويري يستعرض صورا حقيقية أو أخرى تمت محاكاتها. (إفي
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

