قررت المنظمة الديمقراطية للجماعات المحلية العضو في المنظمة الديمقراطية للشغل، خوض إضرابا وطنيا أيام الثلاثاء 15، الأربعاء 16 والخميس 17 مارس 2011، مصحوبا بوقفة وطنية احتجاجية في اليوم الأول من الإضراب أمام مقر البرلمان بالرباط ابتداء من الساعة الحادية عشر صباحا وتوجيه رسالة مفتوحة للسيد الوزير الأول.
و تالع بلاغ توصلت جريدة أسيف الالكترونية به، داعيا كافة موظفات وموظفي القطاع للتعبئة الشاملة والمشاركة المكثفة لإنجاح هذه المحطة النضالية الوطنية والوقوف جنبا إلى جنبا من التعبير عن مواقفها الرافضة لكل أشكال التهميش والإقصاء واللامبالاة. كما دعت كل الأصوات الحرة والمناضلة وكل الضمائر الحية، لدعم نضالات ومطالب موظفات وموظفي القطاع في معركة الكرامة والصمود. يذكر أن الهيئة النقابية ذاتها، قررت الخطوة النضالية أعلاه، انطلاقا من الالتزام المبدئي بالنضال المستمر والمتواصل إلى حين رفع التهميش واللامبالاة عن مطالب شغلية الجماعات المحلية، والدفاع عن “المكتسبات” وتحصينها، و استمرار في تنفيذ البرنامج النضالي بعد المحطة الناجحة للإضراب الوطني أيام الثلاثاء 8، الأربعاء 9 والخميس 10 فبراير 2011، ويوم الغضب الثلاثاء 22 فبراير 2011: “يوم الغضب”، الذي عرف توقفا عن العمل لمدة ساعة وحمل الشارة الحمراء وتوجيه رسالة مفتوحة للسيد وزير الداخلية؛ وتنفيذ اعتصام لأعضاء المكتب الوطني يوم الخميس 24 فبراير 2011 أمام مقر وزارة الداخلية.
المصدر: ابراهيم مغراوي نشر في أسيف

