بعد الانتقادات الكبيرة الموجهة إلى الحكومات الأوروبية بخصوص علاقاتها التي وصفت ب”النفعية” مع الأنظمة العربية، قال رئيس الوزراء الإسباني خوسي لويس ثاباتيرو، إن مبيعات بلاده من الأسلحة الدفاعية لليبيا لم تتجاوز خلال النصف الأول من عام 2010 نحو 0.5% من إجمالي المبيعات الخارجية.
وأكد ثاباتيرو أن تجارة معدات الدفاع لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا تتجاوز 1.2% من إجمالي مبيعات الأسلحة للخارج. وجاءت تصريحات ثاباتيرو بمجلس النواب الإسباني ردا على انتقادات وجهت إليه من قبل النائبة الكطلانية المعارضة نوريا بوينابينتورا حول بيع الأسلحة إلى بلدان شمال أفريقيا. وأوضح رئيس الحكومة الإسبانية أن علاقة بلاده بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تقوم على تجارة الأسلحة إنما على التعاون والتنمية، مشيرا إلى قيام حكومته خلال عام 2009 بتخصيص أكثر من 580 مليون دولار لدعم وتعزيز التنمية في دول هذه المنطقة. وأفاد رئيس الحكومة الإسبانية أن بلاده هي ثاني أكثر دول العالم إسهاما في دعم وتعزيز التنمية والتعاون في هذه المنطقة”. وتشهد ليبيا منذ 17 من فبراير الماضي موجة احتجاجات شعبية غير مسبوقة، قوبلت بقمع شديد من قبل قوات الأمن التي استخدمت أسلحة أوروبية ضد المتظاهرين، ما تسبب في ارتفاع أصوات المعارضة المنددة بتسليح الأنظمة الديكتاتورية التي تستخدم مثل هذه الأسلحة في قتل شعوبها.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

