Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الحاكم العربي.. وركوب قطار العناد

    الحاكم العربي.. وركوب قطار العناد

    بواسطة دابا ماروك5 فبراير، 20115 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أعطى الرئيس المصري المغضوب عليه من طرف أبناء وطنه والمطالبين برحيله عاجلا عن كرسي الحكم بعد ثلاثين عاما من التسلط على الشعب، المثل عن نموذج الرؤساء العرب المتشبثين بالسلطة حتى آخر قطرة دم من الحياء في وجوههم حيث لم يتوانى عن صم أذنيه عن كل الدعوات التي تطالبه بالرحيل العاجل عن كرسي الحكم الذي يبدو أنه صار ملتصقا به ومستعد لكي يحرق نصف بلد النيل من أجل ضمان بقائه.

    والعناد الذي يبديه الرئيس المصري الذي بلغ من العمر عتيا لا يوازيه في مجال الحكم أي شيء، خاصة وأنه يبدو بأنه درس جيدا أحوال الشعب المصري المغلوب على أمره الذي يريد لمرة واحدة أن يواجه الاستبداد المستشري داخل أجمل بلدان الدنيا وهبة النيل ويريد أن يمسح عنه تلك الوصمة التي ألصقت به منذ القديم عندما قال عنهم عمرو بن العاص بأن “أهلها لمن غلب” وذلك بعد أن تغلب على حمكم المقوقس حاكم مصر ودخلها دخول الفاتحين عام 22 هجرية ليؤسس مدينة الفسطاط التي تعد النواة الأولى للقاهرة الكبرى اليوم، كما أن المصريون يريدون من خلال التظاهر ضد نظام مبارك تأكيد أنهم يريدون التحكم في أمرهم وأن يضعوا حدا وقطيعة مع كل تلك السيناريوهات التي كانت تسير على الأقل وإلى حدود يوم 25 يناير الماضي في اتجاه توريث الحكم في مصر على غرار ما حدث في سوريا وما كان يراد له في كل من اليمن وليبيا وتونس، قبل أن تقوم الجماهير العربية بالقضاء على هذا الحلم الذي يعد أكبر مكسب حققته الجماهير المصرية الغاضبة إلى حد اليوم، علما أن أحلام ابن الرئيس الهارب إلى الخارج في حكم أرض الفراعنة أضحى سرابا بسبب تضحيات شباب مصر الذين كان يقال عنه قبل 25 يناير بأنهم مجرد شباب تأثروا بالفيسبوك والتويتر وغيرها من أدوات التكنولوجيا التي يفجرون فيها غضبهم لكنهم اليوم صامدون في الشوارع لمواجهة النظام الذي يرفض بعناد كبير أن يسقط رغم كل الدعوات التي وجهت إليه سواء من طرف أمريكا أو الدول الأوربية أو كل أطياف الشارع المصري والعربي، بل الأكثر من ذلك يريد الرئيس العنيد إشعار الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج أنه يحكم مجموعة من الجبناء الذين بمجرد ما يطلق عليهم بعضا من بلطجيته حتى يفروا كالفئران نحو بيوتهم وهو ما يمكن استشفافه من خلال ما حدث يوم 3 فبراير الحالي، عندما بدأ الموالون للرئيس يظهرون علانية في الشوارع ويفتعلون مواجهات مع المتظاهرين أمام أنظار العالم وهو ما نتج عنه أن الرئيس العجوز أخطأ موعده مع التاريخ وعوض أن يقرر التنحي استجابة لكل الأصوات التي تطالبه بذلك ها هو يغدو مطلوبا من طرف حماة العدالة الدولية كأحد مجرمي الحرب الذين سيحاكمهم التاريخ. فالرئيس مبارك عندما خرج إلى جماهير قبل الأحداث الدموية الأخيرة، كان يتوعد المتظاهرين ولسان حالة يقول “إما أنا أو الفوضى” وها هي الفوضى تأتي محمولة على الخيول والجمال ومدعمة بقنابل المولوتوف التي روعت الآمنين في ميدان التحرير، بل والأنكى من ذلك أن مبارك يتحدث بلغة كلها تحدي خاصة عندما يقول أنه لم يكن يريد ترشيح نفسه، وهو صادق في هذا الأمر لأنه كان يعمل على تعبيد الطريق لابنه الهارب، في سبتمبر القادم، كما أنه يقول بأنه سيعدل الدستور خاصة المادتين 76 و77 منه واللتان فصلتا على مقاسه هو وابنه وتمنعان أي شخص غيرهما من تولي رئاسة مصر ليضطر أخيرا إلى تعديلهما تحت ضغط الشارع الذي يعود له الفضل أيضا في تعيين نائب للرئيس وهو المنصب الذي كان يرفض دائما أن يكون في تراتبية الحكم داخل مصر خوفا من الانقلاب عليه، وبالتالي فكل ما تحقق في ظرف أسبوع لا يمكن القول أنه استجاب له الرئيس العنيد طواعية ولكنه تم تحت الضغط الذي أعتقد أنه ينبغي أن يستمر حتى إسقاط هذا الرئيس العجوز الذي يتذكر له العالم كله كيف كان يوجه نداءات يومية للرئيس العراقي السابق صدام حسين قبيل سقوط بغداد في أبريل من عام 2003 لمطالبته بحقن دماء العراقيين والتنحي عن الحكم، وها هو بعد بضع سنوات يصم آذانه عن نفس الدعوات والتي للغرابة لا توجه له من طرف أنظمة قد يفهم منها أنها تريد أن تناوشه، ولكن من طرف أنظمة كانت إلى وقت قريب تعتبر بمثابة الحامي والواقي لنظام مبارك من كل الهزات وعلى رأسها أمريكا التي قالت له أنها تريد التغيير الآن وليس في سبتمبر كما رد عليها مبارك، وكذا إسرائيل التي تعتبر أحد أقرب أصدقاء نظام مبارك وإلى جانبهما كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا دون الحديث عن تركيا الأردوغانية التي لم تتوانى عن اعتبار نظام مبارك في حكم المنتهي. إن المطلوب اليوم، سقط النظام المصري أو بقي صامدا ومستمرا في عناده، هو استخلاص العبر مما يحدث في عالمنا العربي. فإذا كان النظام التونسي قد سقط تحت ضربات الشارع بعد شهر ، فإن النظام المصري قد يسقط في أية لحظة خاصة وأنه أضحى واضحا أن كل الحلفاء قد تخلوا عن مبارك الذي ينتحر سياسيا وشعبيا، كما أن هذه الأحداث تؤكد أن الشعوب العربية التي تعيش تحت نير الأنظمة الجمهورية الاستبدادية تثوق إلى التحرر والديمقراطية حيث بدأت هذه الأنظمة تراجع حساباتها كما حدث في اليمن حيث أعلن الرئيس صالح أنه لن يترشح خلال الولاية القادمة، أو كما يرتقب أن يتم إعلانه في دول عربية أخرى، علما أن القاسم المشترك بين كل أنظمتها هو أنها ينبغي عليها أن تفعل الممارسة الديمقراطية حتى تلحق فعلا بركب الدول المتقدمة عوض الاستمرار في تأليه الأشخاص الذي لم ينتج لنا إلى حدود اليوم سوى الفوران داخل الشارع العربي وما ينتج عنه من إحراج للكثير من الأنظمة. أستاذ جامعي بكلية الطب بالرباط

    المصدر: عبد الله عباسي نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مستثمرون من أرفود يطالبون بحماية التمور المغربية من المضاربات واستيراد المنتجات الأجنبية

    31 أكتوبر، 2026

    قانون المالية 2027: جدل كبير حول استيراد اللحوم والماشية يُشعل النقاش في اللجنة المالية وتحذيرات برلمانية من خطر انقراض القطيع الوطني

    31 أكتوبر، 2026

    بنطلون: سحر الصحراء المغربية وقصصها في قلب الوطن

    31 أكتوبر، 2026

    وجدة تحتفل بالكتاب وتثري الحوار في الدورة السادسة لمعرض «آداب مغاربية»

    31 أكتوبر، 2026

    دنيا بطمة تفتح قلبها لجمهورها وتستعد لاستقبالهم في الرباط بعد حفلاتها الخليجية المميزة!

    31 أكتوبر، 2026

    «إنهاء مهام المينورسو: كيف تلاعبت إرادة الدول وسيف الفيتو بمصير بعثات الأمم المتحدة في المغرب»

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: الإعلام الجزائري يحتفي بـ«فيتو» روسيا ويتغافل عن إقصاء بعثة «مينورسو»

    31 أكتوبر، 2026

    تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 103 مليارات درهم وتنعش السياحة المغربية بشكل مستمر

    31 أكتوبر، 2026

    أبيدجان تستضيف النسخة السادسة من مهرجان الفيلم المغربي

    31 أكتوبر، 2026

    الفيتو الروسي.. خدمة غير متوقعة للمغرب!

    31 أكتوبر، 2026

    مغرب الـحقائق ونظام الجزائر: بوعلام صنصال وكشف الحقائق في زمن الجنون

    31 أكتوبر، 2026

    طقس يوم السبت: حرارة مرتفعة مع أمطار رعدية وضباب ورياح في هذه الأماكن بالمغرب

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: رغم الفيتو الروسي.. المشروع الأمريكي يعزز التوافق الدولي حيال مبادرة الحكم الذاتي

    31 أكتوبر، 2026

    عمر هلال يكشف زيف الاتهامات الجزائرية أمام مجلس الأمن ويميط اللثام عن واقع الاحتجاز في تندوف

    31 أكتوبر، 2026

    جريمة “الشرف” تهز شيشاوة.. ثلاثة إخوة يضعون حدا لحياة عشيق والدتهم الأرملة

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: فيتو روسي غير مسبوق يشعل الأجواء بعد خمسين سنة

    31 أكتوبر، 2026

    بلاغ ملكي مهم: انتهاء مهمة «المينورسو» يضع حدا نهائيا لملف الصحراء في الأمم المتحدة

    31 أكتوبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: الفيتو الروسي لن يمحو القرار 2797 حول قضية الصحراء المغربية

    31 أكتوبر، 2026

    تحديات مشتعلة في لجنة المالية: الحكومة تضيق الخناق على الوسطاء واليسار يهدد بتغييرات قانون المالية

    31 أكتوبر، 2026

    استيراد الأغنام يجر برلمانيًا للتحقيق بعد توجيه تهم النصب في 300 مليون درهم

    31 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter