حسب مصادر إعلامية مطلعة أحال الوكيل العام للملك لدى استئنافية العيون إبان التحقيق الأولي 78 متورطا في أحداث الشغب التي عرفتها مدينة العيون يوم الاثنين الماضي 08/11/2010 على قاضي التحقيق بنفس المحكمة ، بتهم من بينها القتل العمد ، والتخريب وإضرام النار العمديين بمؤسسات عمومية وخصوصية ، والتآمر للمس بأمن الدولة الداخلي والخارجي …
وأفادتنا جريدة الصباح المغربية أن من بين المعتقلين وفق البحث التمهيدي ثلاثة جزائريين ، من بينهم عسكري برتبة كومندار وآخر متقاعد يحمل الجنسيتين الجزائرية والاسبانية والأخير من أصول موريتانية يحمل الجنسية الجزائرية ينحدر من منطقة الزويرات ، إضافة إلى اعتقال شخصين يحملان الجنسية التشادية … وفي السياق ذاته فالقتل وقع في صفوف شهداء وحدتنا الترابية من القوة العمومية المتكونة من الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية وغير مدججين بأسلحة نارية ، مما تسبب في وقوع ضحايا في صفوفهم وهم بصدد تحرير ذوي المطالب الاجتماعية من نساء وشيوخ وأطفال محاصرين ومحتجزين من قبل الخلية النائمة للبوليساريو منعوهم من الخروج لاستجابة الدولة لمطالبهم في إطار الحوار الايجابي ومغادرة عامتهم منعوا أيضا من حمل أمتعتهم وجعل الخيام منصوبة ، فانكشف أمر المنظمين للمخيم بتواطؤ مع الجزائر وعنصريون إسبان ومتفرقات أخرى تنعم من الغاز والبترول الجزائريين … من وجهة أخرى ومن بين المعتقلين داخل المخيم السياسي عناصر متدربة في كوبا ، وقد سبق وأن اعتقلت مليشيات البوليساريو مجموعة من القاصرين من المغاربة محتجزين بمخيمات تندوف متهمة إياهم بكتابة عبارات على جدران للمطالبة بالحكم الذاتي ، وباعتبار المخيم معتقل وسجن كبير لا يحتاج إلى حكم قضائي لولوجه ، ثم ترحيلهم إلى كوبا لتدريبهم كيفيات ومهارات حرب العصابات المستمد أسسه من التقتيل والتخريب والنهب …، يعود بالبشرية إلى نحت مستحتات عهود الخمور الحمر ..
المصدر: عزيز هيبي نشر في أزيلال أون لاين

