Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حوار مع المخرجة المغربية سامية الشرقيوي

    حوار مع المخرجة المغربية سامية الشرقيوي

    بواسطة دابا ماروك6 فبراير، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد تتويج فيلم “فاطمة” للمخرجة سامية الشرقيوي بالجائزة الكبرى للفيلم القصير ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة للفيلم الوطني بطنجة، أجرينا هذا الحوار مع المخرجة سامية الشرقيوي.

    هل يمكن أن تحدثينا عن مسارك الفني أستاذة سامية الشرقيوي؟ أشكركم على اهتمامكم بي وبفيلم “فاطمة”. أبلغ من العمر 32 سنة درست بفرنسا علوم الإدارة مع ماجستير في الفلسفة بالموازاة مع دروس في المسرح، اهتمامي الأول. بدأت في السينما كمساعدة أولى للسيد جاك دوايان الذي تعلمت منه الكثير، ويعتبر بالنسبة لي مدرسة في تسيير الممثلين وتحت مراقبته تمكنت من تدريب بعض الكوميديين، وكتابة بعض الحوارات كما شاركت في مونطاج وعنونة فيلمه “رجاء”. بعد ذلك بدأت تجارب كثيرة كمساعدة في الإخراج ومشرفة على الكاستينغ في فرنسا والمغرب، كما تابعت تدريبا قصيرا في الإخراج بالمعهد العالمي للصورة والصوت بفرنسا ، وهذا ما أهلني إلى إخراج أول فيلم قصير، اتبعته بعد ذلك بكتابة وإخراج فلمي “بوبية” و”فاطمة”. وكذلك فيلما طويلا في طريق التطوير وقد أخذ جائزة الكتابة من “مؤسسة بومارشي” في باريس والتي أعطت جائزة ثانية لسيناريو “بوبية”. ما هي أعمالك الراهنة؟ اعمل الآن على الفيلم الطويل “يامنة” وقد أتممت فيلما قصيرا رابعا “فالس مع اسمهان” المغنية العربية الرائعة. وبالموازاة اعمل مدرسة للفن المسرحي والموسيقي والإنتاج فوق الخشبة. لنرجع إلى فيلم الجائزة الكبرى لمهرجان الفيلم الوطني بطنجة، كيف بزغت فكرة الفيلم وما هي ظروف إخراجه؟ لقد كتبت “فاطمة” كمن يطلب فيلما لنفسه. لقد أخرجت من قبل “بوبية” وكتبت فيلما طويلا ولقد طلب مني المنتجون كتابة فيلم ثالث قصير للحصول على البطاقة المهنية للمخرجين. ولهذا قررت كتابة فيلم ثالث ولكن ليس أي فيلم بل فيلم “نافع”. ولا أذكر من أين آتاني الإلهام وأظنها من “خدمة الناس” وبدأت الفكرة تتطور وتكبر في رأسي وكتب السيناريو في بضع ساعات بعد أن نضجت الفكرة وحان قطفها. إن للفيلم هدفا ودرسا بل رسالة موجهة للمغاربة والأجانب على السواء.حدثينا عن ذلك؟ إن هدف الفيلم هو إحداث صدمة قبل كل شيء وبعد ذلك يمكن التفكير والمناقشة. لقد أحببت فكرة هذا الفيلم الذي فتح مجالات للنقاش. لا يهم أن يحبه البعض وان يكرهه البعض الآخر ولكن المهم هو تحريك العقول والنقاشات. والفيلم يحكي التحرش الجنسي بالأطفال وهناك علامات صغيرة تشكك فيه والتي لا نعطيها أهمية كبرى. وفي بعض الأحيان يكون قد فات الأوان عند انقشاع الضباب و ظهور الأدلة. وجريمة التحرش الجنسي ضد الأطفال توجد في الأمكنة التي لا يمكن تصورها وتمارس مع أناس لا نشك فيهم بتاتا. لهذا يجب أن نكون حذرين ويقضين. وأقول كذلك بأننا نحن المغاربة بل نحن الآباء والأمهات يجب علينا أن نراقب التحرش الجنسي من داخل بيوتنا. حقا هناك استغلال جنسي للأطفال من بعض الأجانب. ولكن الاستغلال الجنسي المحلي موجود وفي اغلب الأحيان يسكت أفراد العائلة عنه. و”فاطمة” بمعنى “فاضمة” الخادمة هو بمثابة استسلام واستعباد ورضوخ لابد لنا التحرر منه. لقد قال لي احد الأطباء النفسانيين بأن طفلا من بين خمسة أطفال يخضع لاعتداء جنسي في حياته. وهذا رقم كبير ومهول. والمهم هو التكلم عن المشكل بطلاقة وإلى حد كاف لوضع المجرمين في أماكنهم، والاعتراف بهذا النوع من الجرائم المسكوت عنه. هل كانت هناك مشاكل وهموم سببها موضوع الفيلم الشائك والحساس؟ كانت هناك مشاكل كثيرة في تصوير الفيلم وإخراجه. المشكل الأول هو المكان، فكل أصحاب الفيلات رفضوا كرائها عندما عرفوا موضوع الفيلم، كنت أظن أنهم سيتعاطفون معي عند معرفة الموضوع. وفي الأخير لضمان المكان كان يجب أن لا أذكر موضوع الفيلم والنتيجة هو الديكور الذي شاهدتموه في الفيلم. المشكل الثاني هو أن الممثلة التي اختيرت لتمثيل دور “فاطمة” انسحبت عندما رفضت إلغاء لقطة الصلاة في أول الفيلم. رغم دفاعي عنها وشرح الهدف منها وأنها لا تمس بشيء ديننا الحنيف. وقد تم تعويضها فيما بعد بالممثلة المحنكة السيدة ماهماه التي أولتني ثقتها وقبلت الاشتغال في هذا الدور الصعب والبعيد عن الأدوار المعروفة بها. كما أن الفيلم تم تمويله بالكامل من طرف المنتج السيد العربي الهواري، رغم بعده عن المجال السينمائي لكنه آثر مساعدتنا بتحد وبروح نضالية لأن جميع المنتجين خذلوني ولم يودوا الانتظار للحصول على الدعم الوطني، ولأني لاأحب الانتظار سارعت لانجاز العمل. كيف كان شعورك لحظه التتويج بالجائزة الكبرى؟ حقيقة كنت سعيدة جدا كون فيلم “فاطمة” حصل على الجائزة الكبرى، رغم عدم تواجدي للأسف بعين المكان لتسلم الجائزة، وشعوري هذا نابع من عدة عوامل أهمها أن فيلم “فاطمة” أحب إلي من فيلم “بوبية” كونه أول اطلالة لي على الاخراج السينمائي وأنا سعيدة باختيار لجنة التحكيم. فالفيلم ذو بعد اجتماعي وانساني بالدرجة الأولى يعالج ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال التي مازالت تعتبر من الطابوهات في مجتمعنا ويهمني فوزه، الشيء الذي سيسهل من انتشاره وتداوله على نطاق أوسع. وبالمناسبة ففيلم “فاطمة” عرض في العديد من المهرجانات كمهرجان بلجيكا و فرنسا و ضبي و كليغمون فيران و مهرجان السينما الإفريقية بطريفة. أجرى الحوار: الدكتور بوشعيب المسعودي ”الفوانيس السينمائية” نرجو التفضل بذكر المصدر والكاتب عند الاستفادة

    المصدر: بوشعيب المسعودي نشر في الفوانيس السينمائية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter