Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » دور المناهج التعليمية في تعزيز روح الانتماء وغرس مفاهيم وقيم الوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية وحب الوطن في نفوس النشء والشباب..!!

    دور المناهج التعليمية في تعزيز روح الانتماء وغرس مفاهيم وقيم الوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية وحب الوطن في نفوس النشء والشباب..!!

    بواسطة دابا ماروك29 يونيو، 20097 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المناهج التعليمية تمثل الثقافة المشتركة غير الاختيارية بين جميع أفراد الشعب بعكس المؤثرات والوسائل الأخرى الممثلة في الإعلام المرئي والمقروء والمسموع الذي يحدده الفرد بذاته غالباً حسب ميوله وتوجهه ورغباته ولأن المناهج كذلك فالمهام المناطة بها والمحمولة على عاتقها إذ إنها تختزل في طياتها مسافات زمنية طويلة وخصوصاً في ترسيخ القيم ذات العلاقة بالمبدأ الوطني في نفوس الشباب والنشء والأجيال عموماً وحول ذلك نتساءل عن الدور الذي تلعبه المناهج سواء في المدارس أو الجامعات في ترسيخ مبادئ الوحدة الوطنية وتعزيز فيمها في نفوس الأجيال شباباً ونشئاً …

    حول هذا الدور استطلعنا آراء المختصين من ذوي العلاقة تربويين وإعلاميين ومثقفين وخرجنا بالحصيلة التالية.. توجيه الناشئة..!! في البداية تحدث التربوي حمود عبد الله حول هذا الدور قائلاً: المناهج التعليمية هي حلقة الوصل بين التربية كفلسفة وأطر نظرية وفكرية تبنى على أسس قيمية واجتماعية وثقافية ونفسية ومعرفية وبين التعليم بوصفه الجانب التطبيقي الذي من خلاله يمكن أن يتحقق ما يسمى بالأهداف التربوية التي تعرف على أنها توجيه الناشئة نحو السلوك المرغوب وذلك لتحقيق تكيف الفرد مع ذاته ومحيطه وتكوين ما يسمى بالمواطنة الصالحة، كما أن المناهج تمثل الثقافة المشتركة غير الاختيارية بين جميع أفراد الشعب على عكس المؤثرات والمتغيرات الأخرى المتمثلة في الإعلام المقروء والمرئي والمسموع الذي غالباً مايحدده الفرد بذاته حسب توجهه وميوله ورغباته. ومن هنا ينبغي أن تحرص القيادة التربوية أن تجعل من هذه المادة المشتركة مادة كافية لغرس مبادئ الوحدة الوطنية وتجذير الولاء الوطني،وأن تتضمن المناهج جرعة متكاملة لتحصين أبناء الوطن من الانجرار نحو تغليب النزعات الطائفية والقبلية والمناطقية. تناقض الأفكار أما عن واقع المناهج فيما يخص ترسيخ مبادئ وقيم الوحدة فأقول ومن خلال تجربتي المتواضعة في العمل التربوي إن مقررات اللغة العربية والاجتماعيات لم تضمن القدر الكافي من المحتوى المعرفي الذي يركز على تلك الجوانب،وإن تلك المقررات،تنازعتها أفكار جديدة اجتهد على الاهتمام بها كمواز لقضايا الوحدة الوطنية،وذلك مثل قضايا حقوق الإنسان والقضايا الاجتماعية والسكانية وغيرها من الأفكار والرؤى التي جلبتها موجة الحركة الفكرية،ونحن لانعارض الاهتمام بمثل تلك القضايا ولكن نرى أن التوازن بين الأفكار لايعني المساواة النسبية في الاهتمام،بل التوازن أن يحظى كل جانب بما يتواءم مع أهميته ومع مايؤمل ويرجى منه، وكم هو الفرق كبير. الوعي الوطني والاعتزاز بالهوية..!! بدوره تحدث التربوي والمثقف، الأمين المساعد لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أحمد ناجي قائلاً: إن المناهج الدراسية سواء المدرسية أو الجامعية إذا ما أدت دورها في ترسيخ الهوية الوطنية بالنسبة للشباب والناشئة فلا يمكن أن تبرز مشكلات كهذه التي نراها الآن ولا يمكن أن يبرز النفس الذي يدعو إلى شق وحدة الوطن وزعزعة السلم الاجتماعي.. نحن هنا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين كنا مشاركين دوماً في كل الفعاليات التي تؤكد تعزيز دور التربية في إنعاش الوعي الوطني وفي إنعاش الوعي بالهوية الوطنية.. أعتقد أن مادة التربية الوطنية لم تعد بتلك الأهمية التي كنا نعرفها في السبعينيات والستينيات من القرن الماضي، لم تعد بذلك المحتوى الذي يعزز في الناس بُعد الهوية ولابد من مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في صياغة المنهج المدرسي عموماً الذي يعزز في الناس معنى الانتباه ولدينا دراسة مكثفة حول بُعد الهوية وأهمية تنشئة الشباب على الهوية الثقافية مستحضرين فيها كل الدلالات التربوية والتعليمية المطلوبة في اتجاه الإنجاز لمنهج مدرسي يواكب يمن الثاني والعشرين من مايو، يواكب التطور التاريخي الذي نعيشه الآن تحديداً.. نقول إن هذه ليست مهمة الأدباء وحدهم فقط ولكنها مهمة التربويين ومهمة العلماء ومهمة الباحثين ومهمة المسجد ومهمة الأسرة ومهمة كل تشكيلات المجتمع عموماً، كيف يمكن أن تتضافر جهود هذه المؤسسات في اتجاه إنجاز منهج يعزز الهوية الوطنية ويكرس للسلم الاجتماعي ويدفع باليمنيين قدماً إلى الأمام،هذا ما نريده تماماً وهي رسالتنا الدائمة والمتكررة، إشكاليتنا في الأساس إشكالية تربوية تعليمية،إشكالية ثقافية أيضاً لأننا منذ سنوات أهملنا هذا الموضوع وفي هذه المرحلة ندفع ثمن الإهمال المتزايد والمتعاظم أعتقد بأن رسالتنا الآن هي التنبيه إلى خطر إهمال عنصر الهوية وبناء الشخصية الوطنية على صعيد بنية المنهج المدرسي وخطر تقاعس مؤسساتنا التربوية والتعليمية عن إنجاز هذه المهمة التي نعتقد أنها جليلة وكبيرة وعظيمة جداً.. غرس القيم الوطنية..!! يقول الناقد والأديب والشاعر سلطان عزعزي : تُعد المناهج التعليمية إحدى الوسائل والأدوات الرئيسية في غرس القيم الوطنية في أذهان النشء والشباب والأجيال وعلى رأس هذه القيم الوحدة الوطنية، كون العملية التعليمية تهدف إلى غرس القيم التعليمية التي تربط الإنسان بعالمه وتقوم بإعداد ذهنه وتفكيره بالمعارف المختلفة سواء منها العلمية أو التاريخية أو الجغرافية أو الاجتماعية والوطنية والإنسانية وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مناهج تُعد لهذا الغرض والمنهج التعليمي في المقدمة منها، كونه يرافق النمو الذهني والعقلي في مرحلته الأولى والتي يعد الشباب والنشء هم الشريحة الهامة في هذا الاستهداف لكونهم لم يعاصروا بعض التحولات والعمليات الاجتماعية والوطنية التي هي تعد التاريخ الفعلي لبيئة وجودهم وبيئة آبائهم وأجدادهم ،وتعد قضية القيم الوطنية ومنها الوحدة اليمنية هي أحد العلامات والمحطات المهمة التي أنجزها الشعب اليمني في التاريخ المعاصر وهي أحد المكونات الرئيسية لهوية الإنسان اليمني. إن المنهج التعليمي هو المخصب الأساس للذهن والذاكرة اليمنية إزاء تمسكها بقيم الوحدة الوطنية وهو مسئول عن ترسيخها وتنميتها في وعي وعقول الأجيال، ولكن السؤال الأهم في تقديري هو إلى أي مدى استطاعت المناهج التعليمية الآن أن تغرس هذه القيم الوطنية الكبرى في ذهن الناشئة والشباب..؟! إننا بحاجة إلى الوقوف بالتقييم إزاء ما نقدمه في كتب التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية ،وكذا الطرق والوسائل لتقديم هذه القضية وأيضاً عن الكادر الذي يُدرس هذه المواد الهامة.. تعزيز المفاهيم ..!! الأستاذ الجامعي والباحث إبراهيم طلحة قال : يفترض في المناهج التعليمية أن تعمل على تعزيز المفاهيم الوطنية لترسيخ القيم ذات العلاقة بالمبدأ الوطني. إن مناهجنا تفتقر إلى مقومات المعرفة الوجدانية، التي توجه سلوكيات الأفراد والجماعات إلى ميادين العمل ومضامير الإنجاز، أبناؤنا يلوذون بمصادر المعرفة البديلة التي لاتخلو من الأخطار، ولابد أن تضطلع الجهات المسئولة بأدوارها الحقيقية لإعادة الاعتبار للقيم المفقودة. ترسيخ مبادئ وقيم الوحدة..!! من جهته يقول الأستاذ التربوي محمد الطماح: إن الوحدة اليمنية أعظم منجز تحقق للشعب اليمني في تاريخه المعاصر وستبقى عيد الأعياد وتاج الانتصارات اليمنية على مر العصور، وعن دور المناهج التعليمية في ترسيخ مبادئ وقيم الوحدة اليمنية في نفوس الشباب والناشئة والأجيال، طبعاً لابد لمعدي المناهج التعليمية من إستراتيجية في إظهار هذا الحدث العظيم وذلك من خلال المواضيع المختلفة المتناثرة في المقررات التعليمية لكي تترسخ في نفوس الناشئة هذه المبادئ والقيم وتسمو في معانيها وتصبح من المسلمات التي لا نقاش فيها والنشيد الوطني الذي يردد كل صباح في كل المدارس مثال واضح لغرس معاني الوطنية وروح الوحدة والتماسك وبقاء وحدتنا خالدة لا خيار لنا سواها فهي رمز عزتنا وعنوان حضارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد وهذا ما يجب أن تقوله مناهجنا التعليمية في المراحل الدنيا أو العليا. الانتماء للوطن…!! وللأستاذ الجامعي محمد محسن رأي حول هذا الدور مؤداه: مما لاشك فيه أن للمناهج التعليمية إسهاماً في ترسيخ المبادئ والقيم التي تعزز من انتماء الشباب والناشئة إلى وطنهم، وأهم من ذلك إيجاد الأدوات، والآليات والإجراءات السليمة، ونضرب مثلاً بذلك أنه ومن خلال المتابعة للندوات والمؤتمرات التي عقدت خلال الثلاث أو الأربع سنوات الماضية، كلها توصي بإدخال مصطلحات ومفاهيم حقوق الإنسان ،والحرية، والعدالة والبيئة والثقافة السكانية و…الخ ضمن المناهج التربوية، وحيال ذلك سبق وان تساءلت في إحدى المقالات بعد الإشارة إلى ما سبق، هل الذين يطرحون تلك التوصيات مدركون لما يطرحونه، وهل لديهم تصور للآليات التي على ضوئها سيتم تطبيقها في الواقع، ثم تساءلت مشفقاً على الجهات المعنية ومن بينها مركز التطوير التربوي، كيف يتلقفون تلك التوصيات، وأين سيتم وضعها وفي أي سنة دراسية «الأساسية ،الثانوية….الخ» أما بالنسبة للجامعة فهل ننتقل إلى نسقٍ آخر من التعليم والمناهج لم تعد تقتصر على المقرر«الكتاب أو الملزمة» هناك روزنامة من المنهج أهمها الطرائق والأساليب التي يتم بها تدريس المقررات وتكون مساحة الحرية الأكاديمية أوسع والتواصل مع المجتمع أكثر تشابكاً بما فيه المجتمع السياسي والثقافي ومدارك الشباب أو الناشئة أكثر إدراكاً لتعدد وسائل المعرفة والبيئة المحيطة به «الداخلية والخارجية ».

    المصدر: هايل علي المذابي نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المهرجان الدولي للعود في تطوان يكشف عن تاريخ دورته الجديدة: أجواء موسيقية تنتظرنا

    27 أكتوبر، 2026

    يهم ساكنة الدار البيضاء.. إطلاق أربعة خطوط جديدة تعزز خدمات النقل بالمدينة هذا العام

    27 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: حرارة مرتفعة فالصحراء وأمطار متفرقة فبعض المناطق الرائعة بالمغرب

    27 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي الأوداية ترد على كبريات ادعاءات المحامي حول ترحيل سجين وعزله في زنزانة انفرادية

    27 أكتوبر، 2026

    عودة مرض الدفتيريا بالمغرب: أهمية التلقيح في حماية صحتنا وصحة أبنائنا

    27 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026

    27 أكتوبر، 2026

    خيام الملابس المستعملة “البال” تسدّ الطرقات في سوق أربعاء طماريس

    27 أكتوبر، 2026

    مراكش: فرقة مكافحة العصابات تفكك عصابة حاولت إحراق سائق تاكسي

    27 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا يطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج «معا، نستمع بشكل أفضل»

    26 أكتوبر، 2026

    قريبًا.. الجاموس البرازيلي يزين موائد المغاربة!

    26 أكتوبر، 2026

    إجراءات تحويل ملكية السيارات.. «نارسا» تطلق تسهيلات جديدة لتبسيط المساطر الإدارية المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: مجلس الأمن يخطو نحو نهاية النزاع مع البوليساريو

    26 أكتوبر، 2026

    سفير اليمن بالمغرب يسلط الضوء على أسباب الصراع مع الحوثيين ويكشف عن تأثير الدور الإيراني في حديثه لـ Le360

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر والنيجر.. ما هي آفاق التقارب بين هاذين البلدين؟

    26 أكتوبر، 2026

    إطلاق خط حافلات جديد يربط الرحمة والكورنيش ومستشفى مولاي يوسف في الدار البيضاء لخدمة الساكنة المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    استعدادات مغربية لمونديال 2030: آخر المستجدات ونسب إنجاز شبكة الطرق حول ملعب الحسن الثاني ببنسليمان

    26 أكتوبر، 2026

    عودة الكاميرا الخفية إلى القناة الثانية: حقيقة مثيرة بعد غياب طويل منذ 2023

    26 أكتوبر، 2026

    بالأرقام: تأثير الأمطار على المحاصيل وحقينات السدود والمالية العامة في المغرب

    26 أكتوبر، 2026

    حموشي يشارك في الرياض في الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية: تعزيز التعاون الأمني في العالم العربي

    26 أكتوبر، 2026

    المستشفى الجهوي ببني ملال: مشروع طموح يحدث ثورة في الخدمات الصحية بالمدينة

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter