Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أطفالنا والأفلام الكارتونية

    أطفالنا والأفلام الكارتونية

    بواسطة دابا ماروك8 يونيو، 20092 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عرضت مؤخرا القناة الأولى رسوما متحركة بالفرنسية تدور أحداث قصتها في حانة. وكما لا يخفى فكل المغاربة يستعملون كلمة بار عوض حانة، والطفل يعرف ما معنى البار عند سماعه للكلمة. بالإضافة إلى أن حوار الشريط الكارتوني لم يخل من بعض الكلمات ذات الإيحاءات الجنسية مثل سكسي أي جنسي أو مثير للجنس، كلمات متبوعة بقبل بطبيعة الحال (صوتا وصورة). مما يعني أن هذه الرسوم تشكل خطرا على الطفل المغربي. فالكل يعرف أن الأفلام الكارتونية تؤثر بشكل قوي على الأطفال وعلى عقليتهم التي تكون في إطار التشكل. فالصورة هنا إما أن تكون هادفة أو مدمرة على المستوى السلوكي والأخلاقي والثقافي. لاسيما وأن الرسوم تلفت وتشد انتباه الأطفال إلى درجة تقليد ما يشاهدونه على شاشة التلفزة، كما أكد الخبراء. فالعدوانية التي تطبع غالبية أطفالنا اليوم هي ناتجة عن كثرة الرسوم المتحركة التي يشاهدونها يوميا، والتي تتسم بالعنف وكثرة الحركة (الأكشن) بالرغم من أنها تحاول إيصال مفاهيم الصداقة والخير والشر. فضلا على أن الدراسات والأبحاث أثبثت أن هذه المواد التي تقدم لطفل تمنعه من ممارسة الأنشطة الحركية والثقافية الأخرى، وتحرمه من التفاعل والتواصل الاجتماعي، لتزداد احتمالات إصابته بالبدانة من جهة، وبالانطواء النفسي من جهة أخرى، كما أنه يتأثر بالشخصيات التي تعرض أمامه، ومن ثم احتمال التمرد على أوامر الوالدين الذين قد يحرمونه من متابعتها، ثم الانفصال عن الواقع بسبب العيش في عالم مبهر وخيالي. على أن الملاحظ في تلفزتنا أنها تعرض نوعين من الرسوم المتحركة: الرسوم الناطقة بالعربية، والتي عادة ما تدور حول الفنون الحربية أو كرة القدم، حيث التشاجر والتلاسن والعنف الجسدي. ورسوم بالفرنسية أشد خطورة من الأولى لكونها تبث أفكارا وقيما غريبة عن الطفل المغربي وتصورا للحياة هجينا يجعل من الطفل يعيش انفصاما وازدواجية في شخصيته. وتكمن خطورتها في الإيحاءات والمفردات الجنسية التي تحملها. فالصور لا تنمحي من ذاكرة الطفل الذي يخزن كل ما يراه ويسمعه. والسؤال المطروح: من يراقب برمجة مثل هذه الرسوم في التلفزة؟ وهل يتحرك المجتمع المدني في هذا الاتجاه؟ إن شعار ما تقش ولدي يجب أن يطبق كذلك على ما يعرض على شاشة التلفزة، سواء من رسوم متحركة أو أفلام سينمائية لا تحترم سن أطفالنا. لأنه للأسف في مجتمعنا أطفالنا يشاهدون كل شيء. وأخيرا لا أحد ينكر أن للرسوم المتحركة إيجابيات تتمثل في توسيع أفق التفكير عند الأطفال وغرس بعض القيم الإيجابية وتنمية شخصية الطفل بالمعرفة والقدرة على الابتكار. لكن هذا يتحقق عندما نحسن اختيار الرسوم، وعندما تكون رقابة المسؤولين على التلفزة ورقابة الآباء على أطفالهم سارية المفعول، كما هو الشأن في الدول المتقدمة.

    المصدر: مصطفى الطالب نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    وزير التعليم العالي: نخطط لإنشاء حوالي 27 جامعة عمومية جديدة لتلبية احتياجات جميع الأقاليم المغربية

    28 أكتوبر، 2026

    لماذا ارتفعت أسعار الدجاج إلى 30 درهم والبيض إلى 1.50 درهم في المغرب؟

    28 أكتوبر، 2026

    الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تشدد على ضرورة إعادة هيكلة شاملة لقطاع الصحافة المغربية وترغيب اعتراف المجتمع بمهنة الصحافة

    28 أكتوبر، 2026

    قبل حتى تساقط الثلوج.. قمة أوكايمدن تحقق إنجازًا قياسيًا في جذب المغاربة

    28 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس ليوم الأربعاء: كيف ستكون الأجواء في المغرب؟

    28 أكتوبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن أسس السياسة الإفريقية للمغرب وآفاقها المستقبلية

    28 أكتوبر، 2026

    مارسيل خليفة يطلق مهرجان العود بتطوان: حدث فني ينتظره المغاربة بشغف

    28 أكتوبر، 2026

    العزوف والتردد يضعان الموسم الفلاحي المغربي في خطر

    28 أكتوبر، 2026

    ترويج الاستثمارات الرقمية: المغرب وإثيوبيا من بين الأوائل الفائزين بجائزة الأمم المتحدة لعام 2026

    28 أكتوبر، 2026

    نزيف التقاعد يهدد الوظيفة العمومية في المغرب.. أكثر من 70 ألف موظف يغادرون المؤسسات خلال 5 سنوات

    28 أكتوبر، 2026

    أكبر «كاريان» في الدار البيضاء.. خطوات متقدمة لترحيل سكان «الرحامنة»

    27 أكتوبر، 2026

    ريشة كدّار: الأمم المتحدة تُضيّق الخناق على البوليساريو في خطوة حاسمة

    27 أكتوبر، 2026

    الصمم: 700 مليون شخص مهددون بحلول 2050.. المغرب يبرز كمثال يحتذى به في التصدي لهذه الظاهرة

    27 أكتوبر، 2026

    الأمن في البيضاء يعتقل ثلاثة أشخاص بسبب شغب في الشارع العام

    27 أكتوبر، 2026

    تنسيق أمني في طنجة يسقط أفراداً متورطين في سرقة وكالة لتحويل الأموال

    27 أكتوبر، 2026

    كولومبيا وفنزويلا: العمراني يحدد ملامح الرؤية الدبلوماسية المغربية الجديدة في أمريكا اللاتينية

    27 أكتوبر، 2026

    قضية “مقتل آيت الجيد” .. دفاع الأسرة يعارض حكم استئنافية فاس بخصوص براءة حامي الدين

    27 أكتوبر، 2026

    بعد عام من الانخفاض.. مخزون مياه سدود حوض أم الربيع يرتفع إلى حوالي 3 مليارات متر مكعب بنسبة تعبئة تصل إلى 59%

    27 أكتوبر، 2026

    كمين محكم للدرك الملكي قرب طنجة يعتقل مسؤول نقابي وحزبي وبحوزته 820 غرام من الكوكايين النقي

    27 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: حفل الكرة الذهبية يكشف عورات النظام الجزائري على الساحة الدولية

    27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter