Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مولاي عمر بن حماد نائب رئيس الحركة لـ”التجديد”: لم تنخرط الحركتان لحد الآن في تدبير حقيقي للخلاف

    مولاي عمر بن حماد نائب رئيس الحركة لـ”التجديد”: لم تنخرط الحركتان لحد الآن في تدبير حقيقي للخلاف

    بواسطة دابا ماروك7 مايو، 20094 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في نظركم ما هي أهم جوانب الخلاف بين حركة التوحيد والإصلاح وجماعة العدل والإحسان؟ بسم الله الرحمن الرحيم، بداية أقول إن الحديث عن جوانب الخلاف أو الاختلاف بين الحركتين لا ينبغي أن يحجب الجوانب المشتركة بين أبناء الحركة الإسلامية المغربية والتي تجعل اجتهاداتنا في النهاية ضمن دائرة التنوع وليس التضاد وهو تنوع نرجو أن يحقق التكامل، وفي أدبيات الحركة حديث عما نسميه الجبهة الدينية بشقيها الرسمي والأهلي والتي قدرها أن تتعاون ثم تتعاون لأن الخصاص يستوعب جهود الجميع وزيادة. ومن الأمور المتفق عليها والتي صارت سمة من سمات الحركة الإسلامية المغربية الخيار السلمي والاقتناع التام بأن الأوضاع في بلادنا إنما يسهم في إصلاحها التدافع السلمي ، وهذه ميزة في غاية الأهمية جنبت البلاد والعباد كثيرا من المنزلقات.وفي تقديري من جوانب الخلاف يمكن التمثيل بالأمور التالية : 1 ـ الأمر الأول، على مستوى القيادة فنحن نعتمد القيادة الجماعية التي يختفي معها ما يسمى الشيخ أو المربي بمعناه الصوفي ، بل إن المسؤول عندنا لا يتجاوز ولايتين اثنتين .ونقدر أن هذه الروح الشورية العالية أنفع وأصلح . وهذا الاختيار أوجد داخل الحركة نفسا نقديا بين أبنائها ضابطه الرأي حر والقرار ملزم كما انه ساهم في اكتشاف طاقات ومواهب وقادة…فحركة التوحيد والإصلاح يستقيل رئيسها وتواصل مسيرتها ويواصل الرئيس السابق أداءه من موقعه الجديد دون أي ارباك أو ارتباك. وما كان لذلك أن يتم لولا النهج الذي اختارته وسارت عليه، فمشكل الخلافة غير مطروح عندنا!! 2 ـ الأمر الثاني، أننا نؤمن بالمشاركة السياسية ولذلك انخرطنا في كافة الاستحقاقات وقدمنا نموذجا صار مع الزمن مرجعا ومحل مدارسة على صعيد العالم الإسلامي بل والدولي أيضا، وإيماننا بالمشاركة لا يعني أننا نغفل ما يعتري شروطها من جوانب النقص ، بل نحن على العكس من ذلك نساهم في إنضاج شروط المشاركة ولا ننتظر نضجها، وشتان بين الأمرين. 3 ـ الأمر الثالث، اننا آمنا بالتنظيم الرسالي والذي من آثاره التركيز على الوظائف الأساسية التي هي الدعوة والتربية والتكوين ثم إنشاء التخصصات في بعض المجالات على أساس أن تكون رائدة في مجالها مستصحبة للبعد الدعوي وقد ساهمت سياسة التخصصات في تحرير الأعمال التي شملتها ومنحهتا فضاءات أرحب وقدرة على الفعل في المجتمع بعيدا عن الارتباط التنظيمي الذي قد يتحول أحيانا إلى قيد او حاجز لا يسمح بالتواصل والانفتاح الكافي. ما هو تقييمكم لمنهجية تدبير الخلاف التي اعتمدتها كل من الحركتين في المرحلة السابقة؟ في تقديري لم تنخرط الحركتان في تدبير حقيقي للخلاف فقد تمسكت كل حركة باختياراتها باعتبارهما يمثلان مدرستين مختلفتين .ولم تسهم بعض لقاءات التنسيق التي تمت في فتح النقاش في القضايا الخلافية مثل المسألة التربوية او المسألة السياسية وكان التنسيق ينحصر في بعض المحطات إما في قضايا وطنية او قضايا الأمة وقد لا يتجاوز احيانا إصدار بيانات مشتركة. والمطلوب فعلا هو الرقي إلى درجة تدبير الخلاف بما يسهم في تطوير الأداء وتوفير الجهود وترشيد الطاقات فإذا لم تتحقق الوحدة فلا أقل من التنسيق والتكامل.نعم لقد نجحت الحركتان في تجاوز حالة التقاطب ولكن العلاقة لم ترق إلى أكبر من ذلك. لوحظ في الآونة ألأخيرة، أن الحركتين بدأتا تتلمسان معالم منهجية جديدة في تدبير الخلاف تقوم على التنسيق في المشترك، وتأطير الخلاف ضمن السقف الاجتهادي، إلى أي حد يمكن اعتبار هذين العنصرين كافيين في رسم خطوط منهجية سليمة في تدبير الخلاف بين الجماعتين؟ لا يظهر لي وجود معالم منهجية جديدة في تدبير الخلاف ، بل الموجود إلى الآن هو نوع من استصحاب الوضع السابق أي التنسيق في المسلمات مثل القضية الفلسطينية ونحوها ، واحتفاظ كل طرف برؤيته في ما عدا ذلك. ولقد بادرنا في حركة التوحيد والإصلاح وراسلنا الإخوة في جماعة العدل والإحسان على مستوى مجلس الإرشاد في موضوع رؤية 2006 وما صاحبها ولم نتلق جوابا كتابيا مما كان يمكن ان يسهم في الدفع في اتجاه ضرب من التدبير لكن شيئا من ذلك لم يحصل ، ثم كان نشر الرسالة لما قدرنا انها مصلحة شرعية تدخل في باب النصيحة مما اعتبرناه تأسيسا لثقافة النصح التي ينبغي أن تسود بين العاملين في الحركة الإسلامية مع ما يقتضيه ذلك من إنصاف وأدب وعدل وإحسان. ونحن نرحب بالنقد الذي يمكن أن يسديه لنا إخواننا في جماعة العدل والإحسان ، فقنوات الحوار لا تأتي إلا بخير،وإنما هي اجتهادات يعتريها ما يعتري الاجتهاد البشري من الخطأ والصواب.كما نأمل أن تكون شراسة وجرأة الجهات العلمانية والاستئصالية في بلادنا كافية للبحث عن جبهة مقاومة للتطرف العلماني اللاديني تستوعب كل أهل الخير في المغرب وما الحركة الإسلامية بكل أطيافها إلا جزء من ذلك ، ذلك لأن الاستهدافات لا تستثني أحدا، وآثارها قد تكون أبعد من المتوقع،وقد يكون من المفيد أيضا أن يتولى كل طرف جانبا يتخصص فيه او يكاد ، فيكون بمثابة الثغر الذي يحرص ألا تؤتى البلاد من جهته …والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026

    أمن جرسيف ينجح في الإطاحة بـ«هاكر» يعبث بالبطاقات البنكية

    16 أكتوبر، 2026

    مهنيو النقل السياحي في المغرب يطالبون المنصوري بوضع خطة إنقاذ للقطاع من “الإفلاس”

    16 أكتوبر، 2026

    شقيقان في قبضة أمن مراكش بسبب “سياقة متهورة” و”تشويه السمعة”

    16 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا مريم تدشّن المبادرة الوطنية لمكافحة تشغيل الأطفال بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: فرسان الأمن الوطني يدعمون الأمن المحلي وحماية البيئة

    16 أكتوبر، 2026

    الجزائر: أربع سنوات سجنا لخبير اقتصادي انتقد فعالية منجم غار جبيلات

    16 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مشتبه به في سلا بعد نشره فيديو يحتوي على تهديدات وإهانات تجاه موظفي محكمة الرباط

    16 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بالقصر الكبير يضبط طنا من ماء الحياة و142 قنينة مشروبات كحولية في حملة استباقية

    16 أكتوبر، 2026

    أشرف الحساني يكتب: كيف أصبح الفضاء الأكبر للسلطة التشريعية «دار العائلات»؟

    16 أكتوبر، 2026

    مع اقتراب الشتاء.. هل ستزيد أسعار الحمامات التقليدية في المغرب؟

    16 أكتوبر، 2026

    من طنجة للداخلة.. ملحق سياحي متميز يُظهر جمال المغرب وتنوع معالمه السياحية

    16 أكتوبر، 2026

    عبد المجيد صدار يستعرض الروابط بين القصة الأدبية وفن السينما في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يبرز إنجازاته في محاربة الاتجار بالبشر: تفكيك 1597 شبكة وإنقاذ حوالي 1000 ضحية على مدار 5 سنوات

    16 أكتوبر، 2026

    توقعات جوية لنهار الجمعة: زخات رعدية ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter