Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في استطلاع لـإلباييس باريو تشينو بمليلية المحتلة .. معبر الذل والموت

    في استطلاع لـإلباييس باريو تشينو بمليلية المحتلة .. معبر الذل والموت

    بواسطة دابا ماروك8 يناير، 20095 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت صحيفة إلباييس على موقعها الإلكتروني استطلاعا من المنطقة الحدودية التي تفصل المغرب عن مدينة مليلية المحتلة التي يسيطر عليها الإسبان منذ قرون، ويعرض الاستطلاع لوضعية المهربين المعيشيين الذين يدخلون مليلية يوميا عبر المعابر الحدودية من أجل نقل حزم محملة بالبضائع المختلفة أنواعها وأحجامها، الاستطلاع ينطلق من حادثة وفاة صفية عزيزي وهي سيدة مغربية تبلغ من العمر 41 سنة وحاصلة على إجازة في الأدب العربي من جامعة فاس ، قضت موتا بعد أن سقطت أرضا بسبب الزحام والتدافع في معبر باريو تشينو الحدودي حيث يتكدس بين الأسلاك الشائكة والأسوار ما بين 300 و 400 مهرب معيشي، صفية داستها أقدام المهربين المعيشيين إلى أن لفظت أنفاسها وسقط إلى جانبها سبعة آخرون أصيبوا بجروح. أحد عناصر الشرطة الإسباني قال لـإلباييس إنه شاهد الحادث وأطلق مع زملائه أعيرة نارية في الهواء لتفريق المتجمهرين، ومن أجل فتح طريق للوصول إلى صفية التي كانت تتنفس بصعوبة بالغة، بعد ذلك أغلقت الشرطة معبر باريو تشينو واستدعت الإسعاف، حيث كانت المرأة في وضعية خطيرة وتعاني أزمة قلبية حادة ورغم محاولة المسعفين إنقاذها إلا أن ذلك كان دون جدوى، بعد ذلك نقلت جثة صفية إلى أحد مستشفيات مليلية حيث كشف نتائج التشريح عن وجود نزيف رئوى سببه ضغط تعرض له القفض الصدري مما أدى الى الوفاة، في نفس المستشفى تلقى الجرحى السبعة الآخرون العلاج. انتشر خبر وفاة صفية عزيزي كالنار في الهشيم بين 8 آلاف مهرب معيشي معظمهم من النساء، يدخلن مليلية من يوم الإثنين إلى الخميس على أقدامهن ثم يعدن إلى المغرب محملين بحزم ضخمة من السلع المهربة من إطارات السيارات إلى الملابس المستعملة. ويشير الاستطلاع إلى أن قيمة السلع المهربة بلغت 440 مليون أورو سنة 2006 حسب آخر تقييم لمفوضية الحكومة في مدينة مليلية، في حين تشير التقديرات المغربية إلى أن قيمة السلع التي تدخل من سبتة ومليلية تفوق 1400 مليون أورو في السنة، وهذا ما يفسر النسبة المهمة من الأموال المتراكمة في الودائع في بنوك سبتة ومليلية، حيث إنها في الغالب إيرادات متأتية من التهريب إلى جانب غسل الأموال المحصلة من تجارة الحشيش، وإذا صحت التقديرات المغربية فإن هذا الرقم يعادل صادرات إسبانيا نحو الجزائر سنة ,2007 وإذا أضيفت عائدات هذه التجارة غير القانونية إلى الصادرات القانونية فإن إسبانيا ستكون بذلك الشريك التجاري الأول للمغرب قبل فرنسا ، هذا ويعيش بالتهريب 45 ألف شخص بشكل مباشر و400 ألف شخص بشكل غير مباشر وفقا لغرفة التجارة الأمريكية بالبيضاء. الاستطلاع يقدم شهادة دنيا وهي سيدة من مراكش تبلغ من العمر 30 سنة جاءت إلى المستشفى الحسني بالناظور بعد أن سمعت أخبارا عن وفاة إحدى المهربات في معبر باريو تشينو، تقول بأنها عرفت أن المتوفية هي صفية صديقتها منذ سبع سنوات، عندما سمعت أن الضحية مجازة، حيث كانت تشكل استثناء بين النساء العاملات في التهريب المعيشي فمعظمهن أميات مطلقات أو أمهات عازبات، وتضيف دنيا إنه عمل شاق للغاية، ليس فقط بسبب الرزمات الكبيرة المحملة بالسلع، ولكن بسبب طول الانتظار في العراء عند بوابات الدخول، والتدافع ودفع الرشاوى، والضرب بالعصي الذي يتعرض له المهربون رغم أن ذلك قل منذ قرابة السنة، دنيا تحاشت الإجابة عن سؤال حول :من يضرب المهربين؟ لكن امرأة أخرى رفضت الكشف عن اسمها قالت إنهم رجال القوات المساعدة وعناصر الشرطة وأضافت نحن مطالبين بأن نفع لهم المال حتى نتمكن من الدخول إلى مليلية وأيضا ندفع للجمركيين حتى يسمحوا لنا بإدخال البضائع إلى المغرب وعند سؤالها عن القدر الذي يدفعنه قالت ما بين 5 و 10 دراهم ويتوقف ذلك على حجم الرزمات ونوعية البضاعة. على كل رزمة تدخل الى المغرب، تدفع المهربات مابين 30 و 60 درهم إذا كانت الرزمة كبيرة وتتجاوز 100 كيلو فقد ندفع قرابة 10 أورو. دنيا ورفيقاتها أيضا يشتكين من عناصر الأمن الإسبانية أحيانا يغلقون معبر باريو تشينو دون تبريرات الشرطة تقول بأنها تحاول بذلك تجنب الزحام والتجمهر لأن التحقق من جوازات السفر يستغرق وقتا طويلا. حكومة مليلية المحلية أنفقت 3000 أورو من أجل تكفين جثمان صفية ونقلها على متن عربة إلى الجانب الآخر من الحدود حيث استقبلها الآلاف من العاملين في التهريب المعيشي ، لقد كانت امرأة كريمة تحترم الآخرين، ومحبوبة تتذكرها بحزن فاطمة ذات 23 عاما، وهي مواطنة من مدينة فاس ، وكانت تعمل معها في عطلة نهاية الأسبوع في مليلية. ومثلها مثل العديد من المغربيات كانت صفية محافظة حيث كانت تغطي رأسها بحجاب. من جانبه طالب مصطفى أبرشان، زعيم التحالف من أجل مليلية المعارض، مجلس المدينة بإظهار التقدير إلى هؤلاء النساء، وتعويض عائلة صفية بـ 60 ألف أورو لكن طلبه قوبل بالرفض لأن الحادث وقع في منطقة الحدود ولا تتحمل حكومة المدينة مسؤوليته. حادثة أخرى وقعت في 22 نونبر وأدت إلى مواجهات بين المغاربة وجنود إسبان أسفرت عن إصابة ستة مواطنين مغاربة بجروح بينهم جمركي، كما أصيب شرطي إسباني، وتعود أسباب الحادثة إلى مشادة كلامية وقعت بين جمركي مغربي وشرطي إسباني تطورت إلى مواجهات بين الشرطة الإسبانية التي استعملت الرصاص المطاطي من جهة وبين المواطنين المغاربة الذين رموهم بالحجارة من جهة أخرى. وهذا الحادث هو جزء من الحوادث اليومية التي تقع في واحدة من أكثر الحدود غير المتكافئة في العالم، وإذا كانت دنيا ليست لديها شكاوى كثيرة من ممارسات الشرطة الإسبانية، فهناك مئات من المواطنين من الناظور يتوقون إلى ضربهم، سعيد الشرامطي الذي منع من دخول مليلية يقول بأن الشرطة الإسبانية تعاملهم بتعسف كبيروتطلب الإدلاء بتأشيرة للدخول، وبشكل مهين تجبرهم على النزول من سيارات وإذا كانت حمولتها زائدة تختم بعبارة (ملغى) على جوزا السفر ولا يسمح لهم بالخروج من المدينة . بتصرف

    المصدر: إلباييس نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إدارة السجن المحلي الأوداية ترد على كبريات ادعاءات المحامي حول ترحيل سجين وعزله في زنزانة انفرادية

    27 أكتوبر، 2026

    عودة مرض الدفتيريا بالمغرب: أهمية التلقيح في حماية صحتنا وصحة أبنائنا

    27 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026

    27 أكتوبر، 2026

    خيام الملابس المستعملة “البال” تسدّ الطرقات في سوق أربعاء طماريس

    27 أكتوبر، 2026

    مراكش: فرقة مكافحة العصابات تفكك عصابة حاولت إحراق سائق تاكسي

    27 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا يطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج «معا، نستمع بشكل أفضل»

    26 أكتوبر، 2026

    قريبًا.. الجاموس البرازيلي يزين موائد المغاربة!

    26 أكتوبر، 2026

    إجراءات تحويل ملكية السيارات.. «نارسا» تطلق تسهيلات جديدة لتبسيط المساطر الإدارية المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: مجلس الأمن يخطو نحو نهاية النزاع مع البوليساريو

    26 أكتوبر، 2026

    سفير اليمن بالمغرب يسلط الضوء على أسباب الصراع مع الحوثيين ويكشف عن تأثير الدور الإيراني في حديثه لـ Le360

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر والنيجر.. ما هي آفاق التقارب بين هاذين البلدين؟

    26 أكتوبر، 2026

    إطلاق خط حافلات جديد يربط الرحمة والكورنيش ومستشفى مولاي يوسف في الدار البيضاء لخدمة الساكنة المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    استعدادات مغربية لمونديال 2030: آخر المستجدات ونسب إنجاز شبكة الطرق حول ملعب الحسن الثاني ببنسليمان

    26 أكتوبر، 2026

    عودة الكاميرا الخفية إلى القناة الثانية: حقيقة مثيرة بعد غياب طويل منذ 2023

    26 أكتوبر، 2026

    بالأرقام: تأثير الأمطار على المحاصيل وحقينات السدود والمالية العامة في المغرب

    26 أكتوبر، 2026

    حموشي يشارك في الرياض في الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية: تعزيز التعاون الأمني في العالم العربي

    26 أكتوبر، 2026

    المستشفى الجهوي ببني ملال: مشروع طموح يحدث ثورة في الخدمات الصحية بالمدينة

    26 أكتوبر، 2026

    طعنان أمام المحكمة الدستورية قد يهددان مقعد مصطفى لخصم في البرلمان المغربي

    26 أكتوبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار «الوفاء».. محكمة فاس تؤجل محاكمة 18 متهماً إلى 30 نونبر المقبل

    26 أكتوبر، 2026

    شركة Baleària تدشن مرحلة جديدة في مشروع الربط البحري الكهربائي بين المغرب وإسبانيا

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter