يتفق العديد من محبي فريق أولمبيك أسفي، أن هذا الأخير يزخر بطاقات شابة واعدة ضمن فئة الصغار والشبان لم تعط لها العناية الكاملة لإبراز علو كعبها في رقعة الميدان، بل منهم من أكد ل(أسيف الرياضية) أن سياسة إقصاء اللاعب المحلي باتت عنوانا بارزا للمسؤولين على النادي والمدربين المتعاقبين على الفريق. ويقول أحد محبي الفريق العبدي أن اللاعب المتألق أمين الكرمة خير مثال على ما تعانيه الطاقات المحلية من تهميش من قبل المدربين والساهرين على الفريق، في إشارة للضغط الذي مارسه محبو الأولمبيك على المدرب السابق عزيز العامري، الذي أجل كثيرا إشراك الكرمة في دوري الكبار رغم أن هذا الأخير استطاع أن يقنع كل من تابعوا مسيرته مع فريق الشبان بأحقيته اللعب مع كبار الأولمبيك.
وإذا كان أمين الكرمة الذي ترعرع في نادي الأولمبيك وتدرج في فئاته الصغرى إلى أن أخذ مكانته ضمن فريق الكبار بفضل موهبته ودعم الجمهور وضغط المحبين، فإن العديد من لاعبي فئة شبان الفريق، في الفترة الراهنة، ينتظرون فرصة إشراكهم في مباريات دوري نخبة الكبار ويعقدون الأمل في ذلك على المدرب عبد الهادي السكيتيوي ،الذي أكد ما مرة على ضرورة العناية و الاهتمام بفئة الشبان والصغار لأنها هي الكفيلة باستمرارية الفريق . ومن بين الطاقات الواعدة والموهوبة في فئة فريق شبان أولمبيك أسفي اللاعب أزهر الحولي الذي يمتاز بقوة بدنية تجعله يتحرك بشكل جيد طيلة التسعين دقيقة وتسعفه في خلق مساحات لزملائه داخل رقة الملعب،كما أن اختراقه لدفاع الخصم وحضوره في المكان المناسب …كلها قدرات جعلت العديد من مشجعي الفريق العبدي يتساءلون عن أسباب عدم إشراكه في فريق الكبار هذا الموسم . وأزهر الحولي و إن كان يبلي البلاء الحسن في الميدان ويثابر في التداريب ،يقول أحد محبي الفريق، فإنه لم تتح له الفرصة لمشاركة كبار ألأولمبيك في الدوري الممتاز، رغم حاجة الفريق إلى لاعب وسطن الميدان من أمثاله ،مسترسلا أن المكتب المسير يتعاقد مع لاعبين من خارج المدينة هم أقل موهبة مما يتوفر عليه خزان الفريق. واللاعب أزهر الحولي من مواليد1988، َلاعب الكرة منذ صغره في ميدان أولمبيك أسفي بعد أن أدرك محيطه الأسري موهبته الكروية وشغفه بها ، حاز على العديد من الجوائز والألقاب من عدة دوريات ، أهمها دوري دانون السنوي للبطولة المدرسية ، ودوري عصبة الجنوب للشبان لسنة 05/06 .وكان الأب أول المشجعين له في مشواره الكروي ، وسنده الداعم، بجانب محبيه في انتظار أول فرصة يمنحها له المدرب ليبرهن عن جاهزيته. ويتوقع المتتبعون لمسيرته الكروية أنه مشاركته ضمن الكبار ستكون قيمة مضاف للفريق لا تقل عن ما يعطيه اللاعبان المحليان الكرمة والمهدي النملي ، وأفضل مما يقدم بعض اللاعبين المستنزفين لمالية النادي. وهكذا، يتساءل الجمهور عن جدوى فريق الشبان بأولمبيك أسفي، إذا كان المكتب المسير يتمادى في تجاهل هذه الفئة التي تزخر بطاقات واعدة ،تنتظر فرصتها الأولى لإثبات أحقيتها ضمن صفوف الكبار عوض من يستنزفون مالية النادي دون نتيجة تذكر،وتثبت تعنت المكتب المسير واستمراره في سياسة الإقصاء و تجاهل الطاقات المحلية ؟.
المصدر: مصطفى كركازة نشر في أسيف

