كنا أحد شهود موقف صادم تسبب في إزعاج وحرج بعض أعضاؤ وعضوات الوفد الياباني المرافق لسفيرة اليابان بالمغرب وحاكم محافظة جيفو اليابانية ،أثناؤ وبعد توقيع أول مذكرة تفاهم بين إقليمين مغربي وياباني ( محافظة جيفو وعمالة وجدة أنجاد ) بمقر ولاية الجهة الشرقية /عمالة وجدة أنجاد.
ولأننا بشر،فقضاء الحاجة مسألة عادية،وغير مضبوطة بزمان أو مكان معيينين.والجميع يعرف “نساءا ورجالا” مدى الألم والإزعاج الناتجان عن لجم قضاء الحاجة (مهما كانت). فقد تاه بعض أعضاء وعضوات الوفد الياباني بين طوابق الولاية/العمالة بحثا عن مرحاض،بعدما زاد الإزعاج والإحراج عن حدهما المعقول والمقبول.. ولأن حفل تنظيم حفل توقيع “المذكرة” كان فاشلا لكثرة هفواته (المتكررة)التي حاول الوالي/العامل مرارا إصلاحها وإنقاذ ماء الوجه خاصة أمام الأجانب دون جدوى ( لوجود الرجال غير المناسبين في مواقع المسؤولية،ثم لوجود لوبيات متطاحنة على الفوز بالمواقع الحساسة تمنع أي تغييرأو تعرقله/تفرمله تبعا لحساباتها الشخصية،ولم يفلح أي والي/عامل من زحزحتها من مواقعها إلا ودفع ثمن جرأته غاليا… وكانت الفرصة مواتية للوالي الحالي عندما توصل – حسب جريدة الحدث الشرقي الجهوية- برسالة/قنبلة من أحد الممونين بوجدة والذي تم إقصاءه من العمل في آخر زيارة ملكية للجهة الشرقية ،يتهم فيها مسؤولين كبار بالولاية ب….)، واضطرار رجال الإعلام إلى الصعود للطابق الثاني لاقتناء نسخة من المذكرة،صادفنا يابانية وياباني ينزلان من الطابق الثالث عبر السلالم الرسمية وهما يهرولان وعليهما جميع علامات طول مدة لجم “قضاء الحاجة”،وبعد مراقبتهما لجميع ما كتب على أبواب المكاتب دون جدوى،استفسرا أحد أفراد القوات المساعدة الذي فهم مرادهما دون حاجة إلى فهم لغتهما،ةأخذهما لمرحاض الطابق الذي ليس عليه مايدل إشارة أو كتابة بأنه كذلك،وهو ما جعله يحتج وبقوة في وجه أحد المسؤولين الحرج الذي وجد نفسه فيه أمام يابانيين من ضيوف الولاية/العمالة كانا على شفا “قضاء حاجتهما”في …. بقيت ملاحظة طريفة كان طذاط الزوج الياباني بطليها،فأصدقاءنا في بلاد إمبراطورة الشمس هم أشباه أصدقائهم المغاربة،حيث سبق الرجل المرأة للدخول للمرحاض الولائي،بينما المرأة بقيت مجبرة على انتظار الرجل حتى “قضاء حاجته” هو أولا،مع أن شعار العالم المتحضر الضي تنتمي إليه اليابان وبامتيازهو: المرأة أولا.
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

